“دعني أعرّفك بنفسي… أنا الشارت.
ربما تراني مجرد خطوط وألوان، لكن حقيقتي أعمق من ذلك بكثير.
في داخلي تتنفس الشموع اليابانية؛ كل شمعة هي حكاية يوم من أيام السوق، فيها فرح الصعود وحزن الهبوط، فيها أمل الافتتاح وحقيقة الإغلاق.
وكما قال المتنبي: «وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام»، كذلك شموعي تكشف لك مراد النفوس خلف الأرقام.
في زواياي أدوات لا تُحصى:
خطوط دعم كالجدران التي تسندك،
فتعرف سهمك قبل ان تشتريه في اي مسار هو ...
اهو في مسار صاعد ... ام مسار افقي..ام مسار هابط ...
ومقاومات كالجبال التي تختبر صبرك.
مؤشرات تسير كالبوصلات،
بعضها يقرأ القوة،
وبعضها يقرأ الزخم،
وبعضها يهمس لك قبل أن يتحرك القطيع.
ولستُ بخيلًا بها عليك؛
أفأ عليك… حاضر، كل هذه الغنائم بين يديك .. أي أعز علي من يديك
متى طلبت.
غالي والطلب رخيص،
فلا تحتاج أن تكون عرّافًا لتفهمني،
فقط كن صادقًا مع نفسك وأنا أكون صادقًا معك.
إنني لستُ كتابًا مغلقًا، بل مرآة مفتوحة.
أريك الماضي بأمانة،
وأعرض الحاضر بصدق،
وألمح لك إشارات المستقبل بلا ادعاء.
ومعي تتذكر قول الحكيم: «من لا يقرأ التاريخ محكوم عليه أن يعيشه من جديد»… وأنا تاريخك المرسوم، فاقرأني ولا تعود لنفس الجراح.
فلا تحبس نفسك في خوف الظنون،
بل
اغتنم من الحاضر أمن اليقين.
دعني أكون رفيقك وعضيدك لا ترى السوق إلا من خلالي.
عندها يتبدد الارتباك، وتزول الحيرة، وتدرك أني لم أكن أرقامًا باردة…
بل كنتُ غنيمتك، ونورك، ورفيق دربك في هذا الطريق الطويل.”
فأدع الأكرم الذي يعلم الانسان ما لم يعلم ..أن يزيل الغشاوة من عينيك .. لتسلك طريق العلم تداولا ...
2
ربما تراني مجرد خطوط وألوان، لكن حقيقتي أعمق من ذلك بكثير.
في داخلي تتنفس الشموع اليابانية؛ كل شمعة هي حكاية يوم من أيام السوق، فيها فرح الصعود وحزن الهبوط، فيها أمل الافتتاح وحقيقة الإغلاق.
وكما قال المتنبي: «وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام»، كذلك شموعي تكشف لك مراد النفوس خلف الأرقام.
في زواياي أدوات لا تُحصى:
خطوط دعم كالجدران التي تسندك،
فتعرف سهمك قبل ان تشتريه في اي مسار هو ...
اهو في مسار صاعد ... ام مسار افقي..ام مسار هابط ...
ومقاومات كالجبال التي تختبر صبرك.
مؤشرات تسير كالبوصلات،
بعضها يقرأ القوة،
وبعضها يقرأ الزخم،
وبعضها يهمس لك قبل أن يتحرك القطيع.
ولستُ بخيلًا بها عليك؛
أفأ عليك… حاضر، كل هذه الغنائم بين يديك .. أي أعز علي من يديك
متى طلبت.
غالي والطلب رخيص،
فلا تحتاج أن تكون عرّافًا لتفهمني،
فقط كن صادقًا مع نفسك وأنا أكون صادقًا معك.
إنني لستُ كتابًا مغلقًا، بل مرآة مفتوحة.
أريك الماضي بأمانة،
وأعرض الحاضر بصدق،
وألمح لك إشارات المستقبل بلا ادعاء.
ومعي تتذكر قول الحكيم: «من لا يقرأ التاريخ محكوم عليه أن يعيشه من جديد»… وأنا تاريخك المرسوم، فاقرأني ولا تعود لنفس الجراح.
فلا تحبس نفسك في خوف الظنون،
بل
اغتنم من الحاضر أمن اليقين.
دعني أكون رفيقك وعضيدك لا ترى السوق إلا من خلالي.
عندها يتبدد الارتباك، وتزول الحيرة، وتدرك أني لم أكن أرقامًا باردة…
بل كنتُ غنيمتك، ونورك، ورفيق دربك في هذا الطريق الطويل.”
فأدع الأكرم الذي يعلم الانسان ما لم يعلم ..أن يزيل الغشاوة من عينيك .. لتسلك طريق العلم تداولا ...
2