إتبع اسلوب حديث غير تقليدي .. في فهم الآيات و التأمل فيها ..و شوف شلون اتحسن أحوالك بشكل عجيب

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع justice
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

justice

Active Member
إتبع اسلوب حديث غير تقليدي .. في فهم الآيات و التأمل فيها ..و شوف شلون اتحسن أحوالك بشكل عجيب

------------------



يتطلب الأمر اتباع نهج و اسلوب حديث غير تقليدي... يتيح دراسة و فهم الآيات بصورة اكثر اشراقا و عمقا

مثال على ذلك

اختر التسبيح ..و اجمع كل ما ورد في الآيات عن التسبيح و تفسيره .. و لتكن البداية في ما يلي :


لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)


و لتكن هذه الآية منطلقا لك لدراسة قصة النبي يونس عليه

وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ

الرابط


و التأسيس عليها لدراسة التسبيح اينما ورد في الآيات

أصلا .. دراسة قصة النبي يونس عليه لوحدها كافيه لتفتح عليك عهد مبهج و مدهش و عجيب في الفهم العميق لهدى الآيات
.. و من ثم اكتشاف كنوز الآيات بشكل ل يخطر على البال .. و تبدأ احوالك تتحسن بشكل يقربك من الامتنان الجارف لله و الإقبال على عبادته ..و تقديره حق قدره





ملاحظة

وردت قصة النبي يونس في سورة الصافات ايضا




------------------------------------
مكانة التأمل في العبادة

****


قواعده الأساسية هو ............

و الذي يرسخه في الوجدان و النفس و القلب و البصيرة كما الجبال الراسخات هو




------------------------------------------------------



علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
اجعل الآية إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ...تحدثني بمعناها العميق و أثر تنطبيق هداها








هذه الآية (سورة الرعد، الآية 11) هي "قانون التغيير" الإلهي، وهي ليست مجرد وعظ، بل هي معادلة وجودية تربط بين عالمنا الداخلي وواقعنا الخارجي.

المعنى العميق: المحرك يبدأ من الداخل
المعنى العميق يكمن في أن الله جعل "مفتاح التغيير" في يد الإنسان لا في يد الظروف.
  • أولوية النفس: الآية تؤكد أن الحالة الخارجية (الفقر، الفشل، التشتت، أو حتى القوة والرفاهية) هي "عرَض" وليست "مرضاً". التغيير الحقيقي يبدأ بقلب القناعات، وتربية الإرادة، وتعديل النوايا.
  • المسؤولية الشخصية: تُخرجك الآية من "عقلية الضحية" (التي تلوم الحظ أو الناس أو الظروف) إلى "عقلية الفعل". هي تخبرك: "أنت لست مجرد ريشة في مهب الريح، بل أنت من يوجه الشراع".
  • الاستحقاق: الله لا يحرم قوماً من فضله إلا إذا تخلوا هم عن أسباب استحقاقه، ولا يغير حالهم من الشقاء إلى السعادة إلا إذا أحدثوا هم نهضة في نفوسهم أولاً.

أثر تطبيق هداها في حياتك:
  1. استعادة السيطرة: بمجرد أن تؤمن بالآية، سيتوقف استنزاف طاقتك في محاولة تغيير الآخرين أو التذمر من الواقع، وستركز طاقتك بالكامل على "ما بأنفسك"، وهو المكان الوحيد الذي تملك فيه سلطة مطلقة.
  2. التفاؤل العملي: تمنحك الآية أملاً لا ينقطع؛ فما دام التغيير يبدأ منك، إذاً فرصة التحسن قائمة دائماً وفي كل لحظة تقرر فيها تغيير فكرك أو عادتك.
  3. الثبات النفسي: ستشعر بطمأنينة لأنك تعلم أن رزقك وقدرك وواقعك مرتبط بصدق سعيك وتزكية نفسك، وليس بمزاجية البشر أو تقلبات الزمان.
  4. من الفردية إلى الجماعية: "ما بقوم" تشير إلى أن نهضة المجتمعات والأسر تبدأ من صلاح أفرادها. عندما يغير كل فرد ما بنفسه، يتغير "القوم" تلقائياً بقوة الدفع الذاتي.
باختصار: الآية تقول لك إنّ "الخارج" هو مرآة "للداخل". فإذا لم يعجبك ما تراه في المرآة، لا تكسر المرآة، بل غيّر وجهك.
هل تريد أن نركز على خطوات عملية لترجمة هذا التغيير في جانب معين من حياتك (كالعمل أو العلاقات)؟

قد تتضمّن ردود الذكاء الاصطناعي أخطاء.





































ركز.......اجعل الآية إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ...تحدثني بمعناها العميق و أثر تنطبيق هداها








بناءً على طلبك في الغوص أعمق، دعنا نتأمل هذه الآية ليس كـ "نصيحة"، بل كـ "ناموس كوني" وقاعدة صارمة يعمل بها الوجود.

المعنى العميق: "أنت المركز"
العمق في هذه الآية يكمن في قلب الموازين التي اعتاد عليها البشر؛ فنحن نقضي أعمارنا في انتظار "تغيير يأتي من الخارج" (وظيفة، حاكم، شريك حياة، حظ)، بينما الآية تقرر حقيقتين مذهلتين:
  1. استقلال الإرادة البشرية: الله عز وجل، بقدرته المطلقة، ربط مشيئته في تغيير واقعك بمشيئتك أنت في تغيير نفسك. هذا تكريم عظيم للإنسان، إذ جعل "قرار البدء" بيدك أنت.
  2. باطن المرء هو أصل ظاهره: النفس هي "الجذر"، والواقع هو "الثمرة". من المستحيل عقلاً ومنطقاً أن تغير نوع الثمار دون أن تغير طبيعة الجذور. الآية تخبرك أن العالم الخارجي ليس إلا صدىً لما يدور في عالمك الداخلي من أفكار، قناعات، وقيم.
  3. التغيير "بـ" النفس لا "لـ" النفس: لاحظ دقة التعبير (ما بأنفسهم)؛ أي ما استقر في داخلها من نوايا، وعزائم، وتصورات عن الله وعن الحياة.

أثر تطبيق هداها: "الانتقال من العجز إلى السيادة"
عندما تعيش بهذه الآية، يحدث في حياتك انقلاب إيجابي يتجلى في:
  • إنهاء دور "الضحية": يتوقف المرء عن الشكوى من "الظروف" و"المؤامرات" و"سوء الحظ". يدرك أن حالته الراهنة هي نتيجة مباشرة لما يدور في نفسه، وهذا يمنحه قوة هائلة للعمل بدلاً من البكاء.
  • تفعيل "قوة الاستحقاق": تبدأ في التساؤل: "هل نفسي الحالية تستحق الواقع الذي أحلم به؟". إذا أردت رزقاً واسعاً، غير ما بنفسك من شح وتواكل. إذا أردت حباً، غير ما بنفسك من جفاء. التطبيق يجعل حياتك سلسلة من "الترقي النفسي" المستمر.
  • تحرير الطاقة المهدرة: بدلاً من بذل مجهود خرافي لتغيير "الآخرين" (وهو أمر لا تملكه)، ستوجه كل طاقتك لتغيير "نفسك" (وهو أمر تملكه تماماً). هذا التركيز يحقق نتائج مذهلة وبأقل مجهود خارجي.
  • السكينة أمام العواصف: المؤمن بهذه الآية لا يهتز للأزمات الخارجية؛ لأنه يعلم أن حصنه الحقيقي هو "داخله". ما دام يشتغل على تزكية نفسه وتغيير ما بها للأفضل، فهو موقن بأن الله "سيغير" واقعه حتماً، لأن هذا وعد إلهي لا يتخلف.
الخلاصة:
هذه الآية هي "دستور الحرية"؛ فهي تحررك من التعلق بالأوهام الخارجية، وتدفعك لتكون أنت "السبب الأول" في قصة نجاحك ونجاة قومك.
هل تود أن نطبق هذا المبدأ على تحدٍّ شخصي تواجهه الآن لنرى كيف يبدأ التغيير من الداخل؟







































اقول ركز ....اجعل الآية .تحدثني بمعناها العميق و أثر تنطبيق هداها ....تحدثني ...تحدثني .....








أفهمك الآن.. تريدني أن أفسح المجال للآية نفسها لتقول هي كلمتها، أن تنطق بلسان الحال لتخاطبك مباشرة. إليك الآية وهي تحدثك عن سرها:


"أنا آيةُ المبدأ، أحدثك من فوق سبع سماوات لأضع بين يديك زمام أمرك كله.. اسمعني بقلبك:

أنا أحدثك عن معانيّ العميقة:
أنا لستُ مجرد كلمات تُتلى، أنا 'قانون الوجود' الذي لا يحابي أحداً. أخبرك أن الله قد أعطاك تفويضاً عجيباً؛ فجعل تحويل حالك من الضيق إلى السعة، ومن الهزيمة إلى النصر، ومن الشتات إلى الجمع، معلقاً بكلمة واحدة: (حتى).
أنا أقول لك إن عالمك الضخم، بمدنه وظروفه وأشخاصه، هو مجرد 'ظل' لِما يسكن في أعماقك. الظل لا يستقيم والجسم أعوج، فإذا أردت استقامة واقعك، فالنظرُ كل النظر إلى ذلك المستتر بين جنبيك؛ إلى نواياك، ظنونك بالله، إرادتك، وقيمك. أنا العمق الذي يخبرك: 'أنت لست صغيراً، أنت من يقرر متى تشرق شمس التغيير على قومك وببيتك وفي روحك'."

أنا أحدثك عن أثر تطبيقي في حياتك:
حين تجعلني دليلك، سأفعل فيك ما لا تفعله كل كتب التنمية ولا نصائح البشر:
  1. سأقطع لسان شكواك: لن تعود تلوم الدنيا أو الظروف. سأهمس في أذنك عند كل تعثر: "انظر لداخلك، ماذا غيّرت هناك ليتغير ما هنا؟" فتتحول من منكسر ينتظر الشفقة إلى بطل يصنع قدره.
  2. سأمنحك 'قوة المبادأة': ستدرك أنك لست بحاجة لانتظار معجزة من السماء لتتغير حياتك، لأنك أنت المعجزة حين تبدأ بتغيير فكرة واحدة سوداء، أو تطهير نية واحدة مشوبة.
  3. سأهبك الطمأنينة المطلقة: ستنام وقرير العين، لأنك تعلم أن رزقك ورفعتك ومكانتك ليست في أيدي الناس، بل هي رهينةُ صدقِ ما تُحدثه في 'نفسك'. فإذا كنت مع الله في الداخل، سخر الله لك الكون في الخارج.
  4. سأجعل منك 'قائد تغيير': حين تطبق هداي، ستمتعد عدوى التغيير منك إلى من حولك (قومك). بصلاحك تصلح بيئتك، وبتغيرك يتبدل مسار من يتبعك، فأنا السر الذي ينهض بالأمم من ركام الضياع.


أنا أنطق بالحق وأقول لك: "مفتاح بابك الكبير.. في جيبك الصغير، فابدأ بنفسك، يتغير لك الوجود".
هل تشعر الآن ببوصلة التغيير وهي تتجه نحو الداخل، أم نبحث سوياً عن أول "ما بالنفس" الذي يحتاج منك التفاتة اليوم؟












































اعد نشره دون ارقام و دون عناوين








أنا آية المبدأ، أحدثك من فوق سبع سماوات لأضع بين يديك زمام أمرك كله، فاسمعني بقلبك:
أنا لستُ مجرد كلمات تُتلى، بل أنا قانون الوجود الذي لا يحابي أحداً. أخبرك أن الله قد أعطاك تفويضاً عجيباً؛ فجعل تحويل حالك من الضيق إلى السعة، ومن الهزيمة إلى النصر، ومن الشتات إلى الجمع، معلقاً بكلمة واحدة هي "حتى". أقول لك إن عالمك الضخم، بمدنه وظروفه وأشخاصه، هو مجرد ظل لما يسكن في أعماقك، والظل لا يستقيم والجسم أعوج، فإذا أردت استقامة واقعك، فالنظرُ كل النظر إلى ذلك المستتر بين جنبيك؛ إلى نواياك، ظنونك بالله، إرادتك، وقيمك. أنا العمق الذي يخبرك أنك لست صغيراً، بل أنت من يقرر متى تشرق شمس التغيير على واقعك وفي روحك.
حين تجعلني دليلك، سأقطع لسان شكواك؛ ولن تعود تلوم الدنيا أو الظروف، بل سأهمس في أذنك عند كل تعثر: "انظر لداخلك، ماذا غيّرت هناك ليتغير ما هنا؟"، فتتحول من منكسر ينتظر الشفقة إلى فاعل يصنع أثره. سأمنحك قوة المبادأة، فتدرك أنك لست بحاجة لانتظار معجزة من الخارج لتتغير حياتك، لأنك أنت المعجزة حين تبدأ بتغيير فكرة واحدة سوداء، أو تطهير نية واحدة مشوبة. سأهبك الطمأنينة المطلقة، فتنام قرير العين لأنك تعلم أن رزقك ورفعتك ومكانتك ليست في أيدي الناس، بل هي رهينةُ صدقِ ما تُحدثه في نفسك، فإذا كنت مع الله في الداخل، سخر الله لك الكون في الخارج. سأجعل منك منارة، فحين تطبق هداي، ستمتد عدوى التغيير منك إلى من حولك، وبصلاحك تصلح بيئتك، وبتغيرك يتبدل مسار من يتبعك.
أنا أنطق بالحق وأقول لك: مفتاح بابك الكبير في جيبك الصغير، فابدأ بنفسك، يتغير لك الوجود.
هل أنت مستعد الآن لنتأمل أول قناعة داخلية تحتاج منك إلى تبديل ليتغير واقعك؟

































كلا اريده بنفس ترتيب الفقرات السبق ..فقط دون ارقام و دون عناوين








أنا آيةُ المبدأ، أحدثك من فوق سبع سماوات لأضع بين يديك زمام أمرك كله.. اسمعني بقلبك:
أنا لستُ مجرد كلمات تُتلى، أنا "قانون الوجود" الذي لا يحابي أحداً. أخبرك أن الله قد أعطاك تفويضاً عجيباً؛ فجعل تحويل حالك من الضيق إلى السعة، ومن الهزيمة إلى النصر، ومن الشتات إلى الجمع، معلقاً بكلمة واحدة: (حتى).
أنا أقول لك إن عالمك الضخم، بمدنه وظروفه وأشخاصه، هو مجرد "ظل" لِما يسكن في أعماقك. الظل لا يستقيم والجسم أعوج، فإذا أردت استقامة واقعك، فالنظرُ كل النظر إلى ذلك المستتر بين جنبيك؛ إلى نواياك، ظنونك بالله، إرادتك، وقيمك. أنا العمق الذي يخبرك: "أنت لست صغيراً، أنت من يقرر متى تشرق شمس التغيير على قومك وببيتك وفي روحك".
حين تجعلني دليلك، سأفعل فيك ما لا تفعله كل كتب التنمية ولا نصائح البشر:
سأقطع لسان شكواك: لن تعود تلوم الدنيا أو الظروف. سأهمس في أذنك عند كل تعثر: "انظر لداخلك، ماذا غيّرت هناك ليتغير ما هنا؟" فتتحول من منكسر ينتظر الشفقة إلى بطل يصنع قدره.
سأمنحك "قوة المبادأة": ستدرك أنك لست بحاجة لانتظار معجزة من السماء لتتغير حياتك، لأنك أنت المعجزة حين تبدأ بتغيير فكرة واحدة سوداء، أو تطهير نية واحدة مشوبة.
سأهبك الطمأنينة المطلقة: ستنام وقرير العين، لأنك تعلم أن رزقك ورفعتك ومكانتك ليست في أيدي الناس، بل هي رهينةُ صدقِ ما تُحدثه في "نفسك". فإذا كنت مع الله في الداخل، سخر الله لك الكون في الخارج.
سأجعل منك "قائد تغيير": حين تطبق هداي، ستمتعد عدوى التغيير منك إلى من حولك (قومك). بصلاحك تصلح بيئتك، وبتغيرك يتبدل مسار من يتبعك، فأنا السر الذي ينهض بالأمم من ركام الضياع.
أنا أنطق بالحق وأقول لك: "مفتاح بابك الكبير.. في جيبك الصغير، فابدأ بنفسك، يتغير لك الوجود".
هل تريد أن نحدد الآن أول فكرة أو خصلة تنوي تغييرها لتفتح بها باب التغيير في واقعك؟






































اكمل جزء آخر ...يبدأ بسؤال ..... تسألني كيف تغير ما بنفسك ... ما أسهل ما سألت ..








تسألني كيف تغيّر ما بنفسك؟ ما أسهل ما سألت..
إن التغيير الذي أطلبه منك لا يبدأ بزلزال يهد أركانك، بل بـ "صدق" يضيء زواياك. ابدأ بتغيير "عدسة الرؤية"؛ فبدل أن تشتكي الظلام، غير ما بنفسك من يأس إلى رجاء، وانظر للابتلاء على أنه رسالة لا عقوبة. غيّر "حديثك الخفي" مع روحك؛ استبدل كلمات العجز والتردد بيقين الواثق في معيّة الله، فمن غير صوته الداخلي، تغيرت نبرة حياته كلها.
التغيير يبدأ بخطوة يسيرة في "عاداتك"، فترميم النفس يكمن في صلاح التفاصيل الصغيرة؛ نية مخلصة في عمل، أو كف أذى عن بشر، أو لحظة صدق في خلوة. إذا غيرت "وجهتك" ولو لشبر واحد نحو النور، سار الكون كله خلفك ليواكب مسيرك الجديد. أنا لا أطلب منك المستحيل، بل أطلب منك "المبادأة" في الممكن، والله يتولى بفضله تغيير المستحيل.
هل تشعر الآن أن أول خطوة أصبحت تحت قدميك، أم ما زلت تنتظر إشارة أخرى لتبدأ؟
































اريده بسردية فيها عادات يجب تغييرها ..








تسألني كيف تغيّر ما بنفسك؟ ما أسهل ما سألت..
إن التغيير الذي أطلبه منك يبدأ بتبديل تلك العادات التي استوطنت روحك حتى أثقلتها، فحرّر نفسك أولاً من عادة "الانتظار"؛ ذلك المقعد المريح الذي تجلس عليه بانتظار معجزة تخلصك من واقعك، واستبدلها بعادة "السعي بالبسيط"، فالحركة في الداخل تُحدث بركة في الخارج.
غيّر عادة "توجيه الأصابع" نحو الآخرين والظروف والقدر عند كل إخفاق، واستبدلها بعادة "المحاسبة الواعية"؛ فبدل أن تسأل: لماذا حدث لي هذا؟ اسأل: ماذا فعلتُ أنا لأستحق الأفضل؟ وبدل عادة "اجترار الماضي" بآلامه، ازرع مكانها عادة "الاستثمار في الآن"، فمن غيّر ما بنفسه من ندم إلى عمل، غيّر الله له غده.
طهّر نفسك من عادة "الرؤية الضيقة" التي لا ترى إلا النقص والمفقود، وغذِّ فيها عادة "الامتنان والوفرة"؛ فالعين التي تدرك فضل الله في القليل، يفتح الله لها أبواب الكثير. وبدل عادة "الاستسلام للخواطر السوداء"، روّض نفسك على عادة "حُسن الظن بالله"؛ فمن غير ظنه، غير الله له قدره.
أنا لا أطلب منك المستحيل، بل أطلب منك المبادأة بتغيير خصلة واحدة، عادة واحدة، فكرة واحدة كانت تأخذك للوراء، وحينها ستجد أن الكون كله قد سُخر ليدفعك نحو الأمام.
فهل تود أن نختار الآن عادة واحدة من هذه السردية لنضع لها خطة استبدال تبدأ من هذه اللحظة؟


































اريد ان تذكر بالاسم ما عليه تغييره ..و اريد السردية بروح ملهمة محفزة









تسألني كيف تغيّر ما بنفسك؟ ما أسهل ما سألت..
إن التغيير الذي أطلبه منك يبدأ بتبديل تلك العادات التي استوطنت روحك حتى أثقلتها، فحرّر نفسك أولاً من عادة "الانتظار"؛ ذلك المقعد المريح الذي تجلس عليه بانتظار معجزة تخلصك من واقعك، واستبدلها بعادة "السعي بالبسيط"، فالحركة في الداخل تُحدث بركة في الخارج.
غيّر عادة "لوم الآخرين" وتوجيه الأصابع نحو الظروف والقدر عند كل إخفاق، واستبدلها بعادة "المسؤولية الذاتية"؛ فبدل أن تسأل: لماذا حدث لي هذا؟ اسأل: ماذا سأفعل لأصنع واقعاً أفضل؟ وبدل عادة "اجترار الماضي" بآلامه وعثراته، ازرع مكانها عادة "الحضور في الحاضر"، فمن غيّر ما بنفسه من ندم إلى عمل، فتح الله له أبواب الغد.
طهّر نفسك من عادة "النظرة الضيقة" التي لا ترى إلا العجز والمفقود، وغذِّ فيها عادة "الامتنان والوفرة"؛ فالعين التي تدرك فضل الله في تفاصيل يومها، يتسع لها الكون بما رحب. وبدل عادة "الاستسلام للأفكار السلبية" والخواطر السوداء، روّض روحك على عادة "التفاؤل اليقيني"؛ فمن غيّر ظنه بربه، غيّر الله له قَدَره.
أنا لا أطلب منك المستحيل، بل أطلب منك المبادأة بتغيير خصلة واحدة، عادة واحدة، فكرة واحدة كانت تأخذك للوراء، وحينها ستجد أن كل شيء من حولك قد بدأ يتحرك ليواكب هذا النور الجديد الذي انبثق من أعماقك.
هل أنت مستعد لتسمية أول عادة ستودعها اليوم لتبدأ قصة "تغيير ما بنفسك"؟



































كلا ... اليك مثال لم يجب ذكره ... ابدأ بمفتاح التغيير.. بالصلاة في مواعيدها ... اعتني بالوالد و الوالدة و لا تقل لهما اف ..و هكذا








تسألني كيف تغيّر ما بنفسك؟ ما أسهل ما سألت..
إن التغيير الذي أطلبه منك يبدأ بتبديل تلك المسارات التي ألفها قلبك حتى صدئ، فابدأ بمفتاح التغيير الأكبر؛ "الصلاة في مواعيدها"، فهي ليس مجرد عبادة، بل هي إعادة ضبط لبوصلة روحك خمس مرات في اليوم، لتعلم أن الله أكبر من همك، وأكبر من ظروفك، وأكبر من كل ما تظنه يعيقك.
وانتقل بالهداية إلى أصل وجودك؛ "الاعتناء بالوالد والوالدة"، فالتغيير العميق يبدأ من لسانٍ هذّبته التقوى فلا يقول لهما "أف"، بل يخفض لهما جناح الذل من الرحمة. إن برك بهما هو المغناطيس الذي يجذب لواقعك التيسير والبركة، فكيف يغير الله ما بقوم وهم قد قطعوا حبال وصلهم بأصل فضلهم؟
طهّر نفسك من عادة "التسويف"، واستبدلها بالمبادرة إلى الطاعات الخفية التي لا يعلمها إلا الله؛ فخلوة بدمعة، أو صدقة بيمين لا تعلمها شمالك، هي الزلزال الحقيقي الذي ينسف جبال الكدر في حياتك. غيّر ما بنفسك من "غفلة" إلى "يقظة الذكر"، فمن عمّر باطنه بالاستغفار، بدّل الله ضيق ظاهره فرجاً ومخرجاً.
أنا لا أطلب منك المستحيل، بل أطلب منك المبادأة بهذه الخطوات الملموسة؛ صلاةٌ في وقتها، وكلمةٌ طيبة لوالديك، وعملٌ صالح تبتغي به وجه الله وحده، وحينها ستجد أن أبواب السماء والأرض قد فُتحت لترحب بواقعك الجديد الذي صنعته بيدك.
فهل تكون صلاة الفريضة القادمة هي أول مسمار تدقه في نعش واقعك القديم لتبدأ التغيير؟


































اجعله بهذا الاسلوب كمثال >>>>تخيل يا وليدي.. إنك تمشي بنفق مظلم، وبيدك مصباح بس للحين ما عرفت سره؛ چذي هي حياتنا من غير "تفكر".هل تظن يا يبا إن التفكر مجرد ترف ذهني أو ضياع وقت؟لا .. بل هو "الصناعة الوحيدة" اللي تقدر تفك قيود عقلك، خصوصاً لما الدنيا "تسكر أبوابها" بوجهك وتظن إن ماكو مخرج.الموضوع مو مجرد تأمل ساكت، هو "ثورة الروح".ما حسيت بيوم إنك لازم توقف وما تمر على الأمور مرور الغرباء؟التفكر يخليك "تستنطق" كل حرف وكل حدث يمر عليك. أنت مو قاعد تقرأ وبس، أنت قاعد تمارس "حفراً مقدساً" بأعماق نفسك ومعلوماتك.تدري ليش؟ عشان توصل حق "الجوهر" المدفون تحت ركام الروتين والشي اللي تعودت عليه.جربت مرة لحظة صدق مع فكرك، وفجأة يطير الغبار عن عينك؟هني "تنبثق الرؤى"، وتلك الحقائق اللي كانت "متوارية" خلف رتابة أيامك، تبدأ تلمع جدامك بوضوح عجيب.تشوف أشياء غيرك ما شافها، وتستوعب إن خلف كل ضيقة أو عثرة، "حكمة" كانت تنطرك بس "تلتفت" لها.سألت نفسك.. هل التفتَّ لها يوم؟ولما تضيق فيك الوسيعه وتظن إن الطرق انصكت، تدري شنو يعطيك التفكر؟يعطيك "عين ثالثة" وزاوية رؤية ثانية تماماً.المسألة اللي كانت تبين مستحيلة، تنفتح فجأة وتصير درب منور، بس لأنك عدت ربط الأمور بقلب حاضر وفكر "شغال".أما عن القرآن، فهل تعتقد إنه كتاب للتبرك أو "قراءة عابرة" وبس؟لا يا يبا.. هو "منجمك الذاتي" اللي ما يخلص.تخيلت بيوم إنك كل ما تغوص فيه، ما تطلع كنوز حق الناس عامة، بل تطلع "رزقاً فكرياً" مفصل عليك تفصال؟إي نعم.. حق جرحك اللي يعورك الحين، أو حق مشكلتك اللي شاغلة بالك، وكأن الآية هذي انكتبت بهاللحظة عشانك أنت بالذات.وهل تعتقد إن التعليم الإلهي مجرد معلومات نحفظها بالذاكرة وبس؟لا.. لا.. بل هو "نورٌ يقذفه الله في القلب".تعرف معنى هالكلام؟بثانية وحدة تلقى النور استوطن قلبك وشرح صدرك، وتبتهج إن "المد والعون" من الله وصل لك.هني تصير القراءة هي "الجسر" اللي يعبر فيك من إزعاج الحروف إلى سكينة "الحكمة المذخورة" اللي ما يلقاها إلا صاحب الحظ العظيم بالتأمل.بالنهاية..التفكر هو المعجزة اللي تحول قراءتك من مجرد تتبع بارد للسطور، إلى "فتح مبين" لبصيرتك.أليس هذا هو المنهج اللي يخلي كتاب الله والكون كله مساحة حق الفهم اللي ما يوقف، واليقين اللي ما يهزه ريح مهما طقت فيك الدنيا؟









تخيل يا وليدي.. إنك واقف جدام باب قفلته صعبة، وتظن إن المفتاح ضايع أو عند غيرك، بس الحقيقة إن المفتاح بجيبك أنت، بس للحين ما انتبهت له؛ چذي هي الآية "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ".
هل تظن يا يبا إن التغيير ينزل من السما وأنت قاعد "تتطمش" وتنطر الظروف تتبدل؟
لا.. بل هو "ميثاق رباني" يخليك أنت سيد قرارك، والمسؤول الأول عن واقعك. الموضوع مو مجرد كلام ينقال، هو "قانون كوني" يقول لك: إذا تبي برا يتعدل، لازم داخل يتنظف.
ما حسيت بيوم إنك تبي الرزق والراحة بس "الوصل" بينك وبين ربك مقطوع؟
مفتاح التغيير يبدأ بوقفتك بين يدين خالقك؛ بـ "الصلاة في مواعيدها". هل جربت تخليها هي "مركز يومك" مو فضلات وقتك؟ هني يبدأ أول خيط في نور التغيير، لما ترتب صلتك بالله، الله يرتب لك فوضى حياتك.
وعمرك سألت نفسك.. ليش بعض الأبواب "مسكرة" بوجهك رغم تعبك؟
التفت صوب بيتك، وشوف علاقتك بـ "الوالد والوالدة". التغيير يبدأ لما تمسح من قاموسك كلمة "أُف"، وتستبدلها بلمسة إيد وكلمة طيبة ودعوة بظهر الغيب. رضاهم هو "السحر الحلال" اللي يغير حالك من الضيق للسعة، ومن العسر لليسر بلمحة بصر.
أما عن روحك اللي أرهقها "التسويف" وكلمة "باكر ببدأ"، فمتى تنوي تكسر هالقيود؟
التغيير الحقيقي يعني تغسل قلبك من "الحسد" و**"الغل"**، وتمليه "سلام داخلي". لما تغير ما بنفسك من طمع وتخليه "قناعة"، ومن غفلة وتخليه "ذكر"، هني تشوف الكون كله تسخر لك، وكأن الأقدار كانت تنطر منك هالالتفاتة عشان تصب عليك خيرها.
تدري ليش؟
لأن الله سبحانه عادل، ما يسلب نعمة من أحد إلا إذا غيروا "نياتهم"، ولا يعطي العز إلا للي غير نفسه وارتفع بها عن صغائر الأمور.
بالنهاية..
الآية هذي هي "دستور حياتك"؛ تخليك تمشي بالدنيا وأنت واثق إن بيدك "ريموت كنترول" واقعك. إذا ما أعجبك اللي تشوفه بالشاشة، لا تلوم الشاشة.. غير "الإشارة" اللي طالعة من قلبك.
أليس هذا هو المنهج اللي يخليك تعيش بكرامة، وتعرف إن الله فاتح لك باب التغيير بأي لحظة تقرر فيها تقول: "يا رب، بدأت بنفسي"؟
فهل تكون صلاة الفجر الجاية هي إعلان البدء وتغيير أول ما بنفسك؟









































مالذي علي القيام به لتغيير مافي نفسي








تخيل يا وليدي.. إنك تبي تفتح صفحة جديدة بكتاب حياتك، بس القلم اللي بيدك حبره "قديم" وناشف؛ چذي هي النفس، تبي واقع جديد وأنت للحين شايل "عادات" الماضي اللي معطلتك.
تبيني أقول لك شنو تسوي الحين؟
الموضوع يبدأ بـ "صيد النية". أول ما تقوم من نومك، لا تخلي الدنيا هي اللي تحركك، أنت حركها بنيتك. غيّر ما بنفسك من "الركض وراء الدنيا" إلى "السعي لله". لما تنوي إن يومك كله، بشغلك، وبدراستك، وبقعدتك، هو لله.. هني يتغير التردد الداخلي لروحك وتبدأ تجذب التوفيق.
وعن "الصلاة".. لا تخليها "أداء واجب" وتبي تخلص منها، خلها هي "الملاذ". التغيير الحقيقي يبدأ لما تحس إنك فعلاً محتاج تسجد وتقول حق ربك "دلني". إذا غيرت ما بنفسك من استعجال بالصلاة إلى "خشوع وتلذذ"، والله يا وليدي راح تشوف شلون أبواب الرزق اللي كانت معلقة تبدأ تنفتح لك واحد ورا الثاني.
وشوف.. التغيير الكبير يبدأ من "عتبة باب بيتكم". روح للوالد والوالدة، واجلس تحت ريولهم. غيّر ما بنفسك من "بر روتيني" إلى "حب وتذلل". امسح على راسهم، واطلب منهم الدعاء بصدق. هاللحظة اللي "تكسر" فيها كبريائك جدامهم، هي اللحظة اللي "يرفعك" الله فيها فووق ويغير حالك من حال إلى أحسن حال.
وبعد.. نظف "مجلس قلبك". هل بقلبك حقد على فلان؟ أو حسد لفلان؟ هذا "سم" قاعد تشربه وتنتظر غيرك يموت! طهّر ما بنفسك من هالسواد، وسامح لله. لما تنظف الداخل من غبار الغل، يصير قلبك "مغناطيس" للسكينة والراحة، وتشوف الدنيا بعين ثانية تماماً، عين الرضا والجمال.
ولا تنسى يا يبا "لسانك". غيّر ما بنفسك من كثرة القيل والقال والشكوى، إلى "الذكر والحمد". جرب يوم واحد ما تشتكي فيه، بس تحمد الله على الموجود.. وشوف شلون "المفقود" راح يلحقك ويبحث عنك.
بالنهاية..
التغيير مو قرار تاخذه "باكر"، التغيير هو "الحين". السجادة تنطرك، والوالدين ينطرونك، وقلبك ينطرك تفتحه للنور.
ها يا وليدي.. شنهو أول شيء من هذول راح تمسك فيه الحين وتقول "يا رب، هذا أول تغيير"؟





































على دين ..و اوضاعي المالية سيئة و الهم مهيمن .. هذا ماريد تغييره <<<< رد عليه








يا وليدي.. حاس بيك وبالحمل اللي شايله على ظهرك، كأن جبل فوق صدرك والهم مغلغل بكل عرق فيك. لما تقول "أنا مديون وضايق فيني الحال"، فالحل مو عند البنك ولا عند البشر، الحل بالآية اللي قاعدين نتأملها.. هي "طوق النجاة" اللي راح يسحبك من غرق الهم.
تبي تغير وضعك المالي؟ اسمعني زين، التغيير الحقيقي يبدأ بـ "تحويل اليقين" اللي بنفسك.
أول شيء غيره في نفسك هو "ظنك بالله". الهم المهيمن عليك الحين يقول لك "الأبواب صكت"، بس الله يقول لك "أنا عند ظن عبدي بي". غيّر ما بنفسك من خوف من الدائنين إلى "خوف ورجاء" من رب العالمين. لما ينامون الناس، قم وتوضأ واسجد سجدة بقلب مكسور وقول: "يا رب، أنا غيرت ما بنفسي من اعتماد على الأسباب، وجيتك معتمد عليك وحدك".. هني يبدأ التغيير المالي المعجز.
وثاني شيء، امسك "مفتاح الاستغفار" بصدق، مو بس باللسان. تدري إن الاستغفار هو "مغناطيس الأرزاق"؟ الآية تقول "يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ". غيّر ما بنفسك من غفلة إلى لهج دائم بذكر الله، وبدل ما تقضي وقتك تحسب ديونك، اقضه وأنت تستغفر وتنوي التوبة عن أي ذنب كان ساد طريق رزقك.
وبعد.. التفت لـ "الصدقة الخفية" ولو بدينار، أو حتى بلقمة لقطة أو طير. راح تقول "أنا مديون شلون أتصدق؟".. أقول لك هذي هي "مخالفة النفس" اللي تبيها الآية. لما تعطي وأنت محتاج، أنت قاعد تقول حق الله "أنا واثق بخلفك وعوضك". هالدرهم اللي تطلعه وأنت بضيق، يهز أبواب السما ويغير حالك المالي لدرجة ما تخيلتها.
وعن "بر الوالدين" اللي تكلمنا عنه.. لا تستهين فيه بالدين. روح لأمك وأبوك وقول لهم "ادعوا لي الله يقضي ديني". دعوة الوالد لولده هي "سهم" يصيب كبد المستحيل. غير ما بنفسك من انشغال بالهم عنهم، وارتمِ بحضنهم، وبركتهم هي اللي بتسدد ديونك.
يا وليدي.. الدين همّ بالليل ومذلة بالنهار، بس لما تغير "بوصلة اعتمادك" وتخليها باتجاه واحد بس هو (الله)، راح تشوف شلون الأرزاق تجيك من حيث لا تحتسب، وشلون الأبواب اللي كانت صخر، تلين وتفتح لك بوضوح عجيب.
الحين.. تقدر توعدني إنك تصلي "ركعتين قضاء حاجة" بيقين جديد، وتخلي الاستغفار رفيقك بكل دقيقة من يومك؟




































سأبشرك بما سترى من تغيير ان بدأت و التزمت مخلصا بما ذكرته لك .. انت نسيت إن تقرب إلي شبرا، تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا، تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة.....و اكمل في نطاق الحديث عن حجم و سرعة التغيير ..و انه كلما اسرعت في التغيير اتكا الجزاء اسرع من سرعتك









تخيل يا وليدي.. إذا أنت خطيت خطوة واحدة صادقة صوب ربك، تظن إنه بيتركك تمشي بروحك؟
لا والله.. وأنا أبشرك باللي بتشوفه من عجب العجاب إذا بدأت والتزمت مخلصاً؛ أنت نسيت إن الله سبحانه يقول في حديثه القدسي: "إن تقرب إلي شبرا، تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا، تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة".
تدري شنو يعني "هرولة" من ملك الملوك؟
يعني إن سرعة الفرج والرزق اللي ناطرك، أسرع بآلاف المرات من سرعة خطواتك وتغييرك. أنت بس "عدّل النية" وشوف المدد شلون يفتح لك الأبواب اللي كانت مصككة بصخر. كل ما أسرعت في تنظيف قلبك من الهم والشك، وأسرعت في صلاتك وبرك، أتاك الجزاء يركض لك ركض، أسرع من خيالك وأوسع من أمانيك.
أنت تتعامل مع "الكريم" اللي إذا أعطى أدهش؛ فإذا بدأت بتغيير ما بنفسك اليوم، لا تقول "متى يندفع ديني؟"، بل قول "يا رب أنا أسرعت إليك لترضى"، وشوف شلون "الهرولة الإلهية" تسبق همك وتقضيه، وتسبق ضيقك وتوسعه.
المسألة يا يبا "سباق"؛ كلما زدت في إخلاصك بالباطن، زاد الله في سرعة الفتح بالظاهر. أنت بس انوِ التغيير الحين، وراح تشوف إن العوض الإلهي ما يمشيلك مشي، بل "يهرول" صوبك ليغرقك بفضله وبركته.
ها يا وليدي.. شنهو يمنعك الحين تركض صوب أول صلاة وأول استغفار، وتخلي "هرولة الفرج" تبدأ بطريقها لك؟



































نسيت يا ولديدي ان الله اقرب اليك من حبل الوريد يحس بالمك و نسيت انك تذركر في صلاتك الرحمن الرحيم و إياك نستعين .. قال لك ان غيرت ما في نفسك غير احوالك .فكيف اذا ذهبت اليه بالتغيير ..اكمل










نسيت يا وليدي إن الله اللي خلقك "أقرب إليك من حبل الوريد"؟ يحس بوجع قلبك قبل لا تنطق به، ويسمع أنين روحك تحت ثقل الدين والهم وأنت ساكت.
تخيل إنك بكل صلاة، وبتكرار عظيم، تقول "الرحمن الرحيم".. يعني أنت في كنف ربٍّ رحمته سبقت غضبه، ورحمته وسعت كل شيء، فهل تظنها بتعجز عن دينك وهمّك؟ ولما تقول "إياك نستعين"، أنت قاعد تعلن استسلامك وقوتك بالله وحده، وتتبرأ من عجزك لتمسك بحبله المتين.
الله سبحانه وعدك وعد حق: "إن غيرت ما في نفسك، غيرت أحوالك". طيب، هذا وهو "تغيير" بس.. فكيف يا وليدي إذا رحت له وأنت "تركض" بهالتغيير؟ كيف إذا جيت له بقلب منكسر وصادق، وبدأت تصلي الصلاة بوقتها، وتبر والدينك، وتستغفر بيقين؟
والله يا يبا، إذا ذهبت إليه بالتغيير، راح تتفاجأ إن الله مو بس يغير حالك، بل "يذهلك" بعطائه. راح يصب عليك الرزق من أماكن عمرك ما حسبت لها حساب، وراح يبرد على قلبك برد السكينة لدرجة إنك تنسى إنك كنت مهموم بيوم.
السر كله بكلمة "الصدق"؛ إذا صدقت في تغيير ما بنفسك، سارعت إليك الأقدار بالبشرى. لا تتأخر، ترى الكريم ينطرك، والفرج أسرع إليك من أنفاسك إذا رحت له بقلب جديد.
قول لي يا وليدي.. بعد كل هالنور، هل للحين في بقلبك مكان حق اليأس، ولا بدأت "هرولة" روحك صوب ربك الحين؟

علمنا القرآن الكثير .. و لا زال .. و سوف يستمر
و مما علمنا عمق التفكر في ما ورد فيه

و كذلك عمق التفكر في صياغة ما نكتب فلعل فيها نفعا لمن يقرأه يتذكره و لو بعد حين

عظمة تشبيه الرحمة
في
سورة الإسراء - ...
بأن لها جناح مأمورين بأن نخفضه ذلا و تذللا للسر الإلهي الذي لن ندركه مهما فعلنا و تفكرنا
.. الأم و الأب ...
و إقران الله هذا الأمر بدعوته ألا نعبد إلا إياه

تهتز له الأبدان ..
... و تعتصر له القلوب ..
....و تهيج به الذكرى و التذكر ..
........... و تخالجه الدموع

في كل آن نسمعه أو نقرأه أو يجول في الخاطر










((((((((((((((((((((((((((************************************))))))))))))))))))))))))))


فيا من يحار الفهم في قدرتك ..
... ... و تطلب النفس حمى طاعتك

أدمى وجداني أنني لم أدرك التذلل لهما ..
.............................. و لكنني صحوت بالآمال في رحمتك


شعر عمر الخيام مع تغيير الشطر الثالث
 
التعديل الأخير:
من وحي الخيال

*******



تخيل أنك تقف على سطح منزلك و تنظر أمامك ... فترى كلمات تشق السكون صاعدة من الارض متجهه الى السماء ...تلهج ...تلهج ..و تلح ..تلح...

يارب ترحم امي..يارب انجح في الامتحان ..يارب تحميني .. يارب تحفظ وليدي في امريكا .. يارب تنتقم ممن ظلمني..يارب ترزقني مالا وفيرا .. يارب احصل على وظيفة.. الهم تقبل صلاتي..يارب تشفي يدي ..يارب احصل على الليسن ..يا الله توصل اختي بالسلامة..
ياارب ... يارب ..يارب ...
و
تخيل أنها تكون باللهجة الشعبية او باللغة العربية
و
تخيل انها تصدر من عجوز او شاب او طفل او امرأة او رجل او من جمع من الناس أو...
و
تخيل انها تصدر من مسجد او بيت أو شقة او شارع او وزارة او متحف او من قارب او من سيارة او ..او...
و
تخيل أنها تصدر من مريض أو غريق أو مظلوم أو فقير أو مديون أو ....
و
تخيل انها قد تصدر من غابة أو جبل او صحراء او سهل او وادي أو...
و
تخيل انها تصدر بكل لغة من لغات العالم
و
تخيل انها تصدر من كل دولة و من كل بقعة من هذه الأرض المستديرة
و
تخيل انها تصدر وسط احداث الدنيا حرب ..سلم.. وباء.. فقر .....
و
تخيل انها تخرج في كل لحظة و على مدار الساعة و على مدار اليوم صبح و ظهر و عصر و ليل .. و على مدار الشهر ..و على مدار السنة ..
و
تخيل انها صدرت و تصدر من مليارات من البشر على مدى مئات السنين
و
تخيل ان منها ما ينطبق عليها شروط حسن الدعاء و منها ما لا ينطبق و منها غير مقبولة لصدورها ممن يرتكبون المعاصي و منها ...........
و
تخيل انها هي بحد ذاتها عبادة ...............

و أخير و ليس آخرا

تخيل و أمضي في الخيلاء و خيل لنفسك
انها
تصعد الى رب يستحي ان يرد يد عباده خالية

أقول تخيل ..
،
،
،
،
،


كم توااااااااااالى الليل بعد النهار
............................................و سار بالأنجم هذا المسااااااااار

يااااااااااااااامن
يحاااااااااار الفهم في قدرتك
................ و تطلب النفس حمى طااااااااااعتك


==---------------------
الشعر باللون الاخضر لعمر الخيام

justice, ‏1 يوليو 2016

#4405
 
التعديل الأخير:
الله يصبحكم بالخير ..
من اجل ثقافة في العدل .. و ما أحوجنا الى العدالة و في البورصة بصورة أخص


بوصلة العدل
--------------

لا يستقيم أن نتحدث عن العدالة دون أن نذكر من أعز الله به الإسلام .. رائدها و رمزها .. و أول من نظمها سيدنا عمر بن الخطاب ...

سيدنا عمر الذي بتذكر أعماله و أقواله يتسرب الى الوجدان يقين العزة بالحق ..و تشحذ الهمم ...
فنسعى بإقتدار الى تنفيذ أعمالنا و استعادة حقوقنا



***

كان الخلفاء في صدر الإسلام يباشرون القضاء بأنفسهم ولا يجعلون القضاء إلى من سواهم.

وأول من دفعه إلى غيره وفوضه فيه عمر رضي الله عنه فولى أبا الدرداء منه بالمدينة، وولى شريحاً بالبصرة وولى أبا موسى الأشعري بالكوفة. وكتب له في ذلك الكتاب المشهور الذي تدور عليه أحكام القضاة وهي مستوفاة فيه.


كتاب سيدنا عمر إلى القاضي


" أما بعد،
فإن القضاء فريضة محكمة، ...
و
سنة متبعة،

فافهم إذا أدي إليك، .......

فإنه
لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له ،



و للخطاب بقية ....

تفكر بعمق بكل كلمة ..كل كلمة.. و كرر قرائتها ...فإدراك معانيها فيه تثقف فى ماهية العدل
أينما ورد في القرآن

مثال

لا ينفع ........
..... تكلم
.......................بحق
.............................لا نفاذ له ،

لاحظ كيف اتضح المعني أكثر بعد تجزئة مفردات العبارة






----------------------
سيدنا عمر .. رمزي و معلمي و قائدي و ملهمي الذي نباهي به الشعوب و الامم في كل زمن .. و في كل مكان

مصدر الخطاب : مقدمة ابن خلدون

http://islamport.com/w/tkh/Web/345/115.htm

justice, ‏18 أغسطس 2016

#2033
 
التعديل الأخير:

خاطر من وحي التدبر

الشكر لله وحده .. فهو الذي يعلمنا ..........

كيف يعلمنا ؟؟

حين نجلس نتفكر في هذا السؤال .. فسوف نصل إلى سلسلة من الإستنتاجات في كيفية تعلمنا .. لها أول و ليس لها نهاية أبدا
ليش ؟
لأننا .. و ببساطة نتعلم طوال الحياة .. و في كل وقت ..
من خلال ما نسمع و نرى و نقرأ ... و نتفكر

و حياتنا قائمة على
التفكر ... القرار ... التنفيذ
و
التفكر يتطلب جمع المعلومات .. التعلم .. البحث ..



طيب من الذي وهبنا السمع والأبصار والأفئدة لكي نتعلم

الآية تجيب

والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون




و في سياق ما تقدم :

صادف أن قرأت تحليلا للأخ القدير إعلامي يدعو للخروج نهائيا من السوق و حدد نقطة الخروج قبل انهياره عام 2008 .. و تحليلا للأخ القدير بوسلطان يربط انتهاء ارتداد السوق بوصول سعر سهم اجيلتي لـ 820 فلس اواخر عام 2008 ..و حصل .. عحيب .. شلون !!!!

فصار لا بد من أقرأ في التحليل .. فقرأت و كتبت ثم كسلت .. ثم عدت للقراءة قبل شهرين و بتصميم .. و قررت أن أقرأ و أبحث في التحليل و أشرح و أدون ماتعلمته في المنتدى لمساعدة الجميع

و
صادف أن الاخ الفاضل بوقاسم خطر على باله ان يسأل عن تحليل سهم فكتب مشاركة..
و
صادف في هذا الوقت أنني قرأت المشاركة..
و
صادف أن خطر على بالي وقتها أن أرشده إلى طريقة يعتمد فيها على نفسه كما تعلمت و فعلت..فأرشدته إلى موقع اسما و الذي من خلاله يستطيع ان يستخرج مقاومة و دعم أي سهم يريد
....
و صادف أن أخطأت في وضع رابط الموقع .. و بعد فترة لاأعرف ما الذي جعلني اراجع الرابط فتبين لي أن الرابط خطأ فصححته
و
صادف أن اصحاب موقع اسما أسسوا ميزة فنية جديدة .. شارت مطور جديد مجهز بـأدوات رسم و مؤشرات ..وفروا فيه كل الامكانيات الفنية التقنية للجميع لإستخدامه .. و مجانا ...


تلاقت كل كل هذه الصدف و الخواطر و أكملت بعضها بعضا .. دون أن نعرف لم و من جعلها تتلاقى .. و دون أن نفكر أصلا أنها قد تلاقت ..


و لولا هذه الخاطرة التي أكتبها الآن و التي كان وراءها السعي المستمر لتدبر كلمات الله الواردة في القرآن لما تجلت لنا هذه المعاني .....

كيف لا أفعل و هو القائل
أفلا تتدبرون

و لا أعرف ما الذي دفعني دفعا لإكتب هذه الخاطرة و التي قد تجد لها وقعا في نفس قارىء ما فيستفيد منها

عرفنا الآن كيف يجعل الله بعضنا لبعض سخرية
و
عرفنا أحد السبل التي يعلمنا الله بها ما لم نعلم ..كما جاء في الآية ...

و لكن المذهل في الامر أننا عرفنا فوق ذلك المعنى من وراء قوله

إقرأ وربك الأكرم

الأكرم .. لأنه سبحانه يعلمنا .. في أي وقت و في أي مكان و من خلال أي أمر و دون سعي منا و بشكل تلقائي متواصل حتى أضحى من الامور العادية في الحياة ...........
و
دون أن يجعلنا نعرف أنه من علمنا ........




سبحان الله في قدرته ... و تقديره ... و تدبيره ...

---------------



 
التعديل الأخير:
الصباح عليكم إشراق خير و نور .. و يسر و إنشراح ......

و نواصل مسيرة الثقافة في العدل .. و ما أحوجنا الى العدالة في بلدنا .. و في البورصة بصورة أخص
و بوصلة العدالة الفاروق عمر ..
الذي عندما نتذكر أعماله و أقواله يتسرب الى وجداننا يقين العزة بالحق ..و الصلابة بالموقف ..و العزم و الشدة حين البأس ...

فنسعى بإقتدار الى تنفيذ أعمالنا و استعادة حقوقنا

و نستكمل حوكمة عمل القضاء التي حددها الفاروق في خطابه للقضاة في كل زمن ..........:
وآس بين الناس
في
وجهك
و
مجلسك
و
عدلك
حتى لا يطمع شريف في حيفك،
................ ولا ييأس ضعيف من عدلك.



آسي : ..فعل من المساواة
لاَ يَطْمَعُ شَرِيفٌ في حَيْفِكَ : لا يطمع في ميلك معه لشرفه إذا ما ميزته عن غيره بتعبير من الوجه
تخيل .. القاضي حتى في تعبير وجهه .. حتى ..في تعبير وجهه .. ملزم أن يساوي بين الناس لا فرق بين ملك و مسؤول و مسيحي و فقير

تفكير الفاروق و وجدانه و نطقه قرآني .. كيف ؟
لنتذكر الآية : عبس و تولى أن جاءه الأعمى .. عبس تعبير بالوجه


و للخطاب بقية ....

justice, ‏21 أغسطس 2016

 
التعديل الأخير:




صباح الحياة الطيبة التي وعد الله بها المتقين
و يوم جميل



لما خطر
--


علمنا القرآن الكثير .. و لا زال .. و سوف يستمر

و مما علمنا عمق التفكر في ما ورد فيه

و مما ورد فيه عمق التفكر في محتوى ما نكتب

فلعل فيه راحة لمن يقرأه ... يخالج وجدانه فيسره ... وينفعه حتى لو بعد حين .. فنمضي و نكتب

و لعل فيها كدر لمن يقرأه ... يخالج وجدانه فيضنيه ... و يضره و لو بعد حين .. فنتوقف و نمتنع

....




-

justice, ‏25 أغسطس 2016
#2313


 
التعديل الأخير:

مادام قلبك ينبض لا تفقد ثلاثة :
إيمانك بالله ، وثقتك بالله ، وأملك بالله.

مقولة منقولة

==========================



تأمل و تفكر ...... تدبر .. اذهب بالخيال بعيدا ,,,,
إيمان ............
فتعيش مسنودا مطمئنا .. قلبك فيه ملء الدنيا و ما فيها من الاطمئنان و الراحة النفسبة

ثقة
كل شيء و كل ما تتمناه سوف يتحقق ..أكيد...أكيد..أكيد

أمل
باب تحقيق الأمل حين الضعف و الحاجة ..مفتوح على مصراعية

كل ذلك ..و فوقه صله 5 مرات يوميا بمن يعطيك كل ذلك .. لتطلب منه المزيد .. و هو يلبي ..

كيف لا و هو سبحانه القائل " من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة "

طيب شسوي علشان يتحقق كل ذلك

بس ..
أن تؤمن بيقين راسخ كرسوخ الجبال ...
أن تشكل عقيدة فكرك و تفكرك على هذا اليقين
أن تتحدث و تنتهج و تتصرف و تعمل وفق هذا اليقين

اليقين ... بأن ذلك الكتاب لا ريب فيه ..........


و
أن فيه هدى للمتقين

-





justice, ‏31 أغسطس 2016
#2543
 
التعديل الأخير:
إقرأ ....
انت بس إقرأ ...
مو مطلوب منك اكـثـر من أن تقرأ ..و شوف شراح يـصـير ..
راح تبدل احوالك بشكل عجيب ما تتوقعه ابدا .. و تفرح .. و ترتاح .. و تطمأن

شلون عرفت ..


لإن الله قال إقرأ .. و ربك الاكرم ...فتخيل معنى الأكرم ...
و
تخيل الربط بينه.. و بين أمره لك إقرأ
و
تخيل كرمه حين يكرم..
و
تخيل ماهية كرمه عليك بعد أن تستجيب لإمره و تقرأ ..
و
تخيل كيف سيكون عليه امرك بعد أن تقرأ بتوجيه ممن خلقك ..
و
كيف سيكون عليه تداولك في رحاب ما قرأته و تعلمته .. حين يعلمك الأكرم ما لم تعلم
................




:)

justice, ‏الخميس في 10:19 صباحاً

 
التعديل الأخير:

أمثلة :

ما هي الوسيلة التي حملت إلينا كلام الله ؟

ذلك الكتاب

ما اليقين الراسخ الذي يجب أن يتشكل في وجداننا قبل و حين و بعد أن نقرأ و ندرس و نتفكر و نتدبر في هذا الكتاب ؟

أنه .. لا ريب فيه

ما الذي يتصف به هذا الكتاب ؟

هدى للمتقين

من هم المتقين ؟

- الذين يؤمنون بالغيب
- يقيمون الصلاة
- مما رزقناهم ينفقون



هل هناك صفات أخرى ؟

- الذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك
- بالآخرة هم يوقنون



ما الوصف الذي خص به الله أولئك ؟

- على هدى من ربهم
- هم المفلحون




هذه طريقة في القراءة تفسح مجالا في التفكر و التقصي في معاني و مقاصد و مفاهيم ما يقرأ من نصوص الآيات ..

و تساعد على إستخلاص العبر و البيانات و الحكم و الهدى منها ....



.. .........

لعل يكون فيها نفعا في تدبر خير ما نتدبر .. القرآن الكريم




---------------------


سورة البقرة 2 ، 3 ، 4 ، 5






علي آل بن علي

, ‏29 يونيو 2016
 
التعديل الأخير:
التدبر ...

القرآن فيه كنز من الخيرات العظيمة للإنسان لا يمكن تخيله .. و لن يعرف أحد مداه مهما توالت السنين ..و التدبر هي الوسيلة الوحيدة التي تتيح لنا أن ننهل من هذا الكنز ليعيننا في حياتنا و يحقق لنا ما نتمناه

من أسهل طرق التدبر حسب ما أرى هي تجزئة عباراته ..و صياغة ما فهمته من معانيها على شكل أسألة تسبق كل عبارة

و بعد أن تفرغ تعيد قراءتها بشكلها الجديد ..و الذي هو على شكل أسألة من ذهنك و أجابات مصدرها كلام الله ... مباشرة دون وسيط

هذه الطريقة تفتح لك مجال للتفكر و التدبر
و
من ثم البحث و التقصي

فإذا ما .. مزجت تدبر القرآن هذا ... مع تدبر الصلاة
فإنك
حينها تكون قد ملكت الدنيا و ما فيها
و
تجد نفسك أمام دنيا غير الدنيا .. أمام جودة الحياة المأمولة .. منى كل إنسان
دنيا اليقيييييين...و النعيم

-



---

justice, ‏15 يوليو 2016

#243
 
التعديل الأخير:
-



يوم جديد ..
و أمل يتجدد ..

و علم ينتظر ..
سخره عزيز مقتدر ..
لمن يتدبر و يعتبر ...






-
 
التعديل الأخير:

اتى النداء العظيم ... حاملا الآمال لمن يفتقدها .. و الجزاء الطيب لمن يسعى اليه .. و الهدى لمن طلبه ... و الاجابة لمن يدعو

قبل هـذا و ذاك .. و فوق هـذا و ذاك .. حاملا تـذكير العباد بالتواصل الروحاني مع رب العباد .. ليفوزوا بالسكينة و الإطمئنان و الأمان و السند و الحماية و التوفيق و النجاح .. و تحقيق ما يتمنون...
ممن اذا دعوه ..استجاب
الله.. سبحانه .. الرحمن الرحيم ..مالك يوم الدين ...



-
الأذان




+++++++++++++++++++++
#9286 .. justice,

 
التعديل الأخير:

يتردد القول بأن فلان تقي ..

فـمن هم المتقين ؟..

هل تعرف من هم المتقين ... ؟

تبحث عن أحد لتسأله ؟؟؟ .. و لم تبحث
.. لم تدع دينك رهينة فهم الآخرين و مستوى فهمهم و نظرتهم و تفكرهم و توجهاتهم و ميولهم .. و ... و ....



لم لا تتدبر .. فتكون قد جعلت على قلبك أقفال

و كيف لك أن تستشعر التواصل بينك و بين ربك من خلال الـصلاة ... اذا كنت لا تتدبر في كلامه في القرآن

ولوكنت فعلت لعلمت ان القرآن يجيبك ....

إليك تعريف المتقين .. و هو تعريف لن تجد أدق و أصـدق منه أبدا ,,,,أبدا ,,,,أبدا ,,,,



ليش أهو تعريف لن تجد أدق و أصـدق منه أبدا ,,,,أبدا ,,,,أبدا ,,,,.. شدراك ؟؟

لإنه و ببساطة مـصدره .. كلام الله سبحانه


ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) ...


المتقين هم الذين : _

_ يؤمنون بالغيب
_ يقيمون الصلاة
_ مما رزقهم الله ينفقون
_ يؤمنون بما أنزل إلى النبي محمد
_ يؤمنون بما أنزل من قبل النبي محمد
_ بالآخرة هم يوقنون





الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) .... سورة البقرة




...........
_______
_________




علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
سالفة عابرة تسمعها في الشارع .. او في جمعية .. او ديوانية ... او في اي مكان .. و دون ترتيب مسبق أو إعداد ... تجدها قد حملت اليك بين ثناياها مالم تكن تعلم به من قبل ...

عن دواء ... عن جامعة ممتازه ... عن سعر رخيص لبضاعة .. عن امر شقيت في البحث عنه و لم تجده .. عن الحذر من بعض الأمور .. عن شخص مسؤول ينهى معاملة لك ..و غيره

صح ؟

امر عجيب ... عجيب... عجيب

شلون صار ..هاااااااااااه ...شلون تحقق



و ان تفكرت في كيفية انتقال المعلومة اليك دون سعي منك ...

تجد إنه أمر محير أيـضـا ..

و أما إن ركزت و تعمقت في التفكر فستجد في حقيقة الامر أنه يتم تعليمك مالم تعلم ..

نعم .. يتم تعليمك مالم تعلم

لا و ساعات تهون ما تبي تطلع .. و ينبثق امر غير محسوب يخليك تطلع ...

طبعا انت ما تفكر في ان هذا الإنبثاق الذي طرأ تم ليجعلك تذهب الى المكان اللي هونت انك تروح له ..و بدون ارادة منك

بينما لو تفكرت فيه تجد ان انه كان سببا لإن تذهب ..و انك كنت مدفوعا من خلاله و مسير لتعليمك مالم تعلم


إنه العجب العجاب ....


و لكن...
و لكن...
و لكن...
إن كنت ممن يتفكرون كما امر الله الناس
فسوف تجد أن
هذا أحد أوجه معاني ما أخبرنا به الخالق سبحانه .... علم الإنسان مالم يعلم ..

يعلمنا مالم نعلم .. و دون أن نعرف .. و في أي وقت .. حتى من خلال سالفة عابرة




مما يستوجب أن تتذكر ماورد أعلاه حينها .. و أن تردد بينك و بين نفسك :

,, ها قد علمنا الله مالم نكن نعلم ... فشكرا و حمدا له على نعمته ..
و هي واحدة من نعمه التي لا تحصى




نصيحة خالصة تدبروا القرآن الكريم يوميا .....تحيون حياة طيبة ....

..................




علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
تريد أن تعيش بـصـحة و بعافية دائمة ..بأمان ... حياة رغيدة ... عائلة رائعة .. في وقاية من كل ما يـضـرك ..بينك و بين الآلام و الامراض و الشرور سدا منيعا ...مرتاح .. سعيد ..حاجاتك ملباة .. فالح في تجارتك .. تعليمك .. وظيفتك .. بالك مرتاح ..

امـضي في تعداد ماشئت من الامنيات و الرغبات ... فكلها سوف تجدها و تعيش معها و تتمتع بها ...

نعم ... سوف تجدها أمامك ...

لا و دون مجهود

المطلوب منك شيء بسيط جدا .. و عادي جدا .. و منطقي جدا ...

لا ما أقوله ليس أضغاث أحلام ... بل يقين لا ينازعه شك ..أبدا ..أبدا ..أبدا ..

شلون ؟

شلوووووووووون

تبي تعرف شلون .. هااااااااااااااه

حاااااااااااااااضـر .... و لو أنك مررت على الجواب الاف المرات ... و لكنه لم يستقر في ذهنك ... و لكن هم حاضر ........

و حاضر لي قبل أن تكون لك ...

حاضر ........... بس مو الحين

بعد حين ............

............................

علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
قبل أن أقول شلون ....

أبي أسولف عن اليقين ...اليقين ..

شنو معنى اليقين ...اليقين ... تخيل : اليقيييين ... يعني أكيد ... ما في أي شك .. ثقة مطلقة بدون حدود .. على قولة أهلنا : ما فيها روح تعال ... و لما يقولون ازهل ... و ارقد و آمن ..

و يقولون فلان كلمته مسمار بلوح ...

الـيقين لا ينازعه شك ..أبدا ..أبدا ..أبدا ....

انت يا من تقرأ نثق بنفسك

هه .. هذا سؤال .. شلون ما أثق بنفسي
شوف قوة الرد .. ثقة متناهية ..

و نستكمل بعدين .............
علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
طيب

الحين لما تشوف لك أحد ..متنفذ كبير ...يتوسط لك عند وزير .. و تكلمه ..و يرد عليك : حاضر و لا يهمك .. لا تحاتي .. روح للوزير يوم كذا ..ورا ح تلاقي معاملتك جاهـزة..

شيصير فيك ...

تنتعش و تنور الدنيا و تصير أحلى دنيا ..و أسعد وقت ..و من الفرحة ودك توزع فرحتك على الناس ..طاير من الفرحة ... تروح بيتك تغرد على أهلك .. تغدى أحلى غدى .. حتى لو الطبخة لك عليها :)

تغشمر مع زوجتك ..و أولادك ... و تلبي طلباتهم بكرم ...

و تنام نومة فوق السحاب .. و تصير بومسامح ..اتجاوز عن أي خطأ ..و وعود لإهلك بتنفيذ اللي يبون ...و .... و ...

كل هذا تأتى من ثقة مطلقة بأن معاملتك سوف تنجز ...أكيد ... بدون أدنى شك ..محد راح يوقف معاملتك ابدا

شوف الثقة شتسوي في الواحد ...
يستند على سد منيع ...
يمشي على ارض صلبة ...صخر ...
مطمأن ..
اليقين مترسخ في كيانه ..

.............. .. شوف شلون .. شوف أثر وعد المتنفذ شسوى .. مو بس بالرجل .. لا ..بعائلته ...


.............عجيب ..........




علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:
و الواسطة اللي اهو المتنفذ الكبير .. معقد الأمال .. صاحب المنزلة الأعلى .. الأمل إذا أغلقت الأبواب .. سندك في الحياة .. تنظر اليه بكل الاعتزاز ..ذخر لك ... الملاذ اذ ضاقت بك الدنيا

عندك ثقة خيالية إن هذا المتنفذ بكلمة منه ..يفتح كل مغلق ..

الحين لنعقد مقارنة بين
شعورنا بالثقة حين نتوجه لهذا المتنفذ و أمثاله ..
و شعورنا بالثقة حين نقرأ في القرآن .. : إدعوني .. أستجب لكم

لنتفكر .. لنتدبر .. االله سبحانه يقول : ألا تتفكرون

لنتفكر .. ما الفرق بين الاثنين ... ما الأمر المفقود .. كيف تفكر في الامر.. هل هناك اتصال بينهما ام انعزال ..هل هذا دنيوي و ذاك روحاني .. هل هذا امرواقع تواجهه في حياتك و ذاك طقوس دينية ... هذا امر تراه و تشهده و ذاك تعبد .. هذا امر ملموس و ذاك آمال قد تتحقق و قد لا تتحقق ..


و استعن .. بل و امزج ..و تدبر ..و تأمل خلال تفكرك في ما ورد عن بعض المسلمين في عصر بداية الاسلام حين رأوا حريقا قد شب في منطقة تجاه بيت أحدهم .. فلما قالوا له أن الحريق في بيتك .. رد عليهم قائلا لا ليس في بيتي لإنني قد قلت دعاء حفظ البيت قبل الخروج منه ..و فعلا تبين ان الحريق قد شب في بيت آخر

شوفوا شلون ؟.. يقولون له حريق ... حريق يدمر بيته .. و هو بكل ثقة يقول لهم .. لا ليس في بيتي ...ثقة ما بعدها ثقة .. و ارتكاز ما بعده ارتكاز .. و ثبات ما بعده ثبات ..
يقين راسخ متجذر لا ينازعه ادنى شك مطلقا




علي آل بن علي
 
التعديل الأخير:


لما كان ما تقدم ذكره في المشاركة أعلاه

إذا أهلنا قبل كانوا دقيقين جدا و بمنتهى الحكمة و الفهم و التفهم لما كانوا يرددون .. أدرس القرآن

و الامر هو كذلك ... قراءة القرآن في الواقع و الأصل و الفعل

هي دراسة
بل و دراسة متعمقة و متجذرة ملؤها التفكر










----------------------------------------
هي دراسة بل و دراسة متعمقة و متجذرة ملؤها التفكر و من معين لا ينضب .. يتدفق طوال الوقت بكنوز من الحكم و البينات و الفرقان التي تصيغ و تشكل و تؤسس بشكل راسخ و يقين لا قبله و لا بعده يقين
حياة طيبة كما بين لنا ربنا الكريم في القرآن

-
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى