إتبع اسلوب حديث غير تقليدي .. في فهم الآيات و التأمل فيها ..و شوف شلون اتحسن أحوالك بشكل عجيب

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع justice
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
أنت أعقد النية على إستحضار و إستذكار الآيات و اربطها مع ما تشهده في أنشطة الحياة و تفكرك و كلامك و قراراتك لكي تعمل على أن تكون وفق هداها .. و اسعى لذلك بقوة و عزم

و الأهم أن تستذكر
أن
الله عز وجل معك في كل وقت و مكان

مو بس هذا ... لاحظ درجة القرب منك و هو معك

أقرب إليك من حبل الوريد ..طالع ايدك الحين ..علشان تقدر تفهم عظمة معنى القرب ..و عظمة أنه عز و جل معك ..و أينما تكون و في أي وقت

و لاحظ ماذا يعلم عز وجل ؟ ... يعلم ما تحدثك به نفسك ..شنو اللي يدور داخلك ..تخيل ...وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ

يعني هذا أمر جلل .. يهز الوجدان .....


فبعد هذ كلا ... شتوقع درجة العون لك لما تربط بين معاني الآيات و ما تعيشه و نشهده في الدنيا





2 من 3




علي آل بن علي
 
تقول :

و ين يقدر الواحد وسط مشاغل الدنيا يستذكر الآيات ...

طيب ...طيب ...طيب ...

سوف اقدم لك مشهد من الحياة و أقرنه بآية هي منى العمر و الروح

هذا مشهد من مشاهد الحياة العادية التي كما تقول تشغلك عن استذكار الآيات ............



مشهد عادي من عشرات آلاف المشاهد اللي تمر علينا مرور الكرام ..

لو إستذكرت آية من آيات الله ذات صله به... لأصبت بالذهول

لتصدع قلبك كما تتصدع الجبال من معنى هذه الآية
و
انطباق هذا المشهد عليها تماما ..

و كأن الآية هي التي تحدثك عن نفسها و تبين قدرها و تلومك على جحودك

كيف أنها غائبة عن بالك تماما
و
و تبرهن لك حجم ما تحمله معاني رحمة الخالق بعباده
و
حجم الحماية و الأمان الذي يسير معك اينما تذهب و في أي وقت.. دون أي جهد منك ..و دون أن تطلبه حتى ..
و
دون أن تتخيله حتى ...

و الأقسى
انها تبين لك غياب الإدراك لقدرة الله ..
و
غياب الإحساس بحمايته لك في حياتك
و
غياب الشعور بعظمة رحمته و اى مدى ممكن أن تصل إليه
و
غياب الحمد و الشكر له عز و جل
و
كل ذلك و غيره يعني الجحود المطلق و المستمر للمنعم عز و جل

تفضل هذه هي الآية :



لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ

تفسير الآية :

أي : للعبد ملائكة يتعاقبون عليه ، حرس بالليل وحرس بالنهار ، يحفظونه من الأسواء والحادثات ،
التفسير Tafsir (explication) ابن كثير - Ibn-Katheer

و هذا هو المشهد





3 من 3


-------------------------

الآن إسترجع من سورة العاديات الآية
إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ
لَــ
"" كَنُودٌ ""
( جاحد للنعم )


هذه الآية في سورة العاديات بينما الآية "" لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ "" في سورة الرعد
و لكنها توضح معنى الجحود ... و المتمثل في عدم تذكرنا حتى هذه الآية التي تنقذنا طوال حياتنا

و الذي لا ندرك معناه الواسع حين نقرأ
الآية إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَــكَنُودٌ ..

مما يبين مدى الحاجة و مقدار الجهد الكبير المطلوب بذله لإصلاح عبادتنا








علي آل بن علي
 
سالفة عابرة تسمعها في الشارع ..
او في جمعية ..
او ديوانية ...
او في اي مكان ..

و دون ترتيب مسبق أو إعداد ... تجدها قد حملت اليك بين ثناياها مالم تكن تعلم به من قبل ...

عن دواء ...
عن جامعة ممتازه ...
عن سعر رخيص لبضاعة ..
عن امر شقيت في البحث عنه و لم تجده ..
عن الحذر من بعض الأمور ..
عن شخص مسؤول ينهى معاملة لك ..
و غيره

صح ؟

امر عجيب ...
عجيب... عجيب

شلون صار ..هاااااااااااه ...شلون تحقق



و ان تفكرت في كيفية انتقال المعلومة اليك دون سعي منك ...

تجد إنه أمر محير أيـضـا ..

و أما إن ركزت و تعمقت في التفكر فستجد في حقيقة الامر أنه يتم تعليمك مالم تعلم ..

نعم .. يتم تعليمك مالم تعلم

و دون أدنى جهد منك

لا و ساعات تهون ما تبي تطلع .. و ينبثق امر غير محسوب يخليك تطلع ...

طبعا انت ما تفكر في ان هذا الإنبثاق الذي طرأ تم ليجعلك تذهب الى المكان اللي هونت انك تروح له ..و بدون ارادة منك

بينما لو تفكرت فيه تجد ان انه كان سببا لإن تذهب ..و انك كنت مدفوعا من خلاله و مسير لتعليمك مالم تعلم


إنه العجب العجاب ....

و لكن...
و لكن...
و لكن...
إن كنت ممن يتفكرون كما امر الله الناس
فسوف تجد أن
هذا أحد أوجه معاني ما أخبرنا به الخالق سبحانه .... علم الإنسان مالم يعلم ..

يعلمنا مالم نعلم .. و دون أن نعرف .. و في أي وقت .. حتى من خلال سالفة عابرة




مما يستوجب حينها أن نتذكر فضل الله في تعليمنا ما لم نعلم ..

أن ماذا ؟
أن نتذكر .. فضل الله ...فضل الله ..فضل الله


و أن نردد بيننا و بين أنفسنا :

و بصوت مسموع

,, ها قد علمنا الله مالم نكن نعلم ... فشكرا و حمدا لك يارب على نعمتك ..

و هي واحدة من نعمه التي لا تحصى




.........................................









--------------------------------------------
نصيحة خالصة إجعلوا تدبرو آية أو آيتين من القرآن الكريم جزء من أنشطة الحياة ..ـ ..... تجدون خواطر التأمل بدأت تسعى الى وجدانكم ....

..................
علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:


تريد أن تعيش بـصـحة و بعافية دائمة ..بأمان ... حياة رغيدة ... عائلة رائعة ..

في وقاية من كل ما يـضـرك ..

بينك و بين الآلام و الامراض و الشرور سدا منيعا ...

مرتاح .. سعيد ..حاجاتك ملباة ..

فالح في تجارتك .. تعليمك .. وظيفتك ..

بالك مرتاح ..

امـضي في تعداد ماشئت من الامنيات و الرغبات ... فكلها سوف تجدها و تعيش معها و تتمتع بها ...

نعم ... سوف تجدها أمامك ...



المطلوب منك شيء بسيط جدا .. و عادي جدا .. و منطقي جدا ...

لا ما أقوله ليس أضغاث أحلام ... بل يقين لا ينازعه شك ..أبدا ..أبدا ..أبدا ..

شلون ؟

شلوووووووووون

تبي تعرف شلون .. هااااااااااااااه

حاااااااااااااااضـر .... و لو أنك مررت على الجواب الاف المرات ... و لكنه لم يستقر في ذهنك ... و لكن هم حاضر ........

و حاضر لي قبل أن تكون لك ...

حاضر ........... بس مو الحين

بعد حين ............

............................
علي آل بن علي
 
قبل أن أقول شلون ....

أبي أسولف عن اليقين ...اليقين ..

شنو معنى اليقين ...اليقين ... تخيل : اليقيييين ... يعني أكيد ... ما في أي شك .. ثقة مطلقة بدون حدود .. على قولة أهلنا : ما فيها روح تعال ... و لما يقولون ازهل ... و ارقد و آمن ..

و يقولون فلان كلمته مسمار بلوح ...

الـيقين لا ينازعه شك ..أبدا ..أبدا ..أبدا ....

انت يا من تقرأ نثق بنفسك


هه .. هذا سؤال .. شلون ما أثق بنفسي ..شالحجي

شوف قوة الرد .. ثقة متناهية ..

هذا هو اليقين المطلق ....


المطلق .....المطلق



و نستكمل بعدين .............






علي آل بن علي

نشر في, ‏29 يونيو 2016
 
طيب

الحين لما تشوف لك أحد ..متنفذ كبير ...يتوسط لك عند وزير .. و تكلمه ..و يرد عليك : حاضر و لا يهمك .. لا تحاتي .. روح للوزير يوم كذا ..ورا ح تلاقي معاملتك جاهـزة..

شيصير فيك ...

تنتعش و تنور الدنيا و تصير أحلى دنيا ..و أسعد وقت ..و من الفرحة ودك توزع فرحتك على الناس ..طاير من الفرحة ... تروح بيتك تغرد على أهلك .. تغدى أحلى غدى .. حتى لو الطبخة لك عليها :)

تغشمر مع زوجتك ..و أولادك ... و تلبي طلباتهم بكرم ...

و تنام نومة فوق السحاب .. و تصير بومسامح ..اتجاوز عن أي خطأ ..و وعود لإهلك بتنفيذ اللي يبون ...و .... و ...

كل هذا تأتى من ثقة مطلقة بأن معاملتك سوف تنجز ...أكيد ... بدون أدنى شك ..محد راح يوقف معاملتك ابدا

شوف الثقة شتسوي في الواحد ...
يستند على سد منيع ...
يمشي على ارض صلبة ...صخر ...
مطمأن ..
اليقين مترسخ في كيانه ..

.............. .. شوف شلون .. شوف أثر وعد المتنفذ شسوى .. مو بس بالرجل .. لا ..بعائلته ...

.............عجيب ..........





علي آل بن علي

نشر في, ‏29 يونيو 2016
 
و الواسطة اللي اهو المتنفذ الكبير .. معقد الأمال .. صاحب المنزلة الأعلى .. الأمل إذا أغلقت الأبواب .. سندك في الحياة .. تنظر اليه بكل الاعتزاز ..ذخر لك ... الملاذ اذ ضاقت بك الدنيا

عندك ثقة خيالية إن هذا المتنفذ بكلمة منه ..يفتح كل مغلق ..

الحين لنعقد مقارنة بين
شعورنا بالثقة حين نتوجه لهذا المتنفذ و أمثاله ..
و شعورنا بالثقة حين نقرأ في القرآن .. : إدعوني .. أستجب لكم

لنتفكر .. لنتدبر .. الله سبحانه يقول : ألا تتفكرون

لنتفكر .. ما الفرق بين الاثنين ...
ما الأمر المفقود ..

كيف تفكر في الامر..
هل هناك اتصال بينهما ام انعزال ..
هل هذا دنيوي و ذاك روحاني ..
هل هذا امرواقع تواجهه في حياتك و ذاك طقوس دينية ...

هذا امر تراه و تشهده و ذاك تعبد ..
هذا امر ملموس و ذاك آمال قد تتحقق و قد لا تتحقق ..








علي آل بن علي

نشر في, ‏29 يونيو 2016
 
و استعن .. بل و امزج ..و تدبر ..و تأمل خلال تفكرك في ما ورد عن بعض المسلمين في عصر بداية الاسلام حين رأوا حريقا قد شب في منطقة تجاه بيت أحدهم ..

فلما قالوا له أن الحريق في بيتك .. رد عليهم قائلا لا ليس في بيتي لإنني قد قلت دعاء حفظ البيت قبل الخروج منه ..

و فعلا تبين ان الحريق قد شب في بيت آخر

شوفوا شلون ؟.. يقولون له حريق ... حريق يدمر بيته .. و هو بكل ثقة يقول لهم .. لا ليس في بيتي ...
ثقة ما بعدها ثقة ..
و ارتكاز ما بعده ارتكاز ..
و ثبات ما بعده ثبات ..


يقين راسخ متجذر لا ينازعه ادنى شك مطلقا

اين نحن من هذا اليقين الراسخ عندهم كرسوخ الجبال بالله الحافظ الجبار الحامي

لنعود لسالفة المتنفذ الكبير الذي نبجله و نتمنى منه التفاتة .... معقد الأمال .. صاحب المنزلة الأعلى .. الأمل إذا أغلقت الأبواب .. سندك في الحياة .. تنظر اليه بكل الاعتزاز ..ذخر لك ... الملاذ اذ ضاقت بك الدنيا

اللي عندنا ثقة خيالية فيه أن بكلمة منه ..يفتح كل مغلق ..

هذا المتنفذ

هل يحمي بيتك ؟
هل يحميك من الحوادث ؟
بل هل يحمي نفسه .؟
هل يستطيع أن يبقي على نفوذه

و إمضي أكثر .. الى تساؤل أمر .. و أشد حزنا .. و حسرة

لم كل ما تقدم من خواطر و تساؤلات ...

و لم هذا التعظيم و الولاء و التعلق بالمتنفذين و المسؤولين ..و تعليق كل الرجاء و الآمال عليهم

و نحن نقرأ

قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188)

أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191)

وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ (192)

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (194)


الجواب نعرفه حين نتدبر مليا مرارا و تكرار في الآية الكريمة

مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ

و نراقب تصرفاتنا أولا بأول ...هلى هي مطابقة لما جاء فيها .. و نصلح ما كان معوجا


 
_"" قاعدة أدرس القرآن .."".
مقولة كانوا جداتنا يرددونها ...




* كنت أقرأ سورة البقرة فخطر لي خاطر حول الآية : _

أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ


فكتبته ..

.... و بعد ما كتبته خطر لي مدى شمولية و امتداد و اتساع نطاق ما تنطبق عليه هذه الآية ..
و ما أخطر تصنيف من اصناف البشر ممن تشملهم هذه الآية ...

و بعد ما كتبته توارد لى خاطر آخر هو ان تجزأة الآية بحد ذاته يفتح الافق لمفاهيم لا حدود لها لتفهم الآية و من تخاطب


يعني مثلا هذه الآية تتحدث عن أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ
و
عن انكم فيما انتم تأمرون به : وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ
و
عن انكم تفعلون ذلك رغم : وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ
و
عن كيفية جمعكم لهذه المتناقضات : أَفَلَا تَعْقِلُونَ

و من خاطر التجزأة خطر لي مدى حاجتنا للتفكر اثناء قراءة الآيات حتى نتمكن من بلوغ أقصى مدى في فهم معانيها ...

و من خاطر التفكر .. خطر لي أن قراءة الكلمة من زاوية مختلفة بمقتضى الامر و الحدث الذي وردت فيه و عبرت عنه .. يدلنا على أمر غاب عن أذهاننا ..

مثل عبارة أفلا تعقلون .. فلم ترد عبارة أفلا تتفكرون ..أو أفلا تتدبرون .. و انما ركزت على التعقل .. و هذا يعني أن من يفعل ذلك .. لم يكن عاقلا في فعله او خالف العقل ..




و ختام الخواطر في ان كل ما تقدم ذكره حول ابواب و مجالات التفكر التي تتفتح تباعا حين قراءة الآيات يجب أخذه في الاعتبار حين محاولة فهم نطاق ما يعنيه سبحانه و تعالى في


وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ



=

رحم الله جداتنا كانوا على حق ...قراءة القرآن دراسة




علي آل بن علي
 
ألا تتدبرون بذاتها .. بحاجة الى تدبر


صحابي قضى 8 سنين يتفكر يتدبر ... في سورة البقرة بس .. تخيل .. سورة البقرة ..

سورة البقرة تكفي ساعة و نص لقرائتها .. فـ شنو فيها اللي يستدعي منه ان يقضي 8 سنين يتدبر فيها ..

علشان نعرف .. خنفكر في شي بسيط كلش .. كلش .. الاولاد في المدارس يقضون عاما دراسيا كاملا في دراسة كتاب اعده احد المختصين ... عام كامل ..تخيل .. مدرس يقعد يشرح .. و يتم استخدام سبورة و طباشير .. و امثلة تضرب و رسومات .. و يسأل الطلبة .. و يسوي امتحانات لهم و يصحح ... و ... و..و.. علشان شنو ؟

علشان يتمكن من شرح مضامين هذا الكتاب .. يريدهم ان يفهموه .. يستوعبوه .. يتأصل في وجدانهم .. ينمي مداركهم .. يزيد معلوماتهم .. فيرتقى فكرهم .. يرسخ فيهم الكتاب كعلم

يريد أن يجعلهم يأسسون ممارسة أنشطتهم و حياتهم تأسيسا على الفكر و التفكر .. و التي يتبعها حتما البحث و التقصي .. محاولة الوصول الى الحقائق و المعلومات .. علشان شنو علشان يعيشون جودة الحياة المأمولة


طيب و بعدين ؟

بعدين .. يطبقون ما تعلموه في حياتهم ... فيشرعون في استخدام خاصية البحث و ملكة الفكر و التفكر في كل ما يواجهونه في حياتهم .. في كل كتاب و منشور صحيفة و مقالة .. كل شي يقرونه صغر ام كبر

بيه .. بيه ... شدعوة ؟




1 من 4





علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:


بيه .. بيه ... شدعوة ؟

نعم صغر ام كبر .. معلومات بسيطة في فاتورة عودت نفسك أن تتجاهلها قد تتسبب لك بخسارة ..

جهلك لمعلومة بسيطة في اسواق المال قد تخسرك الآلاف ..

صح و لا لأ

و الحياة قائمة على ماذا ؟

معلومات ..
بحث و تفكر
و قرار ...

فشدعوة هذه ..الكويتية المنشأة و الهوى ,,خلها عنك ..

فهي
من اعمدة عقيدة قوم ماكاري ..

اللي خلت حال بلدنا خري مري ..

هشيما يذروه الجهل و السطحية و التفاهة


2 من 4






علي آل بن علي
 

نعود الى حديثنا ..
بعدين .. يطبقون ما تعلموه في حياتهم ... فيشرعون في استخدام خاصية البحث و ملكة الفكر و التفكر في كل ما يواجهونه في حياتهم .. في كل كتاب و منشور صحيفة و مقالة .. كل شي يقرونه صغر ام كبر

.. في كل مشهد يرونه .. في كل مايسمعونه .. في كل ما يكتسبونه في حياتهم من حكم و مهارة ..

عام كامل لتدريس كتاب لطلبة ..

فكيف بكتاب انزله الخالق .. إن طبقت ما فيه سوف تعيش حياة طيبة .. و لن تظل ابدا ..

شلون اطبق ما فيه .. مو لازم افهمه .. اتفكر فيه .. أتدبر فيه .. يعني ما أنتهي من آية .. و أحيانا سورة .. و أحيانا كلمة ...و انتقل لما بعدها دون أن أفهم أبعادها و ما ترمي إليه .

هاااااااااا ه ...

معناتها أن قراءة البقرة في ساعة.. لا تحقق المرجو من القراءة .. لا تحقق لك النهل من كنوز الله .. لا تحقق امر الله ..




3 من 4
علي آل بن علي
 


لما كان ما تقدم ذكره في المشاركة أعلاه

إذا أهلنا قبل كانوا دقيقين جدا و بمنتهى الحكمة و الفهم و التفهم لما كانوا يرددون .. أدرس القرآن

و الامر هو كذلك ... قراءة القرآن في الواقع و الأصل و الفعل
هي دراسة
بل
و دراسة متعمقة و متجذرة ملؤها التفكر



أقول
هي دراسة ..نعم دراسة متكاملة و مستمره
و
طول العمر

و دراسة متعمقة و متجذرة ملؤها التفكر و من معين لا ينضب ..


معين يتدفق عليك و انت تدرس طوال الوقت بكنوز من الحكم و البينات و الفرقان
التي
تصيغ و تشكل و تؤسس بشكل راسخ و يقين لا قبله و لا بعده يقين


تؤسس لمن يدرس القرآن .. و يفكر و يعمل و يعيش بما درسه

حياة طيبة مفعمه بالأمل و الآمان و الإشراق
كما
بين لنا ربنا الكريم
في
القرآن العظيم

-

4 من 4
علي آل بن علي
 
فقط تفكر قليلا ..........

كل ما تريده من الدنيا ..كله ... كله .. تستطيع أن تتحصل عليه و يتحقق .. من خلال شنو .. من خلال التدبر في القرآن .. واذا تدبرت تعلمته .. و إذا تعلمته طبقته .. و إذا طبقته صرت تقي .. و إذا صرت تقي .. فلحت في حياتك ... فلحت يعني يتحقق لك كل شي تبيه


عبالك هالكلام من عندي لا .. من الله سبحانه و تعالى ..

إقرأ ..(( ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ .. أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) ..

شلون يتحقق .. إدعوني أستجب .. ذيك الساعة لما تصير من المفلحين ..ما في .. تدعو يستجيب لك الكريم

.. مو بس جذيه .. ان شكرته يزيدك .. عجيب .. عيل شنو معنى الكريم .. المعطي ..

لا حظ الربط اللي لا زم تتفكر فيه و تسويه بين المعاني و الوقائع و الآيات من مواقع متعددة من القرآن

ها عيل ... شعبالك

ياي تقول لي .. أقرأ بين فترة و فترة .. أي تقرأ الله يهداك ...

القراءة هي المزاملة لكتاب الله .. هي أن تجعله رفيق دربك ..صديق العمر.. ذخرك و مرجعك و و نيسك حين الوحشة و الخوف .. أملك حين الضعف و الهوان و الإنكسار و الكرب ... هو الشروق حين تسود الدنيا و تضيق عليك ... يوم يفر عنك من كنت تشد الظهر فيهم ... و مفتاح ابواب كل ذلك التدبر ...

و هل يفتح الباب المغلق دون مفتاح

تدبر و شوف الفرق ... شوف احساسك لما الايمان الفعلي _ مو الايمان على الهبني _ .. يتسلل رويدا رويد الى كيانك فينعشه و يسمو به .. فتمضي متلهفا تنهل المزيد من التدبر و التفكر ..

شتسوي علشان أتدبر ؟

إقرأ تفسير كل آية ..و لإكثر من مفسر .. و اربط مع أمور الحياة .. و تأمل و تفكر



طبعا يمكن مر ما تقدم ذكره من خواطر على الكثير منا مرور الكرام دون ان نتفكر فيه بعمق ...

ترى حتى آنا .. ما تفكرت فيه بهذا العمق الا الحين ... لما كتبت .. :)



عاد تدري شنو يعني فلحت في حياتك ..
فكر في اوضاع عائلتك .. في الصحة .. في معاشك او ايرادك ..في سكنك ..في الإطمئنان الهدوء النفسي .. أصلا ما تقدر تتخيل حتى شنو يوفر لك الفلاح ..... راح يبهرك


............






علي آل بن علي​
 
تأمل و تفكر في المشهد الذي يحيط بحياتنا ..........



كيف يتفكرون .. و كيف نتفكر .....


التنظيمات التي نصبت نفسها على انها الوحيدة حصريا التي لها الحق في التحدث باسم الدين و تفسيره و الحكم على الناس وفق رؤيتها و تقييمها ..

و تصنيف الناس ضمن معرفات محدده قاطعة لا يأتيها الباطل و لا الشك كما هم يقررون و يفرضون هاااااه يفرضون :

.. ملتزم .. مسلم .. ضال ..كافر و ...و ...

و منح الدعم و المزايا للناس على هذه الاسس

.. هذا منا .. _ أي نحن الوحيدين الاسلاميين وفق شروطنا

و ذلك ليس منا ..

و ذلك طبعا هم سائر الناس ..

يعني .. يتم تصنيفك دون أن تعلم ....

متى تعلم ؟
عندما تحتك بهم لأمر ما
تعيين .. تأجير محل .. ترشح .. عرض بضاعتك في جمعية .. و...و ..

لا وحتى لوكان الامر متصل بجهة حكومية يفترض أن تخضع للقانون
..........


طيب ألم يرد في القرآن


"" لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ " (22) الغاشية

التفسير :
يقول: لست عليهم بمسلَّط، ولا أنت بجبار تحملهم على ما تريد. يقول: كِلهم إليّ، ودعهم وحكمي

و ألم يرد

قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) القصص
التفسير

قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ تعني بقولها: استأجره ليرعى عليك ماشيتك.
( إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأمِينُ ) تقول: إن خير من تستأجره للرعي القويّ على حفظ ماشيتك والقيام عليها في إصلاحها وصلاحها, الأمين الذي لا تخاف خيانته, فيما تأمنه عليه.


نعم ورد .. وورد الكثير عن ذلك في أكثر من موقع في القرآن :

ألا ينقض ذلك نهجهم ؟




---------------

مصدر التفسير
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura28-aya26.html




1 من 3




علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
كيف يتفكرون .. و كيف نتفكر .....


التنظيمات التي نصبت نفسها على انها الوحيدة حصريا التي لها الحق في التحدث باسم الدين و تفسيره و الحكم على الناس وفق رؤيتها و تقييمها ..

و تصنيف الناس ضمن معرفات محدده .. ملتزم .. مسلم .. ضال ..كافر و ...و ...

و منح الدعم و المزايا للناس على هذه الاسس .. هذا منا ..و ذلك ليس منا ..

و على هذه الاسس اتخذت من الاسلام وسيلة للوصول للسلطة و المراكز الوظيفية و الجاه و المال .. و غير ذلك من المكاسب الدنيوية ....

لماذا ؟
للهيمنة و الاستحواذ و السيطرة على المجتمع ..

من خلال التدخل في شؤونه و خصوصياته وافكاره ..
و
التغلغل بين الاسر و الافراد ..و بث رؤاهم بينهم و فرضها عليهم و تعميق الاختلافات بينهم ..
من اجل
فرض الطاعة و الولاء لهذه المنظمات ..

و من
ثم قيادتهم كالقطيع .. يؤمرون فينفذون ...



2 من 3
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى