جسمك يقول : ... أسهر و أتعذب أنا..و أنت ولا أنت هنا يا المقرود

6 أفكار سلبية توقّف عن القلق بشأنها فوراً
١٩:٤٩

0 تعليق










ريم قاسم

يقضي معظمنا وقتاً طويلاً جداً في القلق، بشأن أشياء ليست مهمة على الإطلاق في رأي الخبراء النفسيين، بل تُعقّد حياتنا وتزيد من متاعبنا ومشاكلنا النفسية. في ما يلي أبرز ما يجب أن نتوقف عن التفكير فيه فوراً، وفق تقرير نشرته مجلة «جورنال دي فام»:

1 - ما يعتقده الآخرون عنك

تشير الطبيبة النفسية، إميلي بوخبزة، إلى أننا نقضي الكثير من الوقت في القلق بشأن ما يعتقده الآخرون عنا، كما نعتقد أن الناس يحكمون علينا باستمرار، في حين أن هذه الظاهرة مبالغ فيها إلى حد كبير مقارنة بالواقع.

وتضيف «ان القلق بشأن نظرة الآخرين إلينا قد يكون ضاراً بصحتنا العاطفية، إذ إن الحاجة إلى الموافقة الخارجية تؤدي إلى الاعتماد العاطفي وانخفاض احترام الذات، كما أن تحرير أنفسنا من الأحكام الخارجية يساعدنا على إدراك قيمتنا الحقيقية».

2 - مرور الزمن

التقدّم في السن لا يؤثر في الجمال، بل على العكس من ذلك، بعض الناس يصبحون أكثر جمالاً مع التقدم في السن. نحن نقضي وقتاً طويلاً في محاولة السيطرة على علامات التقدم في السن، أو محاولة إخفاء ما نعتبره عيباً جسدياً. بالطبع، يجب علينا الاعتناء بأنفسنا، واتباع نمط حياة صحي، وبعض روتين العناية بالجمال، ولكن من دون أن يصبح الأمر هوساً، فمن خلال تقبلنا لأنفسنا كما نحن، نصبح أكثر أصالة وأكثر اكتمالاً.

3 - الشعور بالذنب تجاه التفاهات

إن التفكير في مثل هذه المواقف التافهة سيزيد من انزعاجنا. في الحقيقة يؤكد الاختصاصيون النفسيون أن من حقنا أن نخطئ، وأن نفعل شيئًا خاطئاً، لكن يجب ألا نلوم أنفسنا على ما نقوله أو نفعله بحماقة، كما يجب ألا ننسى أن الأخطاء يجب أن تُوضع في سياقها الصحيح، وينبغي ألا تقلقنا هذه التفاصيل بعد الآن.

4 - توقّع الأسوأ

المبالغة في التوقع أو توقع الأسوأ في جميع المواقف يحيطنا بمناخ مثير للقلق وغير منتج إلى حد ما، كما أن التفكير الدائم في أسوأ السيناريوهات يُهدر الوقت والجهد، اللذين كان من الممكن استغلالهما بشكل أفضل. بعضنا يقضي ساعات في توقع الأسوأ، الذي لا يحدث في الغالبية العظمى من الحالات، وهذا يُقلل من شأن مهاراتنا ومواردنا.

5 - أن تكون كاملاً في جميع مجالات الحياة

هذا أمر مستحيل. إن الرغبة في التقدم مفيدة، ولكن تحديد أهداف غير قابلة للتحقيق لن يؤدي إلا إلى مخاوف، كما أن مقارنة نفسك بما تراه في الآخرين، أو بما نراه من خلال تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، أمرٌ لا طائل منه، لأنه مجرد كمال وهمي. إنه يعيق كل ما يمكننا فعله. لذا، تخلّص من المثالية في مقابل الأصالة.

6 - الإفراط في الاتصال الرقمي

تساعدنا عمليات إزالة السموم الرقمية بشكل فعّال للغاية في التخلص من عبء عقلي كبير، ولذلك ليس عليك الرد فوراً على الرسائل أو رسائل البريد الإلكتروني، أو الانتباه إلى الإشعارات، التي تظهر على الهاتف الذكي.

وعلى الرغم من أن للهاتف استخداماته في الحياة اليومية، فإن هناك نصائح لأخذ فترات راحة رقمية، مثل إيقاف تشغيل الإشعارات أو وضع هاتفك على وضع «عدم الإزعاج» في إجازات نهاية الأسبوع أو في المساء.



https://www.alqabas.com/article/5947416 :إقرأ المزيد
 
لبدء يومك بصحة ونشاط... 9 عادات صباحية ينصح بها الأطباء الجمعة 26 سبتمبر 2025 انشر الصباح ليس مجرد بداية جديدة لليوم، بل هو المفتاح لصحتك الجسدية والنفسية على المدى الطويل. فالطريقة التي تستيقظ بها وتتعامل مع الدقائق الأولى قد تحدد ما إذا كنت ستقضي يومك بطاقة وحيوية أو بخمول وتوتر. ويؤكد خبراء الصحة أن تبني عادات صباحية بسيطة ومنتظمة يمكن أن يُحدث فارقاً كبيراً، بدءًا من تقوية المناعة وتحسين المزاج، وصولاً إلى تعزيز التركيز والإنتاجية. إليك أبرز 9 عادات ينصح بها الأطباء لبدء يومك بأفضل صورة: 1- شرب الماء ابدأ يومك بكوب ماء قبل القهوة أو الإفطار. هذا ينشط الدورة الدموية، يحفز الأيض ويدعم الهضم. 2- التمدد قبل النهوض تمارين بسيطة في السرير مثل تقريب الركبة للصدر أو تحريك العمود الفقري برفق تقلل من خطر الإصابات وتجهز الجسم للحركة. 3- ممارسة الامتنان اذكر أو دوّن ثلاثة أشياء إيجابية قبل مغادرة السرير، فالامتنان يحسن المزاج، يقلل التوتر، ويزرع التفاؤل. 4- إفطار غني بالبروتين البيض، الزبادي اليوناني، أو خبز الحبوب الكاملة مع الأفوكادو يمنحك طاقة ويقلل مخاطر السمنة والسكري، ويحافظ على توازن هرمون التوتر. 5- تأجيل استخدام الهاتف ابتعد عن الرسائل ووسائل التواصل عند الاستيقاظ، وامنح نفسك دقائق من التنفس العميق أو الجلوس بهدوء لبدء يومك بصفاء ذهن. 6- التعرض لضوء الشمس الخروج لبضع دقائق صباحًا يعزز ساعتك البيولوجية ويزيد إفراز هرمون السعادة "السيروتونين"، مما يحسن المزاج والنشاط. 7- تمارين التنفس واليقظة الذهنية التأمل أو التنفس العميق يقلل القلق والاكتئاب، ويعيد التوازن العقلي لبدء يوم أكثر إنتاجية. 8- التحضير العقلي لليوم كتابة قائمة أولويات أو التفكير في أهداف اليوم ينظم الأفكار ويزيد القدرة على الإنجاز. 9 - مراقبة وضعية الجسم اجلس بشكل مستقيم مع القدمين على الأرض. الوضعية الصحيحة منذ الصباح تحمي العمود الفقري وتعزز الصحة الجسدية. وبهذه الخطوات، يتحول صباحك من روتين عابر إلى بداية قوية وصحية تفتح لك الطريق ليوم مليء بالطاقة والتوازن.

اقرأ المزيد: https://alseyassah.com/article/449202/


7 عادات صباحية تسرع فقدان الوزن.. تعرف عليها

26 يوليو 2025
08:06 ص
1211


يتجاوز فقدان الوزن مجرد حساب السعرات الحرارية، فهو يبدأ بالروتين الصباحي، إذ إن عادات بسيطة مثل مواعيد استيقاظ منتظمة وشرب الماء قبل الكافيين وممارسة الرياضة الخفيفة والتعرض لأشعة الشمس، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على عملية الأيض والشهية.

ويساعد تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين وتخطيط الوجبات بشكل عام في كبح الرغبة الشديدة في تناول الطعام بإفراط.



توقيف محتال في الهند.. أدار سفارة وهمية لـ «القطب الشمالي» !
منذ 54 دقيقة

الرحباني.. «أنا صار لازم ودّعكن»
منذ 6 ساعات
ويمكن أن يُقدم الوزن معلومات مفيدة، ويعزز بيئة هرمونية ونفسية مُلائمة لفقدان الوزن.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «Times of India»، فإن هناك عادات بسيطة وقابلة للتنفيذ تدفع الجسم في الاتجاه الصحيح بشكل فعال ومدهش، وهي كما يلي:

1- الاستيقاظ في نفس الموعد

يمكن أن يبدو الأمر غير ذي صلة، لكن الساعة الداخلية لها خط مباشر مع محيط الخصر.

إن الاستيقاظ في ساعات مختلفة تمامًا كل يوم، لنقل الساعة السادسة صباحًا في أيام الأسبوع والساعة العاشرة صباحًا في عطلات نهاية الأسبوع، يمكن أن يُخل بالإيقاع اليومي الذي يُنظم كل شيء من الهرمونات التي تتحكم في الجوع (مثل الغريلين واللبتين) إلى مستويات الكورتيزول التي تؤثر على تخزين الدهون.

لكن عند الاستيقاظ في نفس الوقت تقريبًا يوميًا، يستقر التمثيل الغذائي ويشعر الشخص بانخفاض في الخمول ويكون أكثر عرضة للحفاظ على جدول تناول الطعام الخاص به ثابتًا.

2- شرب الماء قبل الكافيين

يحرص الكثيرون على تناول القهوة الصباحية بمجرد استيقاظهم من النوم، في حين أنه ينبغي أن يتم تناول كوب كبير من الماء أولًا. فبعد سبع أو ثماني ساعات من النوم، يُصاب الجسم بالجفاف، حتى لو لم يشعر الشخص بالعطش. يمكن أن يُبطئ نقص الترطيب عملية الأيض ويُخدع العقل ليظن أنه جائع.

إن شرب 400 إلى 500 مل من الماء أول شيء في الصباح يُنشّط الجهاز الهضمي بلطف ويُساعد على طرد السموم، بل يزيد من السعرات الحرارية التي يتم حرقها أثناء الراحة.


بالإضافة إلى ذلك، يُهيئ الجو لترطيب أفضل طوال اليوم، وهو أمر بالغ الأهمية لحرق الدهون والتحكم في الشهية.

3- قليل من النشاط البدني

عند شروق الشمس يحتاج الجسم إلى مجرد حركة خفيفة، مثل جلسة تمدد لمدة 10 دقائق أو تمارين اليوغا أو المشي السريع، يمكن لهذه التمارين أن تُنشّط هرمونات حرق الدهون الرئيسية.

تساعد الحركة الصباحية على خفض مستوى الكورتيزول (هرمون التوتر)، والذي عند ارتفاعه لفترة طويلة، يمكن أن يؤدي إلى تخزين الدهون، خاصةً حول البطن، كما أنها تمنح دفعة من الدوبامين الذي يحسّن الحالة المزاجية، مما يزيد من احتمالية اتخاذ خيارات صحية طوال اليوم.

4- التعرض لأشعة الشمس

تُساعد أشعة الشمس في الحصول على فيتامين D، وتُساعد في إعادة ضبط الإيقاع اليومي.

إن الخروج ولو لعشر دقائق في الصباح يُخبر الجسم أن النهار قد بدأ، مما يُحفّز سلسلة من الاستجابات الهرمونية.

من بين هذه الاستجابات تحسين حساسية الأنسولين، مما يعني أن الجسم أكثر كفاءة في استخدام الكربوهيدرات للحصول على الطاقة بدلاً من تخزينها على شكل دهون.

كما أن التعرض لأشعة الشمس المبكرة يساعد على تثبيط الميلاتونين (هرمون النوم) في الوقت المناسب، مما يجعل الشخص أكثر يقظة ويقلل من الشعور بالخمول الصباحي الذي يمكن أن يدفع مباشرةً لتناول فطور غني بالسكر.

5- تفويت وجبة الفطور

يمكن أن يبدو تفويت وجبة الفطور طريقة سهلة لتقليل السعرات الحرارية، لكنها يمكن أن تأتي بنتائج عكسية.

إذا كان الجسم يعمل بكامل طاقته طوال الصباح، فمن المرجح أن ينهار بحلول الظهر ويلجأ الشخص إلى أطعمة غنية بالسكر والدهون لاحقًا.

وبينما ينجح الصيام المتقطع مع البعض، فإنه يُعدّ بالنسبة لآخرين وصفة للإفراط في تناول الطعام في وقت لاحق من اليوم.

لا تعني النصيحة أن الشخص بحاجة إلى تناول وجبة دسمة فور استيقاظه، لكن يمكن لوجبة إفطار خفيفة وغنية بالبروتين، مثل البيض أو الزبادي اليوناني أو حتى عصير البروتين، أن تساعد في استقرار مستوى السكر في الدم وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام والحفاظ على مستويات الطاقة.

يتميز البروتين، على وجه الخصوص، بتأثير حراري أعلى، مما يعني أن الجسم يحرق سعرات حرارية أكثر عند هضمه مقارنةً بالكربوهيدرات أو الدهون.

6- التخطيط للوجبات مبكرًا

إن إرهاق اتخاذ القرارات أمرٌ حقيقي، بحلول وقت الغداء يكون العقل قد اتخذ بالفعل مئات الخيارات الصغيرة، من رسائل البريد الإلكتروني إلى تغيير الملابس إلى اختصارات المرور، وهذا هو الوقت الذي يُرجح فيه أن يستسلم الشخص لأي شيء سهل ومريح، حتى لو لم يكن ذلك صحيًا.

ومن العادات الصباحية غير المُقدّرة التي تُساعد على إنقاص الوزن، هي تخصيص خمس دقائق فقط للتفكير في الوجبات اليومية بشكل استباقي.

لا يحتاج المرء إلى استراتيجية مُتكاملة لتحضير الوجبات، إنها مُجرد مُلاحظة سريعة في الذهن يُمكن أن تُقلل من الخيارات المُتهورة وتُشعر الشخص بمزيد من التحكم.

7- مراجعة وزن الجسم

إنها طريقة ربما لا تُناسب الجميع ولكنها تُناسب البعض، فمراجعة وزن الجسم أول شيء في الصباح، قبل وجبة الفطور وبعد استخدام الحمام، يُعطي أدقّ رقم.

في حين أن تقلبات الوزن اليومية طبيعية (بسبب احتباس الماء، والهرمونات، وغيرها)، فإن المُتابعة المُنتظمة يُمكن أن تُساعد على تحديد الاتجاهات. والأهم من ذلك، أنها تُعطي مُلاحظات.

يمكن أن يلاحظ الشخص ارتفاع الوزن بعد عشاء مُملح أو انخفاضه بعد يوم مُرهق، إنها وسيلة لتنمية الوعي وليس الهوس، بمعنى أنها يمكن أن تُحفّز الشخص وتُبقيه مُركّزًا.

أما إذا كانت تلك الطريقة تُرهق الشخص أو تُعكر حالته المزاجية، فيمكن ببساطة تخطي الأمر والتركيز على الشعور بالملابس أو مدى النشاط.










حيوية في التسعينيات من العمر.. ما سرّ تمتع هذه المرأة بالنشاط والفرح؟

CNN نشر في 18-07-2025 | 23:52 في سن السادسة والتسعين، سئمت بيتي باركر سماع شكاوى الآخرين عن آلامهم وأوجاعهم، وراحت تملأ دفتر يومياتها بكل الأنشطة الجميلة التي لا تزال تقوم بها، مثل: قطف الورود من حديقتها، والمطالعة، ولعب الورق مع مجموعتها المعتادة من الأصدقاء، وخَبز الفطائر عندما تستضيف الأصدقاء. قالت باركر إن سنوات التسعينيات من عمرها كانت حافلة بالمعنى الإنساني والتواصل، وهما أمران يواجه كثيرون صعوبة في الحفاظ عليهما، بصرف النظر عن أعمارهم. من جهتها أوضحت الدكتورة كيري بيرنايت، اختصاصية طب الشيخوخة في كاليفورنيا وابنة باركر، أنّ السلوكيات الصحية مثل التغذية الجيدة، وممارسة تمارين القوة مهمة لإطالة العمر، لكن الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية من العوامل الأساسية التي يجب التعامل معها إذا أردنا عيش حياة أطول والاستمتاع بها في الوقت ذاته. أما الدكتور جون باتسيس، طبيب أمراض الشيخوخة والأستاذ المساعد بكلية الطب وكلية «غيلينغز» للصحة العامة في جامعة نورث كارولاينا بتشابل هيل، فقد لفت إلى أن «متوسط العمر المتوقع قد يتحسَّن عمومًا لدى الجيل الأخير،

لكننا نريد ضمان أن يعيش الأفراد سنوات جيدة، لا أن يعيشوا فقط لسنوات أطول». وأشارت بيرنايت إلى أنّ طبيب الشيخوخة متخصص برعاية كبار السن، بينما عالم الشيخوخة يدرس عملية الشيخوخة من النواحي البيولوجية، والاجتماعية، والنفسية. رأت بيرنايت أن هناك أربعة عوامل هي الأهم لتحقيق أكبر قدر من السعادة في سنوات العمر الأطول والأكثر صحة، ألا وهي: • النمو الشخصي • التواصل مع الآخرين • التكيف مع التغيرات • العطاء يمكن لممارسة التمارين اليومية ليس فقط الحفاظ على صحة الجسم، بل أيضًا تدريب القوة الداخلية لتعزيز الروابط الاجتماعية، والشعور بالمعنى والهدف في الحياة. لا تتردّد.. إبدأ متى استطعت إذا لم تبكر جدًا في استحداث حياة تستمتع بها، فأنت لم تتأخر كثيرًا بالبدء بذلك. ونصح باتسيس بالتفكير بكيف ستبدو أيامك عند التقاعد في حال لم تصل إلى هذا السن بعد، مضيفًا أن «ما يمكن تسميته بمنحدر التقاعد يكون صعبًا جدًا على الأشخاص الذين عملوا طوال حياتهم». يمكن للمتقاعدين إيجاد فرص لتأسيس اهتمامات جديدة يحبونها، إذ ذكرت بيرنايت مؤلفة الكتاب المرتقب «جويسبان: فن وعلم الازدهار في النصف الثاني من الحياة»، أنه «لم يفت الأوان، بل هو الوقت المثالي لتغوص في شغفك، وتُعيد تعريفه». لا تتوقف عن تطوير نفسك بدأ أحد المرضى لدى باتسيس بممارسة الغولف بعد تقاعده، لكنه أيضًا بدأ تعلّم العزف على آلة الغيتار. لم يجرّب ذلك من قبل، ولم يعتبر نفسه موهوبًا موسيقيًا، بيد أنّ هذا النشاط فتح له عالماً جديدًا. الآن،

يعزف المريض على الغيتار، ويحضر حفلات محلية ربما لم تثر اهتمامه سابقًا. وأضاف باتسيس أنه من الأفضل العثور على هواية تحافظ من خلالها على نشاطك البدني. فكلما تحركت أقل، أصبحت أضعف، لذلك فإن إيجاد نشاط يكسر نمط الخمول مفيد للحفاظ على قدرتك للقيام بمزيد من الأنشطة مع تقدمك بالعمر. تُعتبر الألغاز اليومية مثل الكلمات المتقاطعة أو السودوكو جيدة لتنشيط الدماغ، لكن للبقاء حاد الذهن وزيادة متعة سنواتك المتقدمة، من المهم أن تقوم بأشياء صعبة. رأت بيرنايت أنّ «التجارب الجديدة تُنشّط اللدونة العصبية.. أي قدرة الدماغ على الاستمرار في النمو»، موضحة أنه «إذا واظبت على القيام بالأنشطة عينها التي اعتدت عليها، فلن تهيئ لنفسك فرصة للنمو المستمر». يكمن السرّ بالنسبة لباتسيس في أن تجد نشاطًا تستمتع بممارسته بالفعل، لا أن تضغط على نفسك للقيام بأنشطة تعتقد أنه يجب عليك القيام بها في سن الشيخوخة. وأضاف أنه إذا لم تكن من محبي القراءة من قبل، فلن تجد دافعًا كي تصبح قارئًا بعد التقاعد،


على الأرجح. نوّع علاقاتك الاجتماعية تجتمع باركر مرة في الشهر مع مجموعة تُطلق عليها اسم «الصغار» للعب الكاناستا، وهي اللعبة التي علمتهم إياها. تتكوّن مجموعة «الصغار»، بحسب باركر، من نساء في الستينات من عمرهن، تعرفت إليهن عبر زوجة ابنها. رغم أنهنّ أصغر منها بكثير، إلا أنها تقدّر وجود مجموعة متنوعة من الصديقات. وهذا يصبح أكثر أهمية لا سيما بعدما فقدت زوجها وبعض العلاقات القريبة الأخرى. وأضافت: «كما ننوع محفظتنا المالية، نريد اجتماعيًا أن يكون لدينا أصدقاء من أعمار مختلفة، وأصدقاء من الحي، وأصدقاء من الماضي». أما إذا كنت بحاجة للتواصل مع المزيد من الأشخاص من ماضيك، فتوصي بيرنايت باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع من فقدت الاتصال بهم على مر السنين. وقالت إن الناس عادةً ما يشعرون بالسعادة لسماع أخبار صديق قديم. رأت بيرنايت أنّ أهم نصيحة لديها تتمثل بأن تكون أنت الصديق. فالوحدة تشكّل خطرًا على طول العمر، لذا فإن الاستثمار بالعلاقات والاتصال بالآخرين أمر بالغ الأهمية. وأضافت: «عليك أن تكون المبادر بالاتصال لوضع خطة، أو تذكر أعياد الميلاد، أو الجلوس بجانب مريض في المستشفى، أو توصيله إلى جلسات العلاج الكيميائي». إيجاد الفرح والهدف في الحياة قالت باركر إن حياتها في التسعينيات مليئة بالفرح، لكنها لم تأتِ من دون حاجة إلى التكيف. فقد اضطرت إلى التخلي عن التنس قبل سنوات، وهي رياضة تفتقدها، وأحيانًا تحتاج لاستخدام المشاية للتنقل، لكنها أوضحت أن هذه التغيرات لم تمنعها من الضحك مع عائلتها، وقضاء الوقت في حديقتها، أو حتى المشاركة في العرض المحلي بمناسبة الرابع من يوليو/ تموز. وتواجه بيرنايت الشيخوخة بعقلانية إذ قالت: «ستواجهنا ظروف متغيرة دومًا، والتقدم بالعمر يترافق مع الكثير من التحديات»، مضيفة أنه «عوض إنكار ذلك أو القول ’حياتي لن تكون جيدة بعد كل هذه التغيرات‘، فإن الذين يشيخون بشكل جيد هم الذين يتكيفون، أي الذين يقبلون التغيير بل ويتبنونَه». وأشارت إلى أن طريقة التكيف تبدأ بالاعتراف بأن مواجهة الصعوبات أمر طبيعي، وأن المهم كيفية التعامل معها، موضحة أنّ الأبحاث أظهرت أن طريقة تفكير الإنسان في الشيخوخة تؤثر بشكل عميق على كيفية تقدمه في العمر. وأوصت بيرنايت بضرورة التركيز على ما يمكن للفرد تقديمه للآخرين، لا سيما أنّ الأدلة أشارت إلى أنّ الأشخاص الذين يعطون من وقتهم للآخرين يشعرون بفرح، وهدف، وحياة أطول.

اقرأ المزيد: https://www.aljarida.com/article/103737


 
التعديل الأخير:
من أجل حياة صحية ................
بناء الذات







5 نصائح تجنبك الخوف من الفشل
٠٣ يوليو ٢٠٢٥

0 تعليق










ريم قاسم -

جميعنا شعرنا بفترة من حياتنا بالخوف من الفشل وتملكتنا مشاعر القلق تجاه نشاط نقوم به، لكن الخوف من الفشل قد يُخفي أيضًا - وفق تقرير نشره موقع Passportsante - خوفًا من النجاح ومن عدم القدرة على تحمّل مسؤوليات جديدة ومن عدم الشعور بالمسؤولية. والكثير من العوائق النفسية، والكثير من الشكوك، تمنعنا من الجرأة.

لذلك إليك خمس نصائح لمساعدتك على التغلب على هذا الشعور:

1 - انطلق وواجه وافشل

وفقًا للمعالجة النفسية ليوني ميران، فإن أفضل طريقة لترويض الفشل هي مواجهته ببدء نشاط طموح على غرار ممارسة الرسم دون امتلاك أي مهارات في هذا المجال، أو ممارسة رياضة تتطلب لياقة بدنية عالية من دون معرفة ما إذا كنت ستنجح.

وتشير الخبيرة إلى أن مواجهة الفشل على نطاق أصغر تُمكّنك من فهم قيمة الفشل والتعلم. وعلاوة على ذلك، تؤكد ليوني ميران أن تجربة الفشل تولد الشعور بالرضا الناتج عن الجرأة.

2 - افشل حتى تمضي قدماً

يعد الفشل جزءًا لا يتجزأ من الحياة، ولكنه ليس نقمة، بل على العكس تمامًا. ويقول عالم النفس كليمان شاربوجن المتخصص في اضطرابات القلق إن الفشل يسمح لنا بالتراجع خطوة إلى الوراء وفهم أسبابه من أجل تجنب تكرار الأخطاء نفسها والبدء في عملية التعلم.

3 -عزز ثقتك بنفسك

إذا كنت تخشى الفشل، فتساءل وابحث عن نقاط قوتك. وهنا تقول ليوني ميران: «تذكر تجارب الماضي التي لم يكن بإمكانك فيها الاعتماد إلا على نفسك لتحقيق النجاح وبأنك مدينٌ لنفسك فقط بنجاحك» لذا عزز ثقتك بنفسك من خلال تحديد مواردك ونقاط قوتك، وإقناع نفسك بأنك قادر على تحقيق ذلك.

4 - كثّف مرونتك

تعتبر المرونة هي القدرة على مواجهة الصدمات والخروج منها. وغالبًا ما يتضمن ذلك الاعتماد على آخر مواردنا المتبقية. وفي حالة الفشل، تساعدنا المرونة على التعافي بسرعة وتحليل أسباب فشلنا، كما تسمح لنا المرونة القوية بالشعور بالثقة رغم صعوبات الحياة.

5 -تحدث مع أحبائك

نعجز في كثير من الأحيان عن تهيئة أنفسنا للفشل أو النجاح فضلا عن تعزيز الثقة بأنفسنا، لذلك يُمكن لأحبائنا مُساعدتنا في المواقف الصعبة التي نحتاج فيها إلى المواساة، وعليه من المهم أن تُحيط نفسك بأشخاص مُهتمين يُمكنهم تقديم نصائح بنّاءة، كما يُساعدك ذلك على إدراك أنك لست وحدك في مواجهة الفشل، فقد نجا آخرون من مواقف مُماثلة، لذا انطلق واغتنم الفرصة لإحراز نجاحات جديدة.



https://www.alqabas.com/article/5949238 :إقرأ المزيد







الفشل.. كيف تجعله مصدر نجاح؟
سليمة لبال
٢٠ أكتوبر ٢٠٢١

0 تعليق










يعتقد البعض أن تفويت فرصة ما يعني فشلاً ذريعاً، ولأن الفشل يهزّ الفرد وثقته بشخصيته يسعى كثيرون إلى تجنّبه، على الرغم من أنه يمكن أن يكون بناءً وملهماً ويقود إلى نجاحات كبيرة.
تقول الطبيبة النفسية أريان كالفو في مقابلة مع مجلة Sante إن سبب عدم تقبّل الفشل يعود لإحساس الفرد بأن الخسارة التي تكبدها هي عقبة أمام سعادته وتطوره، مضيفة: «غالباً ما يكون للفشل طعم مر، لأنه يجعلنا نختبر الأحداث والمشاعر والأفكار التي لا نحبها. إنه عقبة، ويتردّد صداه دائماً، لارتباطه بالخسارة، التي طوّر الدماغ نفوراً حقيقياً منها».

ويبدو السبب الرئيسي لعدم تحمّل الفشل هو انعدام الثقة في النفس، وتشير كالفو إلى أن بعض الناس تتملّكهم مشاعر سلبية، تدفعهم الى الاعتقاد بأنهم لن يصبحوا سعداء أبداً، وهذا يعود إلى مرحلة الطفولة، فحين يواجه الطفل قمع الكبار يخشى أن لا يحظى بالحب بعد أن يفشل في إرضاء المحيطين به.

كيف يترجم ذلك؟

يوقظ الفشل المخاوف من الأحكام المسبقة ومن الرفض المجتمعي، مع شعور الفرد بأنه دون قيمة، وأن الآخرين أفضل منه، أو أن العالم غير عادل.

كل هذه المشاعر قد تنشأ من فشل في امتحان أو علاقة عاطفية أوعدم الظفر بمنصب العمل المناسب، أو ببساطة الخسارة في لعبة، أو الشعور بأنك لم تقل الكلمة الفصل في محادثة مع الأصدقاء.

يمكن أن تقوم بجرد قائمة الأهداف التي حققتها بعد فشل ما، لتكتشف نفسك والعالم المحيط بك، وهذا درس جيد يساعدك في مواجهة أي شعور بالخسارة، كما يجب أن تتعلم كيف تصبح مرناً عقلياً، حتى لا تعمم الفشل على كل حياتك.

وينصح الخبراء بالعمل والكدّ حتى تصبح أكثر تسامحاً مع النقائص والعيوب، أو مع المجهول الذي قد يطرأ فجأة، وأن تخرج من المتوقع إلى إطار أوسع، وتواجه تحديات صغيرة، كتعلم البيانو أو الطبخ، وأن تتجرأ على التعبير عن نفسك عند الحاجة، وتكون مبادراً.

وتوضح كالفو أن الحياة ليست طريقاً مرسوماً بالمسطرة، بل نختبر فيها تجارب مفاجئة، غالباً ما تكون أثرى مما نتوقع.

استعادة الثقة

عندما نشعر أننا ننتقل من فشل إلى آخر، أو نشكّك في قدراتنا بعد تجربة سيئة، يمكن أن يتعرض الأنا لدينا لضربة قاسية، لذلك ينبغي أن نتبع بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدنا على التعافي واستعادة الثقة بانفسنا، وهي:

1 - مراجعة الأهداف.

2 - البدء فوراً بمواجهة أي تحدّ جديد.

3 - عدم إهمال النجاحات الصغيرة.

4 - التفكير دائماً في الأسباب التي قادت إلى الفشل.

https://www.alqabas.com/article/5866417 :إقرأ المزيد







4 طرق فعالة لاستعادة ثقتك بنفسك
١٠ ديسمبر ٢٠٢٢

0 تعليق










سليمة لبال

إذا كنت تخشى دائماً مواجهة الفشل، أو أن تصاب بخيبة من فقدان كل شيء، فهذا يعني أنك لا تثق بنفسك، لذلك ينصحك الخبراء، وفق تقرير نشره موقع «إكسبلورينغ يور مايند»، بمراجعة كل الأفكار المشوهة التي تحول دون تعزيز ثقتك بذاتك. تسمح هذه الثقة بمواجهة أي مشكلة مهما كانت صعبة، بينما قد ينهار كل شيء من حولك إذا توقفت عن الإيمان بقدراتك وتقديرك لذاتك.

- يقول عالم النفس الأميركي أبراهام ماسلو إن كل واحد منا يملك إمكانيات فطرية لتعزيز الثقة في نفسه، لكننا لا نصل إلى النتيجة ذاتها بسبب صراع بين دوافعنا الداخلية، التي تهدف إلى تحسين الذات وتطوير الإمكانيات، وبين المخاوف من عدم بلوغها.

- هناك عامل آخر يمكن أن يحول دون ثقتنا بأنفسنا. فالبيئة أحياناً تؤثر في الفرد فتقلل من تقديره لذاته.

- في بعض الأحيان يسير كل شيء بشكل خاطئ، فتعاني سلسلة من الإخفاقات، وفي النهاية تكون خيبة أملك عميقة لدرجة أن ثقتك بنفسك تتلاشى.

عواقب كبيرة

يتمثل الشعور الأول، الذي سيظهر عليك عندما تتوقف عن الثقة بالذات في الشعور بعدم الجدارة والاستحقاق، كما تشعر بأنك لا تصلح في جميع مجالات حياتك، سواء ما تعلق بالعمل أو الحياة الاجتماعية، فضلاً عن أن عدم الثقة بالنفس يجر إلى عدم الوثوق في الآخرين، بالإضافة الى عواقب أخرى، أبرزها:

- تزيد شكوكك في نفسك، وفي كل ما تفعله أو تجربه أو تفكر فيه.

- تشعر بالنقص، إذ ستسعى إلى أن تقارن نفسك بكل من حولك، فيتعزز لديك الشعور بالضعف.

- تتملكك مشاعر اللامبالاة والإحباط، فلا تستطيع الاستمتاع بنفسك، كما تتلاشى لديك الرغبة في تحديد أهداف جديدة.

- تفقد الصورة الإيجابية التي تملكها عن نفسك، والتي تدفعك إلى تحقيق أهدافك وغاياتك، فتتوقف عن الثقة في نفسك والتواصل مع الآخرين.

الحلول

لا تقل استعادة الثقة بالنفس أهمية عن الحصول على الأكسجين للتنفس. فمن دون الثقة، سيصبح كل شيء ضبابياً، وقد تصاب باضطراب نفسي، فالاكتئاب مثلاً ينتج عن فقدان الثقة في الذات، وفي الإمكانيات التي تتوافر عليها، فتفقد شيئاً فشيئاً نقاط قوتك، لذلك يجب ألا تترك نفسك فريسة الفشل، وتجنبه قدر المستطاع، مع التركيز على النقاط التالية:

1 ــ عالج سبب المشكلة

ما الذي جعلك تفقد الثقة بنفسك؟ حاول البحث عن السبب، سواء كانت الظروف المهنية أو العلاقات السامة، أو حتى سلسلة من الإخفاقات التي عادة ما تؤدي إلى هذه النتيجة. ففي بعض الأحيان يؤدي التصرف الجيد الى مواجهة هذا الواقع وإصلاحه بأقل الخسائر. عليك أولاً أن توضح ما تحتاجه لتشعر بتحسّن حيال نفسك، كما يمكن أن يساعدك الدعم الاجتماعي في قهر المشكلة أو التغيير في حياتك أو تحديد أهداف أبسط وأكثر واقعية.

2 ــ تحدَّ الانتقاد الداخلي

عليك أن تعي الصوت الداخلي، الذي يشكك في قيمتك ويعزز الشعور بعدم ثقتك بنفسك، وقاومه ثم تحداه. فلا تقل مثلاً إنك ستفقد الوظيفة فور الحصول عليها، وإنما تذكّر أنك لم تفشل في منصب توليته أبداً.

3 ــ تقبّل الفشل أحياناً

ضع جانباً حاجتك إلى أن تكون مثالياً أو أن تكون الأفضل، فالحياة تتطلب منك قبول أخطائك وإخفاقاتك، وألا يعرّض ذلك ثقتك بنفسك للخطر، كما يمكنك التعلّم من أخطائك والتحسّن مع كل تجربة.

4 ــ لا تسمح للندم بالسيطرة عليك

إذا فشلت في مهمة ما، فلا تدع مشاعر الندم والشعور بالذنب تقيّد حياتك، ولا تسمح للإحباط بالسيطرة عليك، بل استعد ثقتك بنفسك، واستمر في التغلّب على مشكلاتك لتحقيق أحلامك، وتذكّر دوماً أنك تملك الكثير من الإمكانيات لتحقيق ما تريد.



https://www.alqabas.com/article/5901256 :إقرأ المزيد
 
التعديل الأخير:
الدهون .............الدهون .............الدهون .............الدهون .............الدهون .............
.............



 
  1. أخيرة
  2. -
  3. أخبار منوعة

علماء يطورون هلاما لإصلاح الأسنان التالفة دون جراحة


7 نوفمبر 2025

08:38 ص

731

تصغير


تكبير

تمكن علماء من جامعة توتنهام، بالتعاون مع باحثين من مختلف أنحاء العالم، من تطوير هلام يمكنه إصلاح وتجديد الأسنان التالفة دون الحاجة إلى جراحة.


إعلان
وأكد الباحثون أنه لا يوجد، حتى الآن، حل فعال لإعادة ترميم وتجديد الأسنان، وهي مشكلة تؤثر على نصف سكان العالم، وتقدر تكلفتها بحوالي 544 مليار دولار.
وقال رئيس قسم الهندسة الطبية الحيوية والموارد الحيوية بجامعة توتنهام البروفيسور ألفارو ماتا إن هذا الهلام «جديد، وآمن، وسهل وسريع الاستخدام».
وأوضح ماتا أن هذا الهلام يوضع على الأسنان مباشرة، ولا يحتاج إلى أي تدخل جراحي، متوقعا إطلاقه في الأسواق العام المقبل.
كيف يعمل هذا الهلام؟
أوضحت الدراسة المنشورة في مجلة «نيتشر كوميونيكيشن»، أن هذا الهلام يحاكي طريقة عمل البروتينات الطبيعية التي توجه نمو المينا خلال مرحلة الطفولة.
وعند وضعه على الأسنان يشكل طبقة قوية تملأ الثقوب والتشققات، وبعدها يمتص الأيونات والكالسيوم والفوسفات من اللعاب لتعزيز نمو المعادن بانتظام، وفي النهاية يؤدي إلى استعادة بنية وخصائص المينا الصحية.
وشرح المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور أبشر حسن أن هذا الهلام يعمل عند وضعه على المينا منزوعة المعادن أو المتآكلة، على تعزيز نمو البلورات بطريقة متكاملة ومنظمة، ما يمكن من استعادة بنية المينا الطبيعية والصحية.
وأكد أن التجارب الميكانيكية التي خضع لها الهلام مثل المضغ، والتعرض للأطعمة الحامضة كشفت أن المينا المتجددة تعمل تماما مثل المينا الطبيعية.
وأوضح ماتا أن هذا الابتكار يفتح الباب أمام إمكانية تطوير مجموعة متنوعة من المنتجات، لمساعدة المرضى من مختلف الأعمار الذين يعانون من مشاكل الأسنان.
وتابع: «لقد بدأنا بالفعل هذه العملية من خلال شركتنا الناشئة (مينتيك بايو) ونأمل أن نطرح أول منتجينا العام المقبل. يمكن لهذا الابتكار أن يساعد المرضى من جميع أنحاء العالم».
وذكرت صحيفة «إندبندنت» أن هذا الهلام قد يشكل طوق نجاة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل تسوس الأسنان.
 
التعديل الأخير:
تبين علميا صحة عنوان الموضوع

جسمك يقول : ... أسهر و أتعذب أنا..و أنت ولا أنت هنا يا المقرود​



فيديو يدعوا الى احترام الجسد ... و احترام قدراته على شفاء نفسه تلقائيا دون تدخل من احد

يدعو بألا تجعل العقل الذي يشرق و يغرب بالأفكار و التحليل و التصورات ..و يجر الماضي باحزانه
أن
يقود الجسم

فيفرض على الجسد القلق و الخوف و التشاؤم الذي يتفكر به ..و يكرر التفكير ..

مما يؤدي الى عرقلة الجسد عن اداء مهامة ...

الجسد كيان ذكي يدير نفسه ... الرئه تتنفس ..و القلب يدق ..و المعدة تهضم دون اوامر من العقل ...و الجروج تلتئم دون تعليمات

فاذا ما تدخل العقل في هذه المهام حاملا الشكوك و الظنون و الخوف و المحاتات ... عرقل الجسد عن اداء مهامة فتزداد المخاطر

احترام الجسد يكون من الاحساس في كل اعضائه ..و التركيز عليهما... التفكير في كل عضو... اليد ... مطالعة الاصبع ..القدم ..الكتف ..اعطائهم حقهم من الاهمية

مساعدة الجسم على قيامه بمهام شفاء نفسه .. و تنفيذ مهام اعضائه تكمن في تحريره من افكار العقل


لنستعرض تفكير العقل
رجلي نقص عوارها ... اليوم زاد ... الدواء لم ينفع ..اغير الدواء ... اخاف يتطور الامر ... انا قلق على رجلي ...و هكذا طوال اليوم
هذا هو ما يعرقل الجسم من الشفاء

المشكلة الحقيقية هي في ان كل كيان و جسد الانسان محشور في العقل ... بينما الجسد يعمل بشكل مستقل عن العقل و لا يتلقى منه اوامر العمل

في القرآن ورد الوسوسة في الصدور ... و ضيق الصدور ..و انشراح الصدور ...و ايمان القلب .. بمعزل عن العقل

مما بثبت استقلاليتها عن العقل


و الآيات تؤكد و تعلمنا الكثير في هذا المجال

خصوصا ان الآيات و الأذكار و الرقية فيها شفاء للجسم ... تعين الجسم مباشرة على قيامه بمهمه
دون علاقة للعقل





علي آل بن علي​
 
التعديل الأخير:


الجسد ليس عدوك الجسد هو
حليفك الاقدم والاكثر اخلاصا ولكن عندما
تعيش حصريا في العقل وتضيع باستمرار في
افكار حول الماضي والمستقبل فانك تتخلى عن
الجسد انت تعامله كاله يجب ان تعمل
تلقائيا بينما انت قلق بشان اشياء اخرى

ويبدا الجسد المحروم من الاهتمام الواعي
في الصراخ بصوت اعلى فاعلى ليتم سماعه
اولا مع مضايقات صغيره ثم مع الام مستمره
واخيرا مع امراض خطيره

يوضح تول ان كل
خليه في جسدك تمتلك شكلا من اشكال الذكاء
الذي بدا العلم للتو في فهمه تستجيب
خلاياك ليس فقط للمواد الكيميائيه
والمحفزات الفيزيائيه ولكن ايضا للافكار
والمشاعر

عندما تكون في حاله خوف مزمن
تتلقى خلاياك رسائل كيميائيه من الاجهاد

عندما تكون في حاله سلام وتقبل تتلقى
خلاياك رسائل تجديد واقوى رساله يمكنك
ارسالها الى خلاياك هي رساله الحضور
الواعي من الاهتمام المحب من القبول دون
حكم

هناك تقارير عن اشخاص من خلال
الممارسه المنتظمه للحضور في الجسد كما
يعلم تول راوا حالات مزمنه تتحول بطرق لم
يتمكن اطباؤهم من تفسيرها

الحساسيه التي
انخفضت بشكل كبير

الام مزمنه تلاشت
مستويات التهاب انخفضت

ليس لانهم فعلوا
شيئا خاصا خارجيا بل لانهم غيروا بشكل
جذري الطريقه التي يسكنون بها اجسادهم

ولكن انتظر لان ما سياتي الان هو اكثر
كشفا حول كيفيه عمل هذه العمليه
اعظم اكتشاف لاكهارت تول عن الجسد هو هذا

انت لست الجسد ولكن يمكنك ان تسكن الجسد
وعندما تسكن الجسد حقا عندما تجلب وعيك
الى داخله يحدث شيء استثنائي يبدا الجسد
في الشفاء على مستويات لا يستطيع العقل
المنطقي تفسيرها

هذا ليس تفكيرا سحريا
هناك علم وراء ذلك عندما تكون في حاله
حضور واع عندما يكون انتباهك مرسخا في
اللحظه الحاضره من خلال الاحاسيس الجسديه
يخرج جهازك العصبي من وضع الكر والفر
الودي ويدخل في وضع الراحه والتجديد
اللاارادي

معظم الناس يعيشون بشكل دائم في الوضع
الودي في حاله تاهب مستمر قلق مستمر
مستعدون باستمرار لتهديدات موجوده فقط في
العقل وفي هذه الحاله لا يستطيع الجسد
تجديد نفسه بشكل صحيح الهضم يصبح ضعيفا
النوم غير مجدد

يعمل الجهاز المناعي بقدره
منخفضه

لا عجب ان الكثير من الناس يعانون من
التعب المزمن والمرض المزمن

الممارسه التي
يعلمها ايكهارت تول بسيطه
ولكنها مغيره بعمق يسميها الشعور بجسد
الطاقه الداخلي

تغمض عينيك وتوجه انتباهك
الى يديك هل يمكنك ان تشعر بالحياه فيهما
انا لا اتحدث عن لمس اليدين او تحريك
الاصابع انا اتحدث عن ادراك الطاقه الوخز
الخفيف الاحساس بالوجود الحي الذي يتخلل
كل خليه اذا انتبهت لبضع ثوان ستلاحظ
احساس بالحيويه حضور

الان وسع هذا الادراك
الى الذراعين الى الصدر الى البطن الى
الساقين الى كامل الجسد اشعر به كحل موحد
من الطاقه الحيه عندما تفعل ذلك يحدث شيء
سحري تتضاءل الافكار تلقائيا يهدا العقل
وفي هذه المساحه من الهدوء يسمح للجسد
بالقيام بعمله في التجديد دون تدخل تذكر
تلك الملاحظه بدون مقاومه التي ذكرتها
سابقا اليك العلاقه

عندما تراقب الجسد بحضور دون محاوله تغيير
اي شيء دون الحكم على ما تجده فانك تخلق
الظروف المثاليه للشفاء

الجسد لا يحتاج الى اوامر لا يحتاج الى
قوى اراده يحتاج الى مساحه يحتاج الى وعي
يحتاج الى تقبل هذا مختلف جذريا عن النهج
الذي تعلمناه معظمنا لقد تعلمنا ان نحارب
المرض ان نكافح الاعراض ان نعلن الحرب على
ما هو خاطئ

لكن ار تول يكشف ان هذا النهج
العدواني هو جزء من المشكله عندما تحارب
شيئا في جسدك فانك تخلق المزيد من التوتر
المزيد من المقاومه المزيد من الانسداد

يبدا الشفاء الحقيقي بالاستسلام ليس
استسلاما سلبيا للتخلي ولكن استسلاما نشطا
للتقبل تقبل ما هو عليه في هذه اللحظه
تقبل الاحساس الموجود الان تقبل واقع
الجسد كما هو ليس كما تود ان يكون وعندما
تفعل ذلك يحدث شيء متناقض بالتوقف عن
المقاومه فانك تخلق مساحه للتغيير بتقبل
ما هو عليه فانك تسمح له بالتحول

بالاستسلام للحظه الحاضره فانك تصل الى
قوه شفاء كانت دائما متاحه ولكنها كانت
مسدوده بالنشاط الدؤوب للعقل لقد اكتشفت
للتو ما يسميه ايك هارت تول بوابه الجسد
القدره على استخدام الاحاسيس الجسديه
كمرساه للحظه الحاضره وكمحفز للشفاء
الذاتي اذا جلب لب هذا الفهم وضوحا حول
سبب معاناه جسدك فان زر سوبر ثانكس ادناه
هو وسيله لدعم استمراريه هذا العمل
التوعوي كل مساهمه تسمح لمزيد من الناس
بالعثور على هذه المعرفه التحويليه

شكرا
لوجودك هنا ولكن هناك جانب اخر من هذا
الارتباط بين العقل والجسد يجب استكشافه
وهنا تصبح الامور اكثر عمقا بسند ايكارت
تول عن شيء يسميه التقبل الجذري

معظمنا يتقبل الاشياء بشكل مشروط اتقبل
وضعي اذا تحسن قريبا اتقبل المي اذا لم
يكن شديدا جدا

اتقبل جسدي اذا كان يعمل كما
اريد لكن هذا التقبل المشروط ليس تقبلا
حقيقيا انه مجرد شكل مقنع من المقاومه انت
تقول بشكل اساسي انك تتقبل الواقع فقط اذا
كان يتوافق مع توقعاتك


وهذه المقاومه الخفيه تتخ خلل كل كيانك
بما في ذلك جسدك التقبل الجذري مختلف انه
قول نعم لما هو عليه دون شروط انه تقبل
الالم عندما يكون موجودا ليس كتسليم ولكن
كاعتراف بما هو حقيقي في هذه اللحظه انه
تقبل الجسد كما هو الان ليس كما تعتقد انه
يجب ان يكون ومن المفارقات ان هذا التقبل
الكامل هو ما يسمح بالتحول الاعمق

هناك
قصه توضح ذلك تماما امراه كانت تعاني من
الالم العضلي الليفي لاكثر من عقد من
الزمان اكتشفت تعاليم ايارت تول قد جربت
كل شيء الادويه العلاجات البديله الانظمه
الغذائيه الخاصه التمارين لا شيء يعمل
بشكل دائم كان الالم يعود دائما ثم بدات
في ممارسه ما يعلمهارت تولت في جلب الحضور
الى جسدها

بدات في مراقبه الالم دون مقاومه بدات في
تقبل ما كانت تشعر به بشكل جذري في الايام
الاولى بدا الامر اسوا لانه عندما تتوقف
عن الهروب من الالم فانك تشعر به حقا
للمره الاولى كل الالم الذي كان يتم قمعه
تجنبه معالجته بالادويه كان فجاه هناك بكل
شدته لكنها استمرت استمرت في المراقبه
استمرت في التقبل وبدا شيء ما يتغير كان
الالم لا يزال موجودا لكن علاقتها به قد
تحولت

لم يعد عدوا يجب محاربته كان مجرد
احساس يجب الشعور به ومع هذا التغيير في
المنظور حدث شيء غير متوقع بدات الشده في
التضاؤل ليس لانها كانت تحاول جعله يتضاءل
ولكن لانها توقفت عن تغذيته بالمقاومه بعد
اشهر ابلغت عن شيء يعتبر تبريره بالطب
التقليدي مستحيلا

لقد اختفى الالم العضلي اللي في عمليا
ليس تماما كانت لا تزال هناك ايام صعبه
ولكن الحاله المزمنه المنهكه التي اثرتها
لاكثر من عقد من الزمان قد تحولت بشكل
اساسي ليس عن طريق دواء معجزه ليس عن طريق
علاج جديد ولكن من خلال الممارسه البسيطه
المتمثله في جلب الوعي الى الجسد وتقبل ما
هو حاضر
 
عودة
أعلى