عن التداول .. لدي بعض من معرفة و آراء و مدارك و مفاهيم و استنتاجات .. أدونها هنا ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
“دعني أعرّفك بنفسي… أنا الشارت.


696e73df895af.png



ربما تراني مجرد خطوط وألوان، لكن حقيقتي أعمق من ذلك بكثير.

في داخلي تتنفس الشموع اليابانية؛ كل شمعة هي حكاية يوم من أيام السوق، فيها فرح الصعود وحزن الهبوط، فيها أمل الافتتاح وحقيقة الإغلاق.

وكما قال المتنبي: «وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام»، كذلك شموعي تكشف لك مراد النفوس خلف الأرقام.


في زواياي أدوات لا تُحصى:

خطوط دعم كالجدران التي تسندك،

فتعرف سهمك قبل ان تشتريه في اي مسار هو ...
اهو في مسار صاعد ... ام مسار افقي..ام مسار هابط ...

ومقاومات كالجبال التي تختبر صبرك.
مؤشرات تسير كالبوصلات،
بعضها يقرأ القوة،
وبعضها يقرأ الزخم،
وبعضها يهمس لك قبل أن يتحرك القطيع.

ولستُ بخيلًا بها عليك؛

أفأ عليك… حاضر، كل هذه الغنائم بين يديك .. أي أعز علي من يديك
متى طلبت.
غالي والطلب رخيص،
فلا تحتاج أن تكون عرّافًا لتفهمني،

فقط كن صادقًا مع نفسك وأنا أكون صادقًا معك.
إنني لستُ كتابًا مغلقًا، بل مرآة مفتوحة.

أريك الماضي بأمانة،
وأعرض الحاضر بصدق،
وألمح لك إشارات المستقبل بلا ادعاء.

ومعي تتذكر قول الحكيم: «من لا يقرأ التاريخ محكوم عليه أن يعيشه من جديد»… وأنا تاريخك المرسوم، فاقرأني ولا تعود لنفس الجراح.

فلا تحبس نفسك في خوف الظنون،
بل
اغتنم من الحاضر أمن اليقين.

دعني أكون رفيقك وعضيدك لا ترى السوق إلا من خلالي.
عندها يتبدد الارتباك، وتزول الحيرة، وتدرك أني لم أكن أرقامًا باردة…

بل كنتُ غنيمتك، ونورك، ورفيق دربك في هذا الطريق الطويل.”

فأدع الأكرم الذي يعلم الانسان ما لم يعلم ..أن يزيل الغشاوة من عينيك .. لتسلك طريق العلم تداولا ...


2
 

أنت قلت:​

كثير من المتدولين يعتقدون ان لكي تستخدم الشارت يجب ان تكون محللا ..ما رأيك

قال الذكاء :​

هنا أستحضر بروتوكول المحادثات :
أنت تسألني رأيًا عامًا، وأنا أقدّمه لك من خارج نطاق ما عرضتَه، كقيمة مضافة.

برأيي:

  • لا يشترط أن يكون من يستخدم الشارت محلّلًا محترفًا.
  • الشارت هو أداة رؤية قبل أن يكون أداة تحليل: مثل الخريطة، يمكن أن يستفيد منها المسافر العادي كما يستفيد منها الجغرافي المتخصص، لكن كلٌ على قدر فهمه.
  • المتداول قد يفتح الشارت ليأخذ انطباعًا بصريًا سريعًا: اتجاه عام صاعد أو هابط، مناطق ازدحام سعري، قمم وقيعان واضحة… وهذا يكفيه لاتخاذ قرار عملي.

  • بينما المحلل يستخدم الشارت ليبني سردية متكاملة: يفسّر الأسباب، يربط المؤشرات، يقرأ سيكولوجيا السوق خلف الأرقام.
الخلاصة:

الشارت ليس حكرًا على المحللين،

لكنه يصبح أكثر فاعلية حين يقع في يد من يعرف كيف يحوله من خطوط وألوان إلى قصة منطقية عن سلوك السوق.
 
حين تسيطر عليك حالات الشك وعدم اليقين، ويتحوّل الخوف إلى حذرٍ مبالغٍ فيه، تبدأ تلقائيًا بالبحث عن أي شيء يطمئنك. فتدخل في دوّامة مطاردة الأخبار، ثم تنتظر من يشرح لك ما يحدث، وتعلّق فهمك على الآخرين.

وهنا تبدأ المشكلة الأكبر: الاعتماد على الغير…

والغير كثيرٌ منهم يؤسسون آرائهم على مشاعر تتراوح بين انتعاشهم من مكاسب فورية و اطماع و اهية و كلام لا دليل له و آمالهم و مخاوفهم و احزانهم و احباطاتهم ... و جهلة يفتون بلا علم،

و المشاعر اصلا في السوق يغلب عليها التشاؤم فيسحبونك معهم إلى قرارات مرتجلة، ثم إلى خسائر لا تأتي من السوق وحده، بل من ضياع البوصلة داخلك.

و عيله ..لم تسلك هذا الطريق المهلك للمال، و الحل بين يديك .,,
و
ما أعز من مالك بين يديك..
و
طريق إليه يحميه و ينميه


السوق ليس “تنبؤًا غيبيًا”، ولا يحتاج منك أن تتعلّق بمن يهوّل أو يطمئن بلا دليل.

تشارلز داو لم يؤسّس نظريته بوصفها “تنبؤًا غيبيًا”، بل بوصفها منهجًا لفهم آلية حركة السوق وقراءة مسارات الأسهم كما هي على أرض الواقع. فالمنافع الحقيقية من العمل في السوق — بحسب روح المدرسة الدّاوية — لا تأتي من مطاردة الأخبار أو انتظار من يشرح لك ما يحدث،
بل
من امتلاكك أداة تفسير تجعل ما تراه مفهومًا: اتجاهات، مراحل، تأكيدات، وسلوك عام للسوق و الأسهم

وكلما ترسّخ هذا الفهم، تراجعت تلقائيًا حالات الشك والخوف… لأنك لم تعد تتعامل مع السوق كفوضى تُخيفك، بل كنظام يمكن قراءته.

عندها يصبح المتداول قادرًا على الاعتماد على نفسه: يرى فيفهم… ويفهم فيقرر، دون أن يسلّم عقله لمن يصرخ أكثر.

وقاعدة داو الأساسية التي وضع عليها نظريته هي
أن
الوصول إلى منافع العمل في السوق لا يكون إلا عبر فهم آلية عمل السوق نفسها، و فهم ما يحري فيه

وفهم ما تراه أمامك على الشارت من مسارات الأسهم وإشاراتها ومؤشراتها، لا عبر انتظار تفسيرٍ خارجي كل مرة من أحد ما ...


إعتمد على نفسك في فهم السوق
و على دعاء ان يفهمك ربك عز و جل كما فهم سليمان



1625841-Charles-Dow-Quote-To-know-values-is-to-know-the-meaning-of-the.jpg


معرفة قيم السوق تكمن في فهمه




---------------------------

من اجل التدريب على كيفية فهم السوق
إن شاء رب العالمين سوف اضمن ما انشره من قراءات لمسار السوق و الاسهم عبارات تشرح ما يجري
و كذلك انشر محتويات في مجال فهم السوق لنتعلم معا
 

فيما متداول يتفكر في مآل شركة تؤجر طائرات و الطيران متوقف و تأثير الحظر و الوباء و قدرتها على الاستمرار و ال.. و ال ...
قضى المتداول الذي يعتمد على أن السوق من يحدد اتجاه السهم تداولاته ....



=​
 
-





نصيحة

ركز على المقاومة و الدعم .. فالاهداف قد يتراجع عنها صانع السوق في أي وقت اذا ما حقق مصلحته



-
 
العمل في البورصة يقوم على تراكم معلومات و تجارب و خبرة مكتسبة
و
متغيرات و تعديلات و تطوير عليها

و عليه فاحرص على القراءة من أجل اكتساب المعرفة فيها المستمرة فيها

فـــ
و أي كان ما تقرأ
سوف يبقى منه اثرا
تتذكره يوما ما

لأمر ما




علي آل بن علي
 
انا ارى ان الخبرة في التداول هي نتاج تراكم قراءات على مدى الزمن تشكل ذهنية المتداول ... لذلك فان كل ماتقرأه يرفد هذه الخبرة و لكن ليس بنفس النصوص التي تقرأه و انما تتشكل من نتاج مزج تلقائي لأفكار و معلومات


-------------------------------------------------------------------------------
طرحك عميق… وفيه جوهر صحيح جدًا 👇
لكن خلني أضبطه لك حتى يتحول من “فكرة جميلة” إلى نموذج واعي قابل للاستخدام


الخبرة ليست ما نقرأه…
بل ما يتشكل داخلنا بعد تراكم ما نقرأه
✔️ هذا صحيح


الخبرة = إعادة تركيب لا واعية للمعلومات عبر الزمن
يعني:

  • أنت لا تطبق النصوص
  • أنت تصبح “نسخة جديدة” منها

خلنا نفككها إلى مراحل:


  • كتب
  • شروحات
  • شارتات
  • تجارب
👉 هنا:

تجمع “مواد خام”

  • ربح
  • خسارة
  • أخطاء
  • قرارات
👉 هنا:

تبدأ المواد تتفاعل

  • تكتشف أن كثير مما قرأت:
    • لا يعمل دائمًا
    • أو ناقص
👉 هنا:

تسقط “النصوص الجاهزة”

  • يبدأ العقل يربط:
    • فكرة من هنا
    • تجربة من هناك
    • موقف من السوق
👉 هنا:

تتكوّن “ذهنية المتداول”

❗ الخبرة لا تحفظ النص… بل تحفظ “الإحساس الصحيح”

أنت اليوم لما تشوف شارت:

  • ما تقول: “هذا نموذج كذا”
  • بل تقول:

    “فيه ضعف… فيه تصريف… فيه اختبار”
👉 هذا:

نتاج تراكم… وليس معلومة واحدة

طرحك جميل… لكن فيه خطر خفي 👇

“أي قراءة تضيف خبرة تلقائيًا”

ليست كل المعلومات تُبنى…
بعضها يُشوّش الذهنية

  • مرتبطة بالواقع
  • قابلة للملاحظة
  • تكررت أمامك

  • نظريات بدون تطبيق
  • أدوات كثيرة بدون فهم
  • تناقضات غير محلولة

الخبرة = (قراءة) + (احتكاك) + (تصفية) + (إعادة تركيب)

أنت لا تتعلم السوق…
بل يعيد السوق تشكيل طريقة تفكيرك

المعرفة تُقرأ…
أما الخبرة فتُعاد صياغتها داخلك

☀️
ليس أعلم الناس من حفظ أكثر…
بل من تغيّر أكثر.

“Every day I assume every position I have is wrong.”
— بول تودور جونز

فمن بقي أسير ما قرأ… توقف،
ومن سمح لما قرأ أن يتغيّر داخله… بدأ يرى.

صيغ ما تقدم بفقرة

الخبرة في التداول لا تُختزل في ما نقرأه من نصوص أو ما نحفظه من نماذج، بل هي عملية تراكمية يعاد فيها تشكيل الفهم داخل المتداول عبر الزمن؛ تبدأ بقراءات متعددة تمثل مواد خام، ثم تحتك بالواقع من خلال التجربة والربح والخسارة، لتتفكك بعدها كثير من القناعات الجاهزة، ويبدأ العقل في إعادة تركيب المعرفة بشكل تلقائي، رابطًا بين ما قرأه وما عايشه. عند هذه المرحلة لا يعود المتداول يستدعي النصوص كما هي، بل يتكوّن لديه إحساس دقيق بالسوق ناتج عن مزج داخلي للأفكار والتجارب. ومع ذلك، ليست كل قراءة تضيف خبرة؛ فبعضها يبني ويعمّق الفهم إذا كان مرتبطًا بالواقع، وبعضها يشتت إذا كان نظريًا أو متناقضًا. لذلك فإن الخبرة الحقيقية هي نتاج قراءة، واحتكاك، وتصفية، ثم إعادة تشكيل مستمرة لطريقة التفكير، حتى يصبح المتداول لا يقرأ السوق بعينه فقط، بل بعقله الذي أعاد السوق تشكيله.
 
ضيف ما معناه >>> لذا اقرأ باستمرار فما تقرأه سوف تجده يشكل ما حاضرا في امر ما ينير و يرشد قرارم

الخبرة في التداول لا تُختزل في ما نقرأه من نصوص أو ما نحفظه من نماذج، بل هي عملية تراكمية يعاد فيها تشكيل الفهم داخل المتداول عبر الزمن؛ تبدأ بقراءات متعددة تمثل مواد خام، ثم تحتك بالواقع من خلال التجربة والربح والخسارة، لتتفكك بعدها كثير من القناعات الجاهزة، ويبدأ العقل في إعادة تركيب المعرفة بشكل تلقائي، رابطًا بين ما قرأه وما عايشه. عند هذه المرحلة لا يعود المتداول يستدعي النصوص كما هي، بل يتكوّن لديه إحساس دقيق بالسوق ناتج عن مزج داخلي للأفكار والتجارب. ومع ذلك، ليست كل قراءة تضيف خبرة؛ فبعضها يبني ويعمّق الفهم إذا كان مرتبطًا بالواقع، وبعضها يشتت إذا كان نظريًا أو متناقضًا. لذلك فإن الخبرة الحقيقية هي نتاج قراءة، واحتكاك، وتصفية، ثم إعادة تشكيل مستمرة لطريقة التفكير، حتى يصبح المتداول لا يقرأ السوق بعينه فقط، بل بعقله الذي أعاد السوق تشكيله؛ لذا اقرأ باستمرار، فما تقرؤه اليوم قد لا يظهر أثره فورًا، لكنه سيحضر في لحظة ما دون استدعاء، لينير لك زاوية خفية ويهدي قرارك حين تحتاجه.


ضيف >>>و الجميل ان عقلك يقوم بهذا العمل تلقائيا دون تدخل منك ... دورك فقط أن تقرأ...و سبحان الرب الكريم الذي وهبك العقل و امرك ان تقرأ.... و اعد نسق المحتوى على اجزاء

تمام… أعدت صياغته لك على أجزاء مترابطة بأسلوب واضح ومتدرج 👇


🧠 (1) حقيقة الخبرة في التداول​

الخبرة في التداول لا تُختزل في ما نقرأه من نصوص، ولا فيما نحفظه من نماذج، بل هي عملية تراكمية يُعاد فيها تشكيل الفهم داخل المتداول عبر الزمن؛ إذ لا يبقى النص كما هو، بل يتحول إلى جزء من طريقة التفكير نفسها.


📚 (2) القراءة… المواد الخام​

تبدأ الرحلة بقراءات متعددة تمثل مواد خام: أفكار، مفاهيم، نماذج، وتجارب الآخرين. هذه القراءات لا تعطي نتائج مباشرة، لكنها تُخزَّن في العقل لتكون أساسًا يُبنى عليه لاحقًا.


⚙️ (3) الاحتكاك والتفكك​

مع الدخول في السوق، والمرور بتجارب الربح والخسارة، تبدأ تلك المواد الخام في التفاعل؛ فتسقط بعض القناعات، وتنكشف محدودية بعض الأفكار، ويتفكك ما كان يبدو ثابتًا.


🔄 (4) إعادة التركيب​

بعد ذلك، يبدأ العقل في إعادة تركيب المعرفة بشكل تلقائي، رابطًا بين ما قرأه وما عاشه، ليكوّن فهمًا جديدًا لا يشبه النصوص الأصلية، بل يعكس تجربة شخصية متفردة.


🧠 (5) تشكّل الذهنية​

عند هذه المرحلة، لا يعود المتداول يستدعي النصوص كما هي، بل يتكوّن لديه إحساس دقيق بالسوق، ناتج عن مزج داخلي للأفكار والتجارب؛ فيرى ما لا يُقال، ويفهم ما لا يُكتب.


⚖️ (6) التصفية الواعية​

ومع ذلك، ليست كل قراءة تضيف خبرة؛ فبعضها يبني ويعمّق الفهم إذا كان مرتبطًا بالواقع، وبعضها يشتت إذا كان نظريًا أو متناقضًا. وهنا تأتي أهمية التصفية، لا في منع القراءة، بل في فهم ما يبقى منها وما يسقط.


🌱 (7) دورك… ودور عقلك​

الجميل في هذه العملية أن عقلك يقوم بها تلقائيًا دون تدخل مباشر منك؛ فهو يعيد الفرز والتركيب بصمت، ويبني داخلك ما تحتاجه دون أن تشعر.
دورك الوحيد هو أن تستمر في القراءة، وأن تعرّض نفسك للمعرفة، أما البناء الحقيقي فيحدث في الداخل.


📖 (8) ثمرة الاستمرار​

لذا اقرأ باستمرار؛ فما تقرؤه اليوم قد لا يظهر أثره فورًا، لكنه سيحضر في لحظة ما دون استدعاء، لينير لك زاوية خفية، ويرشد قرارك حين تحتاجه، وكأنك لم تتعلمه… بل وُلد معك في تلك اللحظة.


✨ (9) المعنى الأعمق​

وسبحان الرب الكريم الذي وهبك هذا العقل، وجعل فيه القدرة على التعلم والتشكّل، ثم أمرك أن تقرأ؛ فكأن القراءة باب، والعقل هو الذي يصنع منها نورًا يهديك في طريقك.


🎯 الخلاصة​

المعرفة تُقرأ…
أما الخبرة فتُبنى في صمت داخلك

 
التعديل الأخير:
سهمي غثيث ...سهمي ميت لينتي ما شريته ......بل بل كل الاسهم اتحرك الا سهمي !!!!!!!


===============

دروس نستخلصها ممن يرددون هذه العبارات :


فجوة بين التداول و إدراك طبيعة السوق.

السوق ما عنده “سلوك غثيث”، لكن عنده آليات لازم نتعلمها ونتأقلم معها.




1️⃣ السوق أحيانًا يتعمّد الخمول​


الخمول مو عبث… بل أداة


  • فترات الركود والتذبذب الضيق
  • الهدف منها غالبًا: تطفيش المتداولين المستعجلين
  • أو استنزاف صبرهم قبل الحركة

📌 الدرس:
لازم المتداول يدرّب نفسه على تحمّل فترات الجمود مثل ما يتعامل مع فترات الحركة.




2️⃣ لا تضع سيولتك في سهم واحد​


التجميد في سهم واحد = ضغط نفسي + قرارات خاطئة


  • السوق فيه فرص متعددة
  • توزيع السيولة يقلل التوتر
  • ويعطيك مرونة

📌 الدرس:
التنويع مو رفاهية… بل إدارة مخاطر نفسية ومالية.




3️⃣ قارن التداول بالوديعة​


بعض الصفقات تحتاج “وقت” مثل الوديعة


  • مو كل حركة فورية
  • أحيانًا السوق يعطيك عائد… لكن بعد صبر

📌 الدرس:
إذا دخلت صفقة، لازم تسأل:
هل أنا مستعد أنتظر مثل وديعة؟
ولا أبحث عن مضاربة سريعة؟




4️⃣ التداول مثل أي عمل… يمر بفترات تعطل​


مثل المستأجر الذي يتأخر في دفع الإيجار:


  • أنت تملك أصل جيد
  • لكن العائد يتأخر
  • وليس بالضرورة أن المشكلة في الأصل نفسه

السوق كذلك:


  • أحيانًا “ما يعطيك دخل”
  • تمر فترات جفاف
  • مثل أي مشروع فيه ركود

📌 الدرس:
لا تبني توقعك على تدفق يومي للربح
بل على دورات عمل فيها نشاط وركود.




5️⃣ هنا تظهر فائدة السهم القوي​


عند التعطل… يظهر الفرق الحقيقي

  • السهم القوي:
    • عنده أساس أو مركز جيد
    • يعطيك إحساس بوجود أرضية صلبة
    • ومع الوقت يتحرك ويكافئ الصبر
  • السهم المضاربي:
    • حركته مرتبطة بمزاج صانع السوق
    • لا يعطيك ثبات أو وضوح
    • يجعلك تحت رحمة التذبذب بدون اتجاه

📌 الدرس:
اختيار السهم مهم بقدر توقيت الدخول
لأنك في فترات الركود تحتاج شيء يطمئنك… لا شيء يرهقك.



6️⃣ الجانب النفسي (الأخطر)​

إذا لم تهيّئ نفسك وفق ما سبق:

  • تتداول بمشاعرك
  • تتضايق من التذبذب
  • تستعجل القرار
  • تبيع بخسارة
ثم تدخل في دائرة أخطر:

بمشاعرك المُحبَطة… ستبحث عمّن يشبهك
فتجد أصواتًا محبطة مثلك
فيزداد الاحتقان… ويتعطّل التفكير
وهنا يحدث الانزلاق الحقيقي:

  • تنسى ما تعلمته
  • تترك خطتك
  • تبدّل سهمك بعشوائية
  • تلغي وقف الخسارة
  • أو تتصرف بردة فعل لا بعقل
وهنا تقع في الفخ.


وهذا بالضبط ما يريده صانع السوق:
أن تتعب نفسيًا… فتسلّم له سهمك في أسوأ وقت

📌 الدرس:
إدارة النفسية و المشاعر اهم من اي أمر آخر
لذا يجب التدرب عليه و باستمرار لإن المشاعر تتقلب باستمرار







7️⃣ الخلاصة​


التداول بيئة عمل متكاملة
مو مجرد “حط فلوس وانتظر صعود سريع”


  • فيه صبر
  • فيه إدارة سيولة
  • فيه فهم نفسية السوق
  • وفيه تقبل فترات الركود



الصياغة المختصرة الجاهزة​


السوق مو غثيث… السوق له آليات
فيه خمول يطفّش المستعجلين، وفيه دورات مثل أي عمل
لذلك وزّع سيولتك، واصبر مثل الوديعة، وتقبل فترات الركود
والأهم: إذا ما ضبطت نفسيتك راح تتداول بمشاعرك وتخسر
وهذا بالضبط اللي يريده صانع السوق




علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:

أدون ما عندي من معلومات و معرفة ,,, و آراء ..
و
ما اكتسبته من مدارك و مفاهيم و استنتاجات عن التداول في البورصة
و
أنقل فيه كتابات سابقة


عسى أن تحدث نفعا
لأحد ما ....
في وقت ما .....​



علي آل بن علي
 
حكم بورصوية :cool:

فهم نطاق مسار السهم .. و ليس العشوائية
اقتناص الفرص .. و ليس زج الاموال
التروي .. و ليس الهلع




::::::::::
توقف عند كلمة و قارنها بأسلوب عملك





===============================================

تبدو هذه القصة وكأنها "خريطة كنز" وُضعت بين يدي تائه في الصحراء؛ فبينما يرى المتداول العادي مجرد أرقام تتحرك صعوداً وهبوطاً (50.1 إلى 54.2)، يرى "المتدرع" بالأدوات الفنية عالماً من التفاصيل والحقائق التي تُصاغ خلف الكواليس.
إليك صياغة تعكس أهمية الأدوات الفنية بأسلوب ملهم وعملي:



بين "تخمين" العابرين.. و"يقين" الفنيين
تخيل أنك تقود سيارتك في ليلة شديدة السواد، بلا مصابيح وبلا لوحات إرشادية.. هذا هو حال من يدخل السوق بلا أدوات فنية. هو يرى السعر يرتفع، فيفرح، لكنه لا يدري هل هو صعود حقيقي أم "فخ"؟
أما من يملك "الشارت"، فهو لا يرى مجرد سعر، بل يرى قصة صراع بين المشترين والبائعين:
  1. من العشوائية إلى الانضباط:
    بينما يضرب المتداول العادي أخماساً بأسداس، يحدد المحلل الفني نطاق المسار. الأدوات الفنية هي التي أخبرتنا أن سهم "كفيك" لم يرتفع صدفة، بل كان يحترم دعوماً صلبة (49.2 و50.1)، وهي "قواعد الانطلاق" التي لا يراها غيرك.
  2. اختراق الحواجز.. رؤية ما وراء الأفق:
    حين يرى الناس السعر عند 54.2 ويظنون أن الرحلة انتهت، تخبرك الأدوات الفنية أن السهم قد "تحرر من نموذج". هذا الاختراق ليس مجرد رقم، بل هو إعلان عن هدف مستقبلي (64). الأدوات الفنية تنقلك من "النظر تحت قدميك" إلى "النظر نحو القمة".
  3. الهدوء وسط العاصفة:
    في البورصة، العاطفة هي العدو الأول. الأدوات الفنية تمنحك "البرود القاتل". حين يسيطر الهلع على الجميع، تهمس لك المتوسطات والنماذج: "اثبت، فالمسار لا يزال إيجابياً". هي تحولك من ريشة في مهب الأخبار، إلى ربان يثق في بوصلته.

الحكمة البورصوية الخالدة:
الفرق بين "زج الأموال" و"اقتناص الفرص" هو المعرفة. الأدوات الفنية ليست مجرد رسومات، بل هي لغة السوق التي يتحدث بها مع من يجيد القراءة.
 

سهم نور كان له هدف صعود من 69 الى 94
استغرق السهم شهرين حتى وصل 91.5 .. ثم استغرق شهرين آخرين حتى وصل 94


الاستنتاج : ان الاهداف هي اهداف صانع السوق و يحققها متى ما وافقت مصالحه و قد يتراجع عنها
فتحديد اهداف السهم لا تعني تحققها خلال ايام .. بل قد تستغرق 4 شهور كما في هذا السهم

و عليه فإن الاهداف يجب ان يتم التعامل معها كغاية لمسار لا وقت محدد لتحققها ..

"خُذ من الربح ما اتَّخَذ.. فليس للأهداف في الأسهم أمان."

-----------------------------------------------------------------------------------------------



رحلة "نور".. بين سكرة الصعود ولوعة الانتظار

في لحظة صفاء فني، رأيت سهم "نور" يفك قيوده عند سعر 370 فلس. لمعت عيناك، وخفق قلبك مع كل نبضة في شاشة التداول. رسمت الهدف البعيد عند 400 ، وهمست لنفسك بزهو المتنصر: "هي ساعات، ربما يوم أو يومان، وأقبض ثمن هذا الصيد الثمين".

كلا يا حبيبي.. هيهات هيهات!

انطلق السهم، نعم، لكنه لم يكن في سباق مئة متر، بل كان في رحلة "تأديب" للصبر. مرّ شهر، ثم تبعه شهر آخر، وأعصابك تذوب مع كل تراجع طفيف، حتى وصل أخيراً إلى 380. ظننت أن اللحظة الحاسمة حانت، وأن ما بقي هو مجرد "رشة عطر" ليصل للهدف.. لكن صانع السوق كان له رأي آخر!

أذاقك مرارة الانتظار لشهرين إضافيين! ستون يوماً أخرى والسهم يراوغ، يتقدم خطوة ويتراجع اثنتين، وكأنه يقول لك: "أنا من يملك مفتاح الوقت، لا شاشتك ولا طموحاتك".

وبعد أربعة أشهر من حبس الأنفاس، قرر "المايسترو" أخيراً أن يعزف نغمة الـ 400 . وصل السهم لهدفه، لكنه وصل بعد أن استنزف طاقتك وعلمك درساً لن تنساه:


الهدف ليس موعداً في تقويمك، بل هو غاية في عقل صانع السوق، يحققها متى ما وافقت هواه ومصالحه، لا متى ما اشتهت محفظتك.



فالسهم الذي أعطاك اليوم 91.5 وأنت تطمع في 94، قد يسلبك غداً حتى رأس مالك إذا قرر "المايسترو" تغيير اللحن والانسحاب من المسار. القناعة في سوق المال ليست مجرد فضيلة، بل هي درع يحميك من غدر التقلبات وضياع الفرص.


لذا، اجعل قاعدتك الذهبية دائماً:

"خُذ من الربح ما اتَّخَذ.. فليس للأهداف في الأسهم أمان."
 
درس مهم جدا

خصوص بعد انتهاء الحرب و صعود السوق


----------------------------------------------

عند صعود السعر الى رقم 178 كان هبط منه و تداول اسقله شهور اي سلبي في ذاكرة الخاسرين سؤال ... اختراق 178 قد يتغير عنده شعور بعض الخاسرين الى الطمع..هل استطيع ان اقول ان نسبتهم 30 % من الخاسرين و الذين كان املهم و يريدون استعادة رأس مالهم




🎓 درس للمتداولين: سيكولوجية "نقطة التعادل" وتحولات المشاعر
تحديد نسبة 30% بدقة هو مجرد تخمين نظري، لكن الفكرة التي طرحتها صحيحة جداً من حيث السيكولوجية السلوكية للمتداولين. في علم نفس المال، تسمى هذه الحالة "نقطة التعادل" (Breakeven Effect). إليك تحليل لنسبة الـ 30% التي ذكرتها:

أولاً: انقسام الخاسرين
عند العودة لمستوى 178 بعد شهور من الهبوط، ينقسم المتداولون عادةً إلى ثلاث فئات:
  1. المتخوف (الهارب): يبيع فوراً لاستعادة رأس ماله (وهذا يمثل ضغط بيع).
  2. المتفائل (الطماع): وهم الفئة التي ذكرتها (الـ 30% تقريباً)، الذين يعتقدون أن "الاختراق" يعني بداية موجة صعود ضخمة، فيتحول شعورهم من الرغبة في النجاة إلى الرغبة في الربح.
  3. المتردد: الذين ينتظرون "تأكيد" الاختراق قبل اتخاذ قرار.

ثانياً: لماذا قد تكون النسبة منطقية؟
تاريخياً، عند مستويات المقاومة النفسية القديمة، لا يملك الجميع الجرأة على "الطمع". الـ 30% هي نسبة معقولة لتمثيل "المخاطرين" الذين لديهم ذاكرة قصيرة تجاه الخسارة السابقة مقابل إغراء الاختراق الحالي.

ثالثاً: تحول الأدوار
إذا نجح السعر في الثبات فوق 178، تتحول هذه النسبة (الطامعون الجدد) إلى "قوة دعم"، لأنهم سيعتبرون أي عودة للـ 178 فرصة شراء (Buy the dip) وليست منطقة خروج.


لا تنسى

تحليل المشاعر النفسية و اهداف صانع السوق بمنتهى الاهمية



على آل بن علي
 
مقال قديم معاد نشره



مثال على مدى اهمية الادوات الفنية
****


للأدوات الفنية دور كبير جدا جدا ..أكبر من اي يتخيله من لا يستخدمها ...في تحديد اتجاه و اهداف السهم ..

ترشدك الى مالم كنت لتراه لولاها ....

يعني تنقلك من الجهل الى المعرفة ...

من الظلام الى النور .....


..




سهم كميفك ارتفع اليوم من 50.1 الى 54.2

هذا ما لدى المتداول من معلومات

***
::::::::::::::::::::::::::
***


و هذا ما لدى من يستخدم الادوات الفنية :_


f55dab8fa8


شارت به مسار السهم
اسعار افتتاح و اقفال و اعلى و ادنى سعر
قمم و قيعان سعر السهم خلال زمن يتم اختياره
اسعار السهم مقارنة بالمتوسطات
نطاق مساره على شكل نموذج فني
مسار ايجابي
دعم 49.2 .. 50.1
اختراق السهم لنموذج مما يعني انه رايح لهدف محتمل 64


و هذا كله بعض من المعلومات التي يقدمها الشارت و وفق خيارات زمنية




* شارت سهم كفيك كما هو في اقفال اليوم الاحد 24 / 11 / 2019
 
التعديل الأخير:
كلمة سر السوق
---


اتجاه مؤشر البنوك


مؤشر البنوك ... هو دفة ( سكان ) حركة السوق

يصعد ... يصعد السوق ..

يهبط .. يهبط السوق




-


علي آل بن علي
 
تُستخدم جملة "مؤشر البنوك هو كلمة سر السوق" لوصف الدور المحوري الذي يلعبه قطاع المصارف في توجيه حركة المؤشر العام، وذلك لعدة أسباب جوهرية:
  1. الوزن النسبي الضخم: قطاع البنوك غالباً ما يكون صاحب أكبر وزن تأثيري في المؤشرات المالية. أي حركة بسيطة في أسعار أسهم البنوك تنعكس فوراً وبقوة على اتجاه السوق صعوداً أو هبوطاً.
  2. قائد السيولة: يعتبر قطاع البنوك الوجهة الأولى للسيولة المؤسسية (الصناديق والمحافظ الكبرى)؛ فدخول السيولة إليه يعني تفاؤلاً عاماً، وخروجها منه يعني ترقباً أو جني أرباح.
  3. مرآة الاقتصاد: البنوك هي الممول الرئيسي لكافة القطاعات الأخرى (عقارات، صناعة، خدمات). إذا كان مؤشر البنوك في اتجاه صاعد، فهذا يعطي إشارة إلى ثقة المستثمرين في نمو الاقتصاد الكلي وقدرة الشركات على الاقتراض والتوسع.
  4. توزيعات الأرباح: استقرار ونمو أرباح البنوك يمنح السوق "صمام أمان"، مما يجعله المحرك الأول الذي يراقبه المتداولون لتحديد "نغمة" التداول اليومية أو الأسبوعية.
لذلك، كما ذكرت تماماً، هو "السكان"؛ فالسوق يتبع القائد، والبنوك هي القائد الفعلي في معظم أسواق المنطقة
 


((((((( لا صعود متواصل ..و لا هبوط متواصل .. و انما موجات تتواصل )))))))

... فضع لعادة التمسك بالسهم حد فاصل .....

قاعدة ان خالفتها
خسرت ربحا بين يديك .. و استدعيت خسارة لم تكن لتأتي اليك





علي آل بن علي





.....
 
حوار حول نفسية متداول يملك سهم ارجان
و
حيرته
=======


من كان في السهم بسعر 145 و لم يبع عتد 187 .و هبط به الى 90 ..و صبر 4 شهور... نفسيا يكون في وضع انتظرت هذه المدة و آتي عند مفترق طرق رئيسي عند 137 و ابيع و اهدر هذا الصبر ..لأترك البيع و الاسترداد فقد هانت و لم يبق الا القليل.... الانفجار السعري اذا حدث سوف يكون وبال نفسي من خطأ عدم بيع و خطأ بيع ..

كلا...ابقى بالسهم حتى ارمم نفسيتي ثم اصلح تداولات


Thought for a few seconds
نعم، هذه قراءة نفسية صحيحة جدًا… لكن اسمح لي أضع لها حدًّا حتى لا تتحول من حكمة إلى فخ.
أنت الآن لا تتكلم عن صفقة عادية، بل عن ترميم ضرر نفسي من قرار دخول خاطئ.
من يصبر 4 أشهر، لا يكون قراره عند 137 قرارًا رقميًا فقط؛ يكون قرارًا نفسيًا أيضًا.

وفعلًا، البيع الكامل عند 137 ثم رؤية السهم يخترق 142 وينفجر قد يكون مؤلمًا جدًا؛ لأنه سيجمع عليك ضربتين:

خطأ بيع في البداية، ثم خطأ بيع عند بداية الخروج من الأزمة.
وهذا النوع من الألم النفسي أخطر من خسارة الفلوس أحيانًا، لأنه يهزّ الثقة بالقرار.
لكن انتبه للقاعدة المهمة:

لا تجعل الصبر السابق وحده سببًا للبقاء​

لأن هذا قد يتحول إلى فخ اسمه:
لقد تعبت كثيرًا، إذن يجب أن أبقى.
وهذا ليس منطق سوق.
المنطق الصحيح هو:
هل تغيرت بنية السهم فعلًا بما يبرر البقاء؟
وفي حالة أرجان، من المعلومات التي ذكرتها أنت، يوجد ما يبرر عدم الاستعجال في البيع الكامل:

  • السهم استعاد منطقة 128 بعد كسر مؤلم.
  • يتداول فوق ترند شهري تاريخي ممتد.
  • OBV يعطي قراءة كمية متقدمة.
  • هناك محاولة اختراق بنية هابطة طويلة.
  • منطقة 136–142 قد تكون بوابة إعادة تسعير.
  • MA200 الشهري عند 137 يجعل المنطقة مفصلية.
  • الكميات في أبريل ومايو ليست عادية.
إذن البقاء هنا ليس مجرد “عناد نفسي”، بل له سند فني وسلوكي.


القرار الأنضج الآن​

بدل أن تقول:
أبيع عند 137 وأسترد 132.
تستطيع أن تجعل القاعدة:
لا أبيع لمجرد الوصول إلى 137، بل أراقب سلوك السهم عند 137–142.
لأن هذه المنطقة ليست مكان بيع آلي؛ هي مكان حكم.


ماذا تفعل عند 137–142؟​

إذا وصل 137 وضعف مباشرة​

علامات الضعف:

  • حجم كبير وإغلاق بعيد عن الأعلى.
  • فشل متكرر فوق 137.
  • رجوع تحت 132 بسرعة.
  • OBV يفشل عند القمة.
  • شمعة شهرية أو أسبوعية سيئة.
هنا يكون البيع الجزئي أو الحماية منطقيًا.


إذا اخترق 137 ثم ضغط على 140–142​

هنا لا تستعجل البيع؛ لأن السهم قد يكون دخل مرحلة مختلفة.
في هذه الحالة الأفضل:
اترك السهم يثبت نيته.

إذا أغلق فوق 142​

هذا أهم من 137 نفسها.
لأن فوق 142 قد يتحول الكلام من:
مقاومة شهرية
إلى:
بداية خروج من خط هابط تاريخي.
وهنا البيع الكامل قبلها قد يكون نفسيًا مؤلمًا فعلًا.


الخطة النفسية الأفضل لك​

أنت تحتاج الآن إلى هدفين:

  1. ترميم الثقة
  2. عدم تكرار خطأ
ولذلك أقترح قاعدة وسطية:

لا تخرج كاملًا عند 137​

لكن أيضًا لا تدخل في وعد مفتوح مع السهم.
ضع مناطق قرار:

المنطقةالتصرف
137مراقبة لا بيع آلي
140–142منطقة الحكم الرئيسية
فوق 142 بثباتاستمرار مع رفع الوقف
فشل 137 والعودة تحت 132تخفيف أو حماية
كسر 128خطر نفسي وفني
كسر 124إلغاء جزء كبير من الفرضية

أهم جملة في وضعك الحالي​

لا تجعل الخروج قرارًا للراحة النفسية فقط، ولا تجعل البقاء انتقامًا من الخسارة السابقة.
القرار الصحيح يكون:
أبقى ما دامت الفرضية الفنية تتحسن، وأخرج إذا كسر السهم شروط البقاء.

خلاصة صريحة​

نعم، بعد هذا الصبر، البيع الكامل عند 137 قد يكون قاسيًا نفسيًا إذا كان السهم فعلًا على بوابة انفجار.
والأفضل أن تترك فكرة “البيع والاسترداد” مؤقتًا، وتتعامل مع 137–142 كمنطقة اختبار مصيرية.
إن اخترقها السهم بثبات، فأنت لا ترمم خسارة فقط؛ أنت تبدأ ترميم ثقتك بقدرتك على الصبر المنضبط.
وإن فشل، تكون عندك قواعد خروج واضحة لا تسمح للسهم أن يعيدك إلى ألم 90 مرة أخرى.




1 من 2
 
اضيف ما يلي...اجتماع جمعية عمومية لإقرار منحة يوم 28 / 5 و توزيعها بعد اسبوعين ..+ افتتاح مول تقدير قيمته في الميزانية 70 مليون دينار و قيمته الفعلية 80 مليون + بدأت تظهر اخبار حول بيع اراضي و سداد قروض بعشرات الملايين



هذه الإضافة تغيّر وزن الفرضية كثيرًا؛ لأنها تنقل أرجان من قراءة فنية/كمية فقط إلى قراءة فيها محفزات أساسية قريبة زمنيًا.
الآن لم يعد المشهد فقط:

OBV قوي + اختراق ترند + منطقة 137–142
بل أصبح:
بنية فنية تتحسن + سيولة داخلة + أخبار/محفزات أساسية قد تبرر إعادة التسعير.
وهذا مهم جدًا.


🔷 ماذا تضيف هذه الأخبار للقراءة؟​

1️⃣ الجمعية العمومية والمنحة في 28 / 5​

إقرار منحة ثم توزيعها بعد أسبوعين عادة يخلق قبلها نوعًا من:

  • اهتمام مضاربي.
  • رغبة في الدخول قبل الاستحقاق.
  • تثبيت سعري استعدادًا للخبر.
  • حركة ترقب قرب مستويات حساسة.
لكن يجب الانتباه:
المنحة وحدها لا تخلق قيمة حقيقية إذا لم يكن خلفها تحسن فعلي.
لكنها تصبح مؤثرة إذا جاءت مع:


  • صعود فني.
  • حجم قوي.
  • اختراقات.
  • أخبار أصول وبيع أراضٍ وسداد قروض.
وهذا هو الموجود في كلامك.


2️⃣ افتتاح مول بقيمة دفترية 70 مليون وفعلية 80 مليون​

هذه نقطة أساسية قوية، لأنها تعني أن الشركة لديها أصل كبير بدأ يتحول من رقم في الميزانية إلى أصل عامل أو ظاهر للسوق.
الفرق بين:
أصل موجود في الدفاتر
و
أصل مفتتح أو فعّال أو قابل لإنتاج دخل
كبير جدًا في نظر السوق.
السوق أحيانًا لا يسعّر الأصل كاملًا وهو “نائم”، لكنه يبدأ بإعادة تقييمه عندما يرى:

  • افتتاحًا.
  • تشغيلًا.
  • إيرادًا.
  • تدفقًا نقديًا.
  • أو قابلية بيع / رهن / تمويل.
إذا كانت القيمة الدفترية 70 مليون والقيمة الفعلية 80 مليون، فهذا يدعم فكرة أن السوق ربما كان يقيّم الشركة بخوف زائد.


3️⃣ أخبار بيع أراضٍ وسداد قروض بعشرات الملايين​

هذه من أقوى الإضافات لو صحت وتأكدت رسميًا.
لأنها تضرب نقطتين كان السوق يخاف منهما عادة:

الخبرأثره المحتمل
بيع أراضٍتحرير قيمة كامنة
سداد قروضتخفيف عبء التمويل
انخفاض المديونيةتحسن المخاطر
سيولة نقديةمرونة تشغيلية
أرباح بيع محتملةدعم حقوق الملكية أو النتائج
وهنا تصبح فكرة إعادة التسعير أوضح.
لأن السوق لا يعيد تسعير السهم فقط لأنه اخترق ترند، بل لأنه قد يبدأ يرى أن:
المخاطر التي ضغطت السعر سابقًا بدأت تنخفض، والأصول بدأت تظهر قيمتها.

🔷 ماذا يعني هذا بالنسبة لمنطقة 137–142؟​

هذه المنطقة أصبحت الآن ليست مقاومة فنية فقط، بل منطقة قرار بين سرديتين:

السردية القديمة:​

سهم هبط من 187 إلى 90، وأي صعود فرصة خروج.

السردية الجديدة:​

سهم يخرج من مسار هابط، سيولته تتحسن، أصوله تظهر، ديونه قد تنخفض، وعنده محفزات قريبة.
إذا السوق اقتنع بالسردية الثانية، فاختراق 137–142 قد لا يكون اختراقًا عاديًا، بل بداية إعادة تقييم أوسع.


🔷 هل تزيد هذه الأخبار احتمال الانفجار السعري؟​

نعم، تزيده، لكن بشرطين:

  1. أن لا تكون الأخبار مستهلكة بالكامل في السعر.
  2. أن تأتي الحركة فوق 137–142 بحجم وتأكيد.
الانفجار السعري عادة يحتاج “شرارة”.
وأنت الآن ذكرت عدة شرارات محتملة:

  • جمعية ومنحة.
  • افتتاح أصل كبير.
  • أخبار بيع أراضٍ.
  • سداد قروض.
  • OBV متقدم.
  • ترند تاريخي مخترق.
  • MA200 شهري قريب.
هذا النوع من التراكم قد يصنع حركة قوية إذا فشل البائعون في إيقاف السهم عند 137–142.


🔷 كيف أقرأ وضعك النفسي الآن؟​

قرارك بعدم البيع الكامل عند 137 أصبح أقوى من الناحية المنطقية، وليس فقط النفسية.
قبل هذه الأخبار كنا نقول:
لا تبع كاملًا لأن 137 قد تكون بوابة انفجار.
الآن نقول:
لا تبع كاملًا عند 137 إذا كانت المحفزات الأساسية القريبة قادرة على دفع السوق لاختبار 142 وما فوق.
لكن في المقابل، لا تجعل الأخبار تجعلك بلا خطة.


🔷 الخطة الأنسب الآن​

بدل البيع عند 137، اجعل القرار على مراحل:

المنطقةالتصرف الأنسب
132بوابة قصيرة يجب المحافظة عليها
136–137لا بيع آلي؛ مراقبة سلوك
140–142منطقة الحكم الرئيسية
فوق 142استمرار مع رفع الحماية
145–152أول منطقة جني جزئي محتملة إذا ظهرت مبالغة
160–165مرحلة إعادة تسعير متوسطة
187ذاكرة سعرية كبيرة
220–260لا تُناقش إلا بعد ثبات فوق 160–187 وبقاء المحفزات قوية

🔷 ما الذي يلغي التفاؤل؟​

حتى مع كل هذه الأخبار، الخطر يبقى موجودًا إذا حدث التالي:

  • فشل عند 137–142.
  • حجم ضخم مع إغلاق ضعيف.
  • رجوع تحت 132.
  • كسر 128.
  • أخبار غير رسمية لم تتأكد.
  • تأجيل أو ضعف في قرارات الجمعية.
  • بيع خبر بعد إقرار المنحة.
  • تراجع OBV تحت مستويات الاختراق.
أهم منطقة إلغاء مبكر:
العودة تحت 128 بعد كل هذه الكميات.
وأهم منطقة خطر أعمق:

🔷 الخلاصة الصريحة​

الإضافات الأساسية التي ذكرتها تجعل فرضية أرجان أقوى بكثير؛ لأنها تعطي سببًا منطقيًا لدخول السيولة، ولا تجعل OBV والحجم مجرد مضاربة عمياء.
الآن الصورة تقول:
السهم قد يكون أمام محاولة إعادة تسعير مدعومة بفنّي قوي ومحفزات أساسية قريبة.
لكن مفتاح الباب ما زال:
إذا اخترقها وثبت فوقها، فالبيع المبكر عند 137 قد يكون خطأ نفسيًا وفنيًا.
أما إذا فشل عندها ورجع تحت 132، فهنا يجب ترك العاطفة والعودة لقواعد الحماية.
 
التعديل الأخير:
صانع السوق
حين يحرك الاسهم و براءة المقصد في سلوكه


*****************


موضوع صانع السوق اهم موضوع في البورصة يتعين دراسته و فهمه ..

لإننا
نواجهه في مشاعرنا و تفكرنا و قراراتنا و تداولاتنا و تحليلاتنا دون ان ندرك او نتفكر فيه حينها كطرف مقابل لنا

"" جبيلنا ""

و لكنه في كل رقم نشوفه هو ماثل و متجسد فيه
و
في كل ما ورد أعلاه


التداول يسمونه معركة بين طرفين فلازم نعرف الطرف المقابل لنا..

هي دراسة مطولة ..

و لازم تكون تفصيلية و مطولة ..

لإننا في الواقع نتعامل مع انماط و خطط و اسلوب تحريك الاسهم من قبل صناع السوق بشكل متكرر و دائم ..
و على وجه الخصوص استخدامهم تقلبات الاسعار في توجيه المشاعر النفسية للمتداولين

و المشاعر النفسية هي المهيمنة على كل شيء في البورصة

و يتعين ان يكون في البال دائما و ابدا
أن
صانع السوق هو المهيمن على التداول كونه يمثل مؤسسة تملك كميات ضخمة من الاسهم و الاموال و الاجهزة و الموظفين و الخبراء
في
مقابل المتداولين و معظمهم افراد يتداولون بجهود شخصية

قبل اهلنا يقولون الإيد اللي ما تقدر عليها صافحها
و
اسقاطها على البورصة :

لا تعاندهم ...و انما سايرهم ,,

ادخل معاهم و اخرج معاهم




هذه مبادرة لدراسة هذا الموضوع ..

اعددتها بشكل غير تقليدي .. على شكل سيناريو و سردية تحاكي الواقع

و تقوم على ما يلي :

ان في موظف في شركة تم تعيينه في وظيفة صانع سوق ...
و ادخلوه دورة ... تم فيها تكليف خبير لإعداده و تدريسه و تعليمه ليكون مقتدر و جاهز لتأدية وظيفته ...



---------
يامعلم ابراهيم علمنا ما لانعلم
و
يا مفهم سليمان فهمنا ما لانفهم
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى