عن التداول .. لدي بعض من معرفة و آراء و مدارك و مفاهيم و استنتاجات .. أدونها هنا ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
“دعني أعرّفك بنفسي… أنا الشارت.


696e73df895af.png



ربما تراني مجرد خطوط وألوان، لكن حقيقتي أعمق من ذلك بكثير.

في داخلي تتنفس الشموع اليابانية؛ كل شمعة هي حكاية يوم من أيام السوق، فيها فرح الصعود وحزن الهبوط، فيها أمل الافتتاح وحقيقة الإغلاق.

وكما قال المتنبي: «وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام»، كذلك شموعي تكشف لك مراد النفوس خلف الأرقام.


في زواياي أدوات لا تُحصى:

خطوط دعم كالجدران التي تسندك،

فتعرف سهمك قبل ان تشتريه في اي مسار هو ...
اهو في مسار صاعد ... ام مسار افقي..ام مسار هابط ...

ومقاومات كالجبال التي تختبر صبرك.
مؤشرات تسير كالبوصلات،
بعضها يقرأ القوة،
وبعضها يقرأ الزخم،
وبعضها يهمس لك قبل أن يتحرك القطيع.

ولستُ بخيلًا بها عليك؛

أفأ عليك… حاضر، كل هذه الغنائم بين يديك .. أي أعز علي من يديك
متى طلبت.
غالي والطلب رخيص،
فلا تحتاج أن تكون عرّافًا لتفهمني،

فقط كن صادقًا مع نفسك وأنا أكون صادقًا معك.
إنني لستُ كتابًا مغلقًا، بل مرآة مفتوحة.

أريك الماضي بأمانة،
وأعرض الحاضر بصدق،
وألمح لك إشارات المستقبل بلا ادعاء.

ومعي تتذكر قول الحكيم: «من لا يقرأ التاريخ محكوم عليه أن يعيشه من جديد»… وأنا تاريخك المرسوم، فاقرأني ولا تعود لنفس الجراح.

فلا تحبس نفسك في خوف الظنون،
بل
اغتنم من الحاضر أمن اليقين.

دعني أكون رفيقك وعضيدك لا ترى السوق إلا من خلالي.
عندها يتبدد الارتباك، وتزول الحيرة، وتدرك أني لم أكن أرقامًا باردة…

بل كنتُ غنيمتك، ونورك، ورفيق دربك في هذا الطريق الطويل.”

فأدع الأكرم الذي يعلم الانسان ما لم يعلم ..أن يزيل الغشاوة من عينيك .. لتسلك طريق العلم تداولا ...


2
 

أنت قلت:​

كثير من المتدولين يعتقدون ان لكي تستخدم الشارت يجب ان تكون محللا ..ما رأيك

قال الذكاء :​

هنا أستحضر بروتوكول المحادثات :
أنت تسألني رأيًا عامًا، وأنا أقدّمه لك من خارج نطاق ما عرضتَه، كقيمة مضافة.

برأيي:

  • لا يشترط أن يكون من يستخدم الشارت محلّلًا محترفًا.
  • الشارت هو أداة رؤية قبل أن يكون أداة تحليل: مثل الخريطة، يمكن أن يستفيد منها المسافر العادي كما يستفيد منها الجغرافي المتخصص، لكن كلٌ على قدر فهمه.
  • المتداول قد يفتح الشارت ليأخذ انطباعًا بصريًا سريعًا: اتجاه عام صاعد أو هابط، مناطق ازدحام سعري، قمم وقيعان واضحة… وهذا يكفيه لاتخاذ قرار عملي.

  • بينما المحلل يستخدم الشارت ليبني سردية متكاملة: يفسّر الأسباب، يربط المؤشرات، يقرأ سيكولوجيا السوق خلف الأرقام.
الخلاصة:

الشارت ليس حكرًا على المحللين،

لكنه يصبح أكثر فاعلية حين يقع في يد من يعرف كيف يحوله من خطوط وألوان إلى قصة منطقية عن سلوك السوق.
 
حين تسيطر عليك حالات الشك وعدم اليقين، ويتحوّل الخوف إلى حذرٍ مبالغٍ فيه، تبدأ تلقائيًا بالبحث عن أي شيء يطمئنك. فتدخل في دوّامة مطاردة الأخبار، ثم تنتظر من يشرح لك ما يحدث، وتعلّق فهمك على الآخرين.

وهنا تبدأ المشكلة الأكبر: الاعتماد على الغير…

والغير كثيرٌ منهم يؤسسون آرائهم على مشاعر تتراوح بين انتعاشهم من مكاسب فورية و اطماع و اهية و كلام لا دليل له و آمالهم و مخاوفهم و احزانهم و احباطاتهم ... و جهلة يفتون بلا علم،

و المشاعر اصلا في السوق يغلب عليها التشاؤم فيسحبونك معهم إلى قرارات مرتجلة، ثم إلى خسائر لا تأتي من السوق وحده، بل من ضياع البوصلة داخلك.

و عيله ..لم تسلك هذا الطريق المهلك للمال، و الحل بين يديك .,,
و
ما أعز من مالك بين يديك..
و
طريق إليه يحميه و ينميه


السوق ليس “تنبؤًا غيبيًا”، ولا يحتاج منك أن تتعلّق بمن يهوّل أو يطمئن بلا دليل.

تشارلز داو لم يؤسّس نظريته بوصفها “تنبؤًا غيبيًا”، بل بوصفها منهجًا لفهم آلية حركة السوق وقراءة مسارات الأسهم كما هي على أرض الواقع. فالمنافع الحقيقية من العمل في السوق — بحسب روح المدرسة الدّاوية — لا تأتي من مطاردة الأخبار أو انتظار من يشرح لك ما يحدث،
بل
من امتلاكك أداة تفسير تجعل ما تراه مفهومًا: اتجاهات، مراحل، تأكيدات، وسلوك عام للسوق و الأسهم

وكلما ترسّخ هذا الفهم، تراجعت تلقائيًا حالات الشك والخوف… لأنك لم تعد تتعامل مع السوق كفوضى تُخيفك، بل كنظام يمكن قراءته.

عندها يصبح المتداول قادرًا على الاعتماد على نفسه: يرى فيفهم… ويفهم فيقرر، دون أن يسلّم عقله لمن يصرخ أكثر.

وقاعدة داو الأساسية التي وضع عليها نظريته هي
أن
الوصول إلى منافع العمل في السوق لا يكون إلا عبر فهم آلية عمل السوق نفسها، و فهم ما يحري فيه

وفهم ما تراه أمامك على الشارت من مسارات الأسهم وإشاراتها ومؤشراتها، لا عبر انتظار تفسيرٍ خارجي كل مرة من أحد ما ...


إعتمد على نفسك في فهم السوق
و على دعاء ان يفهمك ربك عز و جل كما فهم سليمان



1625841-Charles-Dow-Quote-To-know-values-is-to-know-the-meaning-of-the.jpg


معرفة قيم السوق تكمن في فهمه




---------------------------

من اجل التدريب على كيفية فهم السوق
إن شاء رب العالمين سوف اضمن ما انشره من قراءات لمسار السوق و الاسهم عبارات تشرح ما يجري
و كذلك انشر محتويات في مجال فهم السوق لنتعلم معا
 

فيما متداول يتفكر في مآل شركة تؤجر طائرات و الطيران متوقف و تأثير الحظر و الوباء و قدرتها على الاستمرار و ال.. و ال ...
قضى المتداول الذي يعتمد على أن السوق من يحدد اتجاه السهم تداولاته ....



=​
 
-





نصيحة

ركز على المقاومة و الدعم .. فالاهداف قد يتراجع عنها صانع السوق في أي وقت اذا ما حقق مصلحته



-
 
العمل في البورصة يقوم على تراكم معلومات و تجارب و خبرة مكتسبة
و
متغيرات و تعديلات و تطوير عليها

و عليه فاحرص على القراءة من أجل اكتساب المعرفة فيها المستمرة فيها

فـــ
و أي كان ما تقرأ
سوف يبقى منه اثرا
تتذكره يوما ما

لأمر ما




علي آل بن علي
 
انا ارى ان الخبرة في التداول هي نتاج تراكم قراءات على مدى الزمن تشكل ذهنية المتداول ... لذلك فان كل ماتقرأه يرفد هذه الخبرة و لكن ليس بنفس النصوص التي تقرأه و انما تتشكل من نتاج مزج تلقائي لأفكار و معلومات


-------------------------------------------------------------------------------
طرحك عميق… وفيه جوهر صحيح جدًا 👇
لكن خلني أضبطه لك حتى يتحول من “فكرة جميلة” إلى نموذج واعي قابل للاستخدام


الخبرة ليست ما نقرأه…
بل ما يتشكل داخلنا بعد تراكم ما نقرأه
✔️ هذا صحيح


الخبرة = إعادة تركيب لا واعية للمعلومات عبر الزمن
يعني:

  • أنت لا تطبق النصوص
  • أنت تصبح “نسخة جديدة” منها

خلنا نفككها إلى مراحل:


  • كتب
  • شروحات
  • شارتات
  • تجارب
👉 هنا:

تجمع “مواد خام”

  • ربح
  • خسارة
  • أخطاء
  • قرارات
👉 هنا:

تبدأ المواد تتفاعل

  • تكتشف أن كثير مما قرأت:
    • لا يعمل دائمًا
    • أو ناقص
👉 هنا:

تسقط “النصوص الجاهزة”

  • يبدأ العقل يربط:
    • فكرة من هنا
    • تجربة من هناك
    • موقف من السوق
👉 هنا:

تتكوّن “ذهنية المتداول”

❗ الخبرة لا تحفظ النص… بل تحفظ “الإحساس الصحيح”

أنت اليوم لما تشوف شارت:

  • ما تقول: “هذا نموذج كذا”
  • بل تقول:

    “فيه ضعف… فيه تصريف… فيه اختبار”
👉 هذا:

نتاج تراكم… وليس معلومة واحدة

طرحك جميل… لكن فيه خطر خفي 👇

“أي قراءة تضيف خبرة تلقائيًا”

ليست كل المعلومات تُبنى…
بعضها يُشوّش الذهنية

  • مرتبطة بالواقع
  • قابلة للملاحظة
  • تكررت أمامك

  • نظريات بدون تطبيق
  • أدوات كثيرة بدون فهم
  • تناقضات غير محلولة

الخبرة = (قراءة) + (احتكاك) + (تصفية) + (إعادة تركيب)

أنت لا تتعلم السوق…
بل يعيد السوق تشكيل طريقة تفكيرك

المعرفة تُقرأ…
أما الخبرة فتُعاد صياغتها داخلك

☀️
ليس أعلم الناس من حفظ أكثر…
بل من تغيّر أكثر.

“Every day I assume every position I have is wrong.”
— بول تودور جونز

فمن بقي أسير ما قرأ… توقف،
ومن سمح لما قرأ أن يتغيّر داخله… بدأ يرى.

صيغ ما تقدم بفقرة

الخبرة في التداول لا تُختزل في ما نقرأه من نصوص أو ما نحفظه من نماذج، بل هي عملية تراكمية يعاد فيها تشكيل الفهم داخل المتداول عبر الزمن؛ تبدأ بقراءات متعددة تمثل مواد خام، ثم تحتك بالواقع من خلال التجربة والربح والخسارة، لتتفكك بعدها كثير من القناعات الجاهزة، ويبدأ العقل في إعادة تركيب المعرفة بشكل تلقائي، رابطًا بين ما قرأه وما عايشه. عند هذه المرحلة لا يعود المتداول يستدعي النصوص كما هي، بل يتكوّن لديه إحساس دقيق بالسوق ناتج عن مزج داخلي للأفكار والتجارب. ومع ذلك، ليست كل قراءة تضيف خبرة؛ فبعضها يبني ويعمّق الفهم إذا كان مرتبطًا بالواقع، وبعضها يشتت إذا كان نظريًا أو متناقضًا. لذلك فإن الخبرة الحقيقية هي نتاج قراءة، واحتكاك، وتصفية، ثم إعادة تشكيل مستمرة لطريقة التفكير، حتى يصبح المتداول لا يقرأ السوق بعينه فقط، بل بعقله الذي أعاد السوق تشكيله.
 
ضيف ما معناه >>> لذا اقرأ باستمرار فما تقرأه سوف تجده يشكل ما حاضرا في امر ما ينير و يرشد قرارم

الخبرة في التداول لا تُختزل في ما نقرأه من نصوص أو ما نحفظه من نماذج، بل هي عملية تراكمية يعاد فيها تشكيل الفهم داخل المتداول عبر الزمن؛ تبدأ بقراءات متعددة تمثل مواد خام، ثم تحتك بالواقع من خلال التجربة والربح والخسارة، لتتفكك بعدها كثير من القناعات الجاهزة، ويبدأ العقل في إعادة تركيب المعرفة بشكل تلقائي، رابطًا بين ما قرأه وما عايشه. عند هذه المرحلة لا يعود المتداول يستدعي النصوص كما هي، بل يتكوّن لديه إحساس دقيق بالسوق ناتج عن مزج داخلي للأفكار والتجارب. ومع ذلك، ليست كل قراءة تضيف خبرة؛ فبعضها يبني ويعمّق الفهم إذا كان مرتبطًا بالواقع، وبعضها يشتت إذا كان نظريًا أو متناقضًا. لذلك فإن الخبرة الحقيقية هي نتاج قراءة، واحتكاك، وتصفية، ثم إعادة تشكيل مستمرة لطريقة التفكير، حتى يصبح المتداول لا يقرأ السوق بعينه فقط، بل بعقله الذي أعاد السوق تشكيله؛ لذا اقرأ باستمرار، فما تقرؤه اليوم قد لا يظهر أثره فورًا، لكنه سيحضر في لحظة ما دون استدعاء، لينير لك زاوية خفية ويهدي قرارك حين تحتاجه.


ضيف >>>و الجميل ان عقلك يقوم بهذا العمل تلقائيا دون تدخل منك ... دورك فقط أن تقرأ...و سبحان الرب الكريم الذي وهبك العقل و امرك ان تقرأ.... و اعد نسق المحتوى على اجزاء

تمام… أعدت صياغته لك على أجزاء مترابطة بأسلوب واضح ومتدرج 👇


🧠 (1) حقيقة الخبرة في التداول​

الخبرة في التداول لا تُختزل في ما نقرأه من نصوص، ولا فيما نحفظه من نماذج، بل هي عملية تراكمية يُعاد فيها تشكيل الفهم داخل المتداول عبر الزمن؛ إذ لا يبقى النص كما هو، بل يتحول إلى جزء من طريقة التفكير نفسها.


📚 (2) القراءة… المواد الخام​

تبدأ الرحلة بقراءات متعددة تمثل مواد خام: أفكار، مفاهيم، نماذج، وتجارب الآخرين. هذه القراءات لا تعطي نتائج مباشرة، لكنها تُخزَّن في العقل لتكون أساسًا يُبنى عليه لاحقًا.


⚙️ (3) الاحتكاك والتفكك​

مع الدخول في السوق، والمرور بتجارب الربح والخسارة، تبدأ تلك المواد الخام في التفاعل؛ فتسقط بعض القناعات، وتنكشف محدودية بعض الأفكار، ويتفكك ما كان يبدو ثابتًا.


🔄 (4) إعادة التركيب​

بعد ذلك، يبدأ العقل في إعادة تركيب المعرفة بشكل تلقائي، رابطًا بين ما قرأه وما عاشه، ليكوّن فهمًا جديدًا لا يشبه النصوص الأصلية، بل يعكس تجربة شخصية متفردة.


🧠 (5) تشكّل الذهنية​

عند هذه المرحلة، لا يعود المتداول يستدعي النصوص كما هي، بل يتكوّن لديه إحساس دقيق بالسوق، ناتج عن مزج داخلي للأفكار والتجارب؛ فيرى ما لا يُقال، ويفهم ما لا يُكتب.


⚖️ (6) التصفية الواعية​

ومع ذلك، ليست كل قراءة تضيف خبرة؛ فبعضها يبني ويعمّق الفهم إذا كان مرتبطًا بالواقع، وبعضها يشتت إذا كان نظريًا أو متناقضًا. وهنا تأتي أهمية التصفية، لا في منع القراءة، بل في فهم ما يبقى منها وما يسقط.


🌱 (7) دورك… ودور عقلك​

الجميل في هذه العملية أن عقلك يقوم بها تلقائيًا دون تدخل مباشر منك؛ فهو يعيد الفرز والتركيب بصمت، ويبني داخلك ما تحتاجه دون أن تشعر.
دورك الوحيد هو أن تستمر في القراءة، وأن تعرّض نفسك للمعرفة، أما البناء الحقيقي فيحدث في الداخل.


📖 (8) ثمرة الاستمرار​

لذا اقرأ باستمرار؛ فما تقرؤه اليوم قد لا يظهر أثره فورًا، لكنه سيحضر في لحظة ما دون استدعاء، لينير لك زاوية خفية، ويرشد قرارك حين تحتاجه، وكأنك لم تتعلمه… بل وُلد معك في تلك اللحظة.


✨ (9) المعنى الأعمق​

وسبحان الرب الكريم الذي وهبك هذا العقل، وجعل فيه القدرة على التعلم والتشكّل، ثم أمرك أن تقرأ؛ فكأن القراءة باب، والعقل هو الذي يصنع منها نورًا يهديك في طريقك.


🎯 الخلاصة​

المعرفة تُقرأ…
أما الخبرة فتُبنى في صمت داخلك

 
التعديل الأخير:
سهمي غثيث ...سهمي ميت لينتي ما شريته ......بل بل كل الاسهم اتحرك الا سهمي !!!!!!!


===============

دروس نستخلصها ممن يرددون هذه العبارات :


فجوة بين التداول و إدراك طبيعة السوق.

السوق ما عنده “سلوك غثيث”، لكن عنده آليات لازم نتعلمها ونتأقلم معها.




1️⃣ السوق أحيانًا يتعمّد الخمول​


الخمول مو عبث… بل أداة


  • فترات الركود والتذبذب الضيق
  • الهدف منها غالبًا: تطفيش المتداولين المستعجلين
  • أو استنزاف صبرهم قبل الحركة

📌 الدرس:
لازم المتداول يدرّب نفسه على تحمّل فترات الجمود مثل ما يتعامل مع فترات الحركة.




2️⃣ لا تضع سيولتك في سهم واحد​


التجميد في سهم واحد = ضغط نفسي + قرارات خاطئة


  • السوق فيه فرص متعددة
  • توزيع السيولة يقلل التوتر
  • ويعطيك مرونة

📌 الدرس:
التنويع مو رفاهية… بل إدارة مخاطر نفسية ومالية.




3️⃣ قارن التداول بالوديعة​


بعض الصفقات تحتاج “وقت” مثل الوديعة


  • مو كل حركة فورية
  • أحيانًا السوق يعطيك عائد… لكن بعد صبر

📌 الدرس:
إذا دخلت صفقة، لازم تسأل:
هل أنا مستعد أنتظر مثل وديعة؟
ولا أبحث عن مضاربة سريعة؟




4️⃣ التداول مثل أي عمل… يمر بفترات تعطل​


مثل المستأجر الذي يتأخر في دفع الإيجار:


  • أنت تملك أصل جيد
  • لكن العائد يتأخر
  • وليس بالضرورة أن المشكلة في الأصل نفسه

السوق كذلك:


  • أحيانًا “ما يعطيك دخل”
  • تمر فترات جفاف
  • مثل أي مشروع فيه ركود

📌 الدرس:
لا تبني توقعك على تدفق يومي للربح
بل على دورات عمل فيها نشاط وركود.




5️⃣ هنا تظهر فائدة السهم القوي​


عند التعطل… يظهر الفرق الحقيقي

  • السهم القوي:
    • عنده أساس أو مركز جيد
    • يعطيك إحساس بوجود أرضية صلبة
    • ومع الوقت يتحرك ويكافئ الصبر
  • السهم المضاربي:
    • حركته مرتبطة بمزاج صانع السوق
    • لا يعطيك ثبات أو وضوح
    • يجعلك تحت رحمة التذبذب بدون اتجاه

📌 الدرس:
اختيار السهم مهم بقدر توقيت الدخول
لأنك في فترات الركود تحتاج شيء يطمئنك… لا شيء يرهقك.



6️⃣ الجانب النفسي (الأخطر)​

إذا لم تهيّئ نفسك وفق ما سبق:

  • تتداول بمشاعرك
  • تتضايق من التذبذب
  • تستعجل القرار
  • تبيع بخسارة
ثم تدخل في دائرة أخطر:

بمشاعرك المُحبَطة… ستبحث عمّن يشبهك
فتجد أصواتًا محبطة مثلك
فيزداد الاحتقان… ويتعطّل التفكير
وهنا يحدث الانزلاق الحقيقي:

  • تنسى ما تعلمته
  • تترك خطتك
  • تبدّل سهمك بعشوائية
  • تلغي وقف الخسارة
  • أو تتصرف بردة فعل لا بعقل
وهنا تقع في الفخ.


وهذا بالضبط ما يريده صانع السوق:
أن تتعب نفسيًا… فتسلّم له سهمك في أسوأ وقت

📌 الدرس:
إدارة النفسية و المشاعر اهم من اي أمر آخر
لذا يجب التدرب عليه و باستمرار لإن المشاعر تتقلب باستمرار







7️⃣ الخلاصة​


التداول بيئة عمل متكاملة
مو مجرد “حط فلوس وانتظر صعود سريع”


  • فيه صبر
  • فيه إدارة سيولة
  • فيه فهم نفسية السوق
  • وفيه تقبل فترات الركود



الصياغة المختصرة الجاهزة​


السوق مو غثيث… السوق له آليات
فيه خمول يطفّش المستعجلين، وفيه دورات مثل أي عمل
لذلك وزّع سيولتك، واصبر مثل الوديعة، وتقبل فترات الركود
والأهم: إذا ما ضبطت نفسيتك راح تتداول بمشاعرك وتخسر
وهذا بالضبط اللي يريده صانع السوق




علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:

أدون ما عندي من معلومات و معرفة ,,, و آراء ..
و
ما اكتسبته من مدارك و مفاهيم و استنتاجات عن التداول في البورصة
و
أنقل فيه كتابات سابقة


عسى أن تحدث نفعا
لأحد ما ....
في وقت ما .....​



علي آل بن علي
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى