إتبع اسلوب حديث غير تقليدي .. في فهم الآيات و التأمل فيها ..و شوف شلون اتحسن أحوالك بشكل عجيب

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع justice
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
و قمع كل من يعترض او يبدي رأيا حرا او مخالفا لهم او يقف في طريقهم ....سلما ام عنفا ........... و الفتاوي و الاحكام و التفسيرات جاهزة لذلك ..

و تأويلها جاهز ايضا يتقلب كلما تقلبت الأوضاع و المستجدات التي تواجههم ..


فالديموقراطية كانت حراما .. وجب محاربتها استنادا الى الآيات و التفسيرات و التأويلات ..
فــــ
أضحت حلال .. استنادا الى الآيات و التفسيرات و التأويلات .... بل و فرض التصويت على منتسبيهم لمن يتم اختياره .. بل _ و يا للفاجعة _ جواز استخدام اموال التبرعات الخيرية لدعم مرشحيهم

و تصويت المرأة كان حراما ....وجب محاربته استنادا الى الآيات و التفسيرات و التأويلات
فــــ
أضحى حلال استنادا الى الآيات و التفسيرات و التأويلات .. بل و يتم حشد النساء في ندوات انتخابية يحاضر فيها مرشحيهم .. و جلبهم للتصويت


و الإكتتاب في شركة حراما .... و عند الإدراج أضحى حلالا



عجيب ...
إيييييييه ...الحي يقلب على قولة اهلنا قبل ...

.............. بس المشكلة هني انهم يقلبون الدين وياهم لى اقلبوا ..........


3 من 3




علي آل بن علي
 
خاطر من وحي التدبر

الشكر لله وحده .. فهو الذي يعلمنا ..........

كيف يعلمنا ؟؟

سؤال يدور في الخاطر صح .. ما هي وسيلة تعليم الله لنا ؟

طيب .. إقرأ هالسالفة :





صادف أن قرأت تحليلا للأخ القدير إعلامي يدعو للخروج نهائيا من السوق و حدد نقطة الخروج قبل انهياره عام 2008 .. و تحليلا للأخ القدير بوسلطان يربط انتهاء ارتداد السوق بوصول سعر سهم اجيلتي لـ 820 فلس اواخر عام 2008 ..و حصل ..

فصار لا بد من أقرأ في التحليل .. فقرأت و كتبت ثم كسلت .. ثم عدت للقراءة قبل شهرين و بتصميم .. و قررت أن أقرأ و أبحث في التحليل و أشرح و أدون ماتعلمته في المنتدى لمساعدة الجميع


و

صادف أن الاخ الفاضل بوقاسم خطر على باله ان يسأل عن تحليل سهم فكتب مشاركة..
و
صادف في هذا الوقت أنني قرأت المشاركة..
و
صادف أن خطر على بالي وقتها أن أرشده إلى طريقة يعتمد فيها على نفسه كما تعلمت و فعلت..فأرشدته إلى موقع اسما و الذي من خلاله يستطيع ان يستخرج مقاومة و دعم أي سهم يريد
....
و صادف أن أخطأت في وضع رابط الموقع .. و بعد فنرة لاأعرف ما الذي جعلني اراجع الرابط فتبين لي أن الرابط خطأ فصححته
و
صادف أن اصحاب موقع اسما أسسوا موقع وفروا فيه كل الامكانيات الفنية التقنية للجميع و مجانا ...


صادف ...صادف ... صادف .....
شالسالفة ؟

أكو صدف تصير مترابطة .. و متسلسلة ؟



علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
الصباح عليكم إشراق خير و نور .. و يسر و إنشراح ......


و نواصل مسيرة الثقافة في العدل .. و ما أحوجنا الى العدالة في بلدنا ..
و بوصلة العدالة الفاروق عمر ..

الذي عندما نتذكر أعماله و أقواله يتسرب الى وجداننا يقين العزة بالحق ..و الصلابة بالموقف ..و العزم و الشدة حين البأس ...

فنسعى بإقتدار الى تنفيذ أعمالنا و استعادة حقوقنا


و نستكمل حوكمة عمل القضاء التي حددها الفاروق في خطابه للقضاة في كل زمن ..........:
وآس بين الناس
في
وجهك
و
مجلسك
و
عدلك

حتى لا يطمع شريف في حيفك،
................ ولا ييأس ضعيف من عدلك.



آسي : ..فعل من المساواة

لاَ يَطْمَعُ شَرِيفٌ في حَيْفِكَ : لا يطمع في ميلك معه لشرفه إذا ما ميزته عن غيره بتعبير من الوجه

تخيل .. القاضي حتى في تعبير وجهه .. حتى ..في تعبير وجهه .. ملزم أن يساوي بين الناس لا فرق بين ملك و مسؤول و مسيحي و فقير

تفكير الفاروق و وجدانه و نطقه قرآني .. كيف ؟
لنتذكر الآية : عبس و تولى أن جاءه الأعمى .. عبس تعبير بالوجه



و للخطاب بقية ....


كتب في : 21 أغسطس 2016


علي آل بن علي
 
فقط شاهد ..و تأمل ..........






المعجزة التي جعلت أشهر طبيب بأمريكا يتحول من الإلحاد إلى الإسلام

Dr. Brown amazing Story
 
معلومات و معرفة .. في الدين


سؤال ....... و جوابه من القرآن مباشرة بالنص ...

من هم الصالحون ؟؟

الصالحون هم من :_

_ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
_ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ و
_ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
_ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ



***
من هم الْمُتَّقِينَ

الْمُتَّقِينَ هم :

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ
وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ


من هم المفلحون

المفلحون هم الذين :_


الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ
وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ


************


من هم الذين على هدى من ربهم ؟

الذين على هدى من ربهم هم :_


الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ
وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ


-
علي آل بن علي
 



_______


دع ابتسامتك أول ملامحك

فهي لك صحة
وفي الدين صدقة
وفي القلب سعادة
ولمن حولك أثر جميل
،
،
،
،
،
السعادة ليست حلماً ولا وهماً،
بل هي تفاؤل وحسن ظن بالله, وصبر بغيِر استعجال،
وثق دائما بأن اليد المُمتدة إلى الله ؛ لاتعود فارغة أبدًا .
،
،
،
،
،
،
،
،
،

" إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ "

عوض الله لا يكون بقدْر المفقود بل خيرا منه
ولم يحدد الخيرية بقدر أو وصف أو حد ، بل خيرا منه في كل شيء.


منقول من الاخ جراح


*********************************************************************




تخيل ...

ما أقول إلا تخيل ... كم هو ربك كريم و حنون رؤوف


رمم نفسك ..يالله رممها ...

إبتسم ........ طواااااااااااااااااال الوقت

بس هاااااااا ..عاد مو في المناسبات إياها .. أي .. خو ما دري عنك
يمكن تسويها ...

:):):)
 
......... خواطر بورصوي

ما الحل ... ؟




احتياجات الحياة تؤرقنا ليل نهار .. و تأنيب الضمير حول تحمل المسؤولية عن افراد العائلة يحملنا ما لا يطاق .. و احتياجاتهم و متطلباتهم تترائى لنا كل ما رأيناهم .. و بيئة حياة كئيبة لا تساعد ابدا على البذل و العطاء .. و بلد معطل

شنسوي .. مضطرين ان نشتغل في البورصة رغم ما نشوفه من تجارب مريرة ممن سبقونا اليها .. ندري والله ..السالفة خطرة و ممكن تطير الفلوس

انزين ... شنسوي ؟
ما باليد حيلة ..

ندري ان الحاجة اهي الدافع للعمل بجد و مثابرة .. يس الرواتب و الكوادر و الدعوم و معاشات التقاعد خلتنا اتكاليين .. و غيبت عنا دافع الحاجة تماما

يعد دافع الحلجة ماينزرع في البني آدم... و لا جان زرعناه ..
شبيدنا نسوي و ما سويناه .. شالحل :(:(:(
...............................
...................................

o_O



::::::::::::::::::::::::::

لا في حل ...و حل سهل جدا ... و نتائجه أفضل مما تتأمل .. و اعظم مما تتخيل .......
لا ......... و متوفر في أي لحظة ..أي لحظة ..
و قريب منك ...حيل ..حيل ..حيل ..اقرب لك من نفسك حتى .....




علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
......... خواطر بورصوي



ما الحل ... ؟


الحل بكل بساطة و نجاح و يقين .. هو في اللجوء الى الدعاء الى ربك الكريم بأن يوفقك في القراءة ..

- هه .. أدعي للقراءة ؟؟ ... الدعاء للأشياء اللي تسوى



حول مكانة الدعاء أدعو نفسي و من يقرأ للتفكر بما يلي :


_ لإدراك بعمق مكانة الدعاء و أهميته القصوى الذي تكرم به الله كذخر لك يغنيك عما سواه .. كونه بمثابة سلاحك الذي تدفع به الشر و وسيلتك التي تجلب لك الخير ..يتعين استذكار مفتاح الايمان بما ورد في القرآن و الذي ورد في اولى كلماته :

ذلك الكتاب .. شنو ؟.. لا ريب فيه .. اليقين .. اليقيييييين بكل ما ورد فيه

_ ان الصلة مع الله شخصية و مباشرة ..من خلال الصلاة و الدعاء و المناجاة

_ ان الله اقرب لنا من حبل الوريد .. تخيل .. انظر الى حبل وريدك الآن لكي تدرك معنى ذلك .. معك في كل لحظة ..يعلم يكل احوالك و احتياجاتك

_ ادعوني استجب لكم .. ما في اي كلمة او حرف بين الكلمتين ..... ادعوني استجب .. يقين .. يقين بالاستجابة .. و تخيل ان الله عز و جل هو من يطلب أن ندعوه

.. تخيل الكرم و الحنان .. الله الخالق من يقول للمخلوق ..ادعوني





 
التعديل الأخير:
-



_ ان الله يطلب ان نحبه اكثر من محبتنا لآبائنا و امهاتنا ..

و لكي تدرك معنى ذلك تفكر لماذا اختارهما في التشبيه ..

و تفكر في الروابط التي بيننا و بين ابائنا و امهاتنا .. الملجأ .. الدرع الحامي .. الامان ..المحبة .. الحنان .. الطمأنينة .. و ...و ..

و تفكر قي صفات الله ..الكرم .. الحنان .. السميع ..المجيب ..المعطي ..و ..و ..
و تفكر اذا كانت تلك الروابط الوثيقة التي لا تنفصم أبدا مع آبائنا و امهاتنا.. فكيف لها أن تكون إذا وجهناها للخالق الذي خلقهم و خلقنا


_ الدعاء هو نعمة منحك اياها الله لكي تستعين به في كل ما يواجهك في الحياة .. صغر ام كبر ..بدون حدود ..كان الصحابة يستعينون بالدعاء ليربطوا اشياء استعصى عليهم ربطها ..تخيل


كل ما تقدم بصوب ..و ما يلي بصوب :

_ الدعاء بحد ذاته عباده .. تؤجر عليها ... تخيل ... تخيل... تخيل
تسأل العون و المساعدة لمواجهة متطلبات الحياة ... فـ شنوا ؟ .. يستجاب لك ..و فوق هذا تحصل على حسنات بس لإنك دعيت


و عموما اول كلمة نزلت في القرآن إقرأ .. و الله يقول :

......... إقرأ ور بك الأكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم





-

يكرر الله علينا :

ألا تتفكرون .......ألا تتفكرون .......ألا تتفكرون .......ألا تتفكرون .......ألا تتفكرون .......

لا و الله ..لا نتفكر
لو كنا نتفكر .. ما كنا التفتنا عن كنز بين ايدينا يجعلنا نعيش في حياة طيبة إلى غيره مما لا يملك أن يضر و لاينفع .. إلا بمشيئة الله

-



 
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا




1765616808161.png




لَا أَبْرَحُ

1️⃣ لَا أَبْرَحُ في الدراسة، في البحث، في المعرفة، في قراءة الكتب…​


المتعلم الحقيقي لا يتوقف عند معلومة،
ولا ينسحب أمام صعوبة،
ولا يكتفي بظاهر الأشياء.

“لا أبرح” هنا معناها:

  • سأواصل التعلم مهما طال الطريق
  • سأبحث حتى أفهم
  • لن أستسلم لكسل العقل
  • لن أترك الشك بلا جواب

هذه الروح وحدها…
هي التي صنعت العلماء والعباقرة.






---------------------
 
السر الإلهي .. الأم
**


صحت فجرا ..
و حملت جسدها الذي أثقلت كاهله سنوات عمرها الثمانون ..
و تبعات عملية قسطرة 4 شرايين بالقلب لم تمضي عليها أيام ..

لتنجز ما تجاوز ذلك إنشغالا .. عناية .. إهتماما .. في فكرها و تفكرها ..
تنجز مهمة أرقتها في ليلتها ..
نقل حذاء إبنها ذو الستين عاما .. ذو الستييييين عاما .. و وضعه بجانب المدفأة .. حتى لا يتسرب البرد إلى رجليه حين يرتديه ليذهب للصلاة في المسجد

1766432973195.png






فديت الرضيعة .. و الصبية .. و المرأة .. و المرضعة .. و المربية
و

.. السر الإلهي ..
،
،
العجوز
،
،
،


1766433136692.png




32075.jpg


نحن يا أماه من يضم قدماك .. نقبلها .. ندفأها .. نعني بها ....
و نحميها







السر الإلهي

وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)

يااااااااااامن ... يحاااااااااار المرء في قدرتك
... و تطلب النفس حمى طاعتك

أدمى وجداني غفلتي برها ..
.............................. و لكنني صحوت بالآمال في رحمتك


---------------



أم سعودية .. مصدر الرواية إبنها
http://www.alanba.com.kw/ar/last/517904/03-12-2014-صورة-لحنان-سعودية-ثمانينية-مع-ابنها-الستيني-الأكثر-تناقلا-بين-المغردين/
الشعر لعمر الخيام مع تغيير بعض الكلمات
 
التعديل الأخير:

سلسلة لما خطر على بالي كتبت ...

موضوعها ...


التفكر و التأمل في ما تحمله الآية الكريمة التالية من هدى و بينات :

وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18)...

و الربط بينها و بين ما نشهده و نواجهه في حياتنا ...







----​
 
لما خطر كتبت ...



مكانة التدبر

قضى الصحابي الجليل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما 8 سنوات يتدبر في سورة البقرة ... عجيب 8 سنوات .... صحابي من اوائل من اسلموا ..
  • أسلم وهو صغير في مكة
  • ثم عاش مع النبي ﷺ المرحلة المدنية كاملة تقريبًا بعد الهجرة
  • وشارك في حياة النبي ﷺ نحو عشر سنوات (مدة الإقامة في المدينة)

وشهد معه اكتمال بناء الدين وتشريعاته،

وتلقّى القرآن في زمن التنزيل،

لا بوصفه نصًا يُحفظ،

بل منهجًا يُعاش ويُطبّق.

صحب عبدالله بن عمر رضي الله عنهما النبي ﷺ نحو عشر سنوات في المدينة،
تلقّى خلالها القرآن منه مباشرة،
فسمع الآيات وقت نزولها،
وعرف أسباب نزول كثيرٍ منها،
وشهد تطبيقها العملي في حياة النبي ﷺ والمجتمع،
وعاش الوقائع والأحداث التي نزل القرآن توجيهًا لها.




فما حاجته للتدبر و هو يعرف كل حرف من حروف القرآن .. ما حاجته و هو الذي يعيش مع من اختاره الله سبحانه أن يكون نبيا و كلفه بقراءة و شرح القرآن .. بإمكانه أن يسأل الرسول عن أي أمر في القرآن ..



.. فما وراء قضاءه 8 سنوات يتدبر في سورة البقرة .. و ماذا يمكن ان نفهمه و نتفهمه و نستخلصه و نستنتجه من ذلك

و السؤال الأعمق ماذا في سورة البقرة من مسائل و قضايا و مفاهيم ايمانية تحتاج الى تدبر فيها لـمدة 8 سنوات ..




مما ورد من كلام الله لنا في القرآن .. .. أفلا تتفكرون ...


فلنتدبر في 10 آيات منها فقط...

أقول
فقط 10 آيات منها لا أكثر

و نتفكر ..

و حينها سنعرف الجواب






---
علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
صباح الخير.. و الحكمة

و الله لا يأتي منه سبحانه الا الخير ... و الحكمة ...



***

لنتفكر في الحكمة التي نتعلمها و التي يقف امامها المرء مبهورا من عظمة ما فيها ..




((..فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ..))

أي
فلم تحاجُّون فيما ليس لكم به علم فيما لم تشاهدوا ولم تروا ولم تعاينوا

لاحظ :

_ العلم ...
_ الاطلاع على تجارب الغير في تطبيقه ..
_ اجراء التجارب للتأكد من سلامة و جودة تطبيق ما تعلمته

جودة إرشاد لنا كمتداولين في استثمار يتسم بالخطورة على مدخراتنا .. و لا في الخيال

==========
في التدبر في القرآن كنوز لحياة طيبة
 
ما الذي لا يحبه الله ... حتى نتجنبه ..

اللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاسِقِينَ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾
(أي: الفرح المتعالي الذي يُنسي الشكر)
﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾
﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾








::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


و ما الذي يحبه الله حتى نقبل عليه


اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِين (76)
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَن يُنِيبُ إِلَيْهِ﴾



علي آل بن علي
 

بيان يوضح لنا ... و يرشدنا لـما نراه في حياتنا على مر الزمن ..
من
تصرفات بعض الناس
-------


يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ... وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167)

--------
 
في ظل الظروف الحالية ..


هذا آية متكاملة تحقق للإنسان أقصى ما يتمناه
بل
تحقق مالا يتخيله حتى
في
أن يكون له في حياته سندا ..حصنا ..ملاذا ..حاميا .. .. ملبيا .. راعيا .. ...
فــــ
يمضى بيقين و استقرار يعيش الحياة الطيبة التى ذكرها الله في القرآن


الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)


تبين هذه الآية بوضوح شديد كيف أن اليقين المطلق بالله و الإعتماد الكلي عليه وحده يزيد المؤمن حين يتعرض للتحذير او التخويف أو لأي أمر فيه سوء .. أقول يزيده ذلك يقينا بـ الله و إتكالا عليه .. مكتفيا به عن غيره ..متجذرا في وجدانه أنه نعم الوكيل
فــ
يمضي ممارسا شؤون حياته أي كانت .. سائرا على هدى كتابه .. و هو مطمئنا أيما إطمنان ..الإطمئنان الراسخ في الذات كالجبال ..


---------

شرح معنى حسبنا الله ونعم الوكيل
المصدر
تفسير الطبري

حسبنا الله ونعم الوكيل "، يعني بقوله: " حسبنا الله "، كفانا الله، يعني: يكفينا الله = (65)" ونعم الوكيل "، يقول: ونعم المولى لمن وليَه وكفَله.
* * *
وإنما وصف تعالى نفسه بذلك، لأن " الوكيل "، في كلام العرب، هو المسنَد إليه القيام بأمر من أسنِد إليه القيام بأمره. فلما كان القوم الذين وصفهم الله بما وصفهم به في هذه الآيات، قد كانوا فوَّضوا أمرهم إلى الله، ووثِقوا به، وأسندوا ذلك إليه، وصف نفسه بقيامه لهم بذلك، وتفويضِهم أمرهم إليه بالوكالة فقال: ونعم الوكيل الله تعالى لهم.




---------------
.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. اربع كلمات فقط


لكي تتخيل عظمتها .. تفكر..
حين يغمك امرا ما أو تحتاج امر اما ..فتذكرها و تفكر في معانيها .. ....و كيف سوف يكون عليه حالك .. و حال الجودة المأمولة لحياتك
و إمضى نفذ بيقين ما عليك
 
التعديل الأخير:
لما خطر كتبت ....



نقرأ القرآن فتطمأن قلوبنا و نرتاح نفسيا و فوق ذلك نحصل على أجر .. ونردد ما نحفظ منه في خمسة صلوات مفروضة و أخرى سنة .. و نذكرأيات منه في اوقات الذكر و الدعاء .. و نوصي بعض بقراءته . .. ونختمه ... و نسمعه من الاجهزة و في المؤتمرات .. و .. و .. وذلك امرا عظيم و فوائده عظيمة

و لكن في سؤال هنا .. هل نعرف معنى ما نردده من كلمات القرآن .. الاجابة سوف تكون بالتأكيد نعم ..

طيب ..لنأخذ كلمة واحدة مما ورد فقط ..الاحسان ..ماذا تعني ؟

تعني تقديم المعروف .. و مساعدة الفقراء .. و ما الى ذلك .. صح ؟

لغويا هذ احد معانيه الاكثرشيوعا .. و لكن الاحسان في الاسلام هو .. أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ..

يعني لم يدر في خلدك وانت تقرأ كلمة الاحسان في القرآن ان هذه هي المرامي و المعاني العميقة لها ...

اذ انت دخلت هنا في مسألة البحث و التقصي عن ما وراء هذه الكلمة من معاني و حكم و مقاصد اشمل و اوسع تقودك الى فهم متجذر و متقن و مدرك لها ثم الخروج باستنتاجات و استنباطات لم تكن تتوقعها .. و لم تكن لتصلها لها اصلا لوكنت تقرأ دون بحث .. و هذا ما يسمى بالتدبر ..


-----------

1 / 3




علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
تابع /

بعد ان تدبرنا و عرفنا أن معنى الاحسان هو ..
أن
تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ..


و تفكرنا فيه .. و كيفية القيام به لوجدنا أنه أيضا يحتاج الى تدبر ثاني لمعرفة كيفية تحققه ...

و لو تدبرنا فيه لوجدناه يتمثل بإختصار في ما يلي :-

_ عبادة الله خوفاً منه وهرباً إليه، ولا يكون ذلك إلّا باجتناب نواهيه سبحانه، والإقبال على طاعته،

_ عبادة الله إلى درجةٍ يُصبح العبد فيها مُشتاقاً إلى عبادة ربه سبحانه وتعالى، وحَريصاً على أداء العبادة؛ لما يشعر به من راحة نفسية و استكانة و طمأنينه و أمان و أنتماء يغني عما سواه بمناجاة الله، والقربِ منه، والأنس به

_ القيام بحقوق جميع الخلق، ويَتحقّق هذا النوع من الإحسان مثل الإحسان إلى الوالدين، و صلة الرحم، مساعدة الفقير، و غيره

طيب و فهم ذلك و تفهمه بعمق و كفاية .. و العمل على الشروح في تنفيذه أيضا يتطلب تدبر ثالث بالاستعانة بماجاء في القرآن و استخلاص الهدى و البينات منه



2 من 3
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى