لبدء يومك بصحة ونشاط... 9 عادات صباحية ينصح بها الأطباء الجمعة 26 سبتمبر 2025 انشر الصباح ليس مجرد بداية جديدة لليوم، بل هو المفتاح لصحتك الجسدية والنفسية على المدى الطويل. فالطريقة التي تستيقظ بها وتتعامل مع الدقائق الأولى قد تحدد ما إذا كنت ستقضي يومك بطاقة وحيوية أو بخمول وتوتر. ويؤكد خبراء الصحة أن تبني عادات صباحية بسيطة ومنتظمة يمكن أن يُحدث فارقاً كبيراً، بدءًا من تقوية المناعة وتحسين المزاج، وصولاً إلى تعزيز التركيز والإنتاجية. إليك أبرز 9 عادات ينصح بها الأطباء لبدء يومك بأفضل صورة: 1- شرب الماء ابدأ يومك بكوب ماء قبل القهوة أو الإفطار. هذا ينشط الدورة الدموية، يحفز الأيض ويدعم الهضم. 2- التمدد قبل النهوض تمارين بسيطة في السرير مثل تقريب الركبة للصدر أو تحريك العمود الفقري برفق تقلل من خطر الإصابات وتجهز الجسم للحركة. 3- ممارسة الامتنان اذكر أو دوّن ثلاثة أشياء إيجابية قبل مغادرة السرير، فالامتنان يحسن المزاج، يقلل التوتر، ويزرع التفاؤل. 4- إفطار غني بالبروتين البيض، الزبادي اليوناني، أو خبز الحبوب الكاملة مع الأفوكادو يمنحك طاقة ويقلل مخاطر السمنة والسكري، ويحافظ على توازن هرمون التوتر. 5- تأجيل استخدام الهاتف ابتعد عن الرسائل ووسائل التواصل عند الاستيقاظ، وامنح نفسك دقائق من التنفس العميق أو الجلوس بهدوء لبدء يومك بصفاء ذهن. 6- التعرض لضوء الشمس الخروج لبضع دقائق صباحًا يعزز ساعتك البيولوجية ويزيد إفراز هرمون السعادة "السيروتونين"، مما يحسن المزاج والنشاط. 7- تمارين التنفس واليقظة الذهنية التأمل أو التنفس العميق يقلل القلق والاكتئاب، ويعيد التوازن العقلي لبدء يوم أكثر إنتاجية. 8- التحضير العقلي لليوم كتابة قائمة أولويات أو التفكير في أهداف اليوم ينظم الأفكار ويزيد القدرة على الإنجاز. 9 - مراقبة وضعية الجسم اجلس بشكل مستقيم مع القدمين على الأرض. الوضعية الصحيحة منذ الصباح تحمي العمود الفقري وتعزز الصحة الجسدية. وبهذه الخطوات، يتحول صباحك من روتين عابر إلى بداية قوية وصحية تفتح لك الطريق ليوم مليء بالطاقة والتوازن.
اقرأ المزيد: https://alseyassah.com/article/449202/
7 عادات صباحية تسرع فقدان الوزن.. تعرف عليها
26 يوليو 2025
08:06 ص
1211
يتجاوز فقدان الوزن مجرد حساب السعرات الحرارية، فهو يبدأ بالروتين الصباحي، إذ إن عادات بسيطة مثل مواعيد استيقاظ منتظمة وشرب الماء قبل الكافيين وممارسة الرياضة الخفيفة والتعرض لأشعة الشمس، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على عملية الأيض والشهية.
ويساعد تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين وتخطيط الوجبات بشكل عام في كبح الرغبة الشديدة في تناول الطعام بإفراط.
توقيف محتال في الهند.. أدار سفارة وهمية لـ «القطب الشمالي» !
منذ 54 دقيقة
الرحباني.. «أنا صار لازم ودّعكن»
منذ 6 ساعات
ويمكن أن يُقدم الوزن معلومات مفيدة، ويعزز بيئة هرمونية ونفسية مُلائمة لفقدان الوزن.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «Times of India»، فإن هناك عادات بسيطة وقابلة للتنفيذ تدفع الجسم في الاتجاه الصحيح بشكل فعال ومدهش، وهي كما يلي:
1- الاستيقاظ في نفس الموعد
يمكن أن يبدو الأمر غير ذي صلة، لكن الساعة الداخلية لها خط مباشر مع محيط الخصر.
إن الاستيقاظ في ساعات مختلفة تمامًا كل يوم، لنقل الساعة السادسة صباحًا في أيام الأسبوع والساعة العاشرة صباحًا في عطلات نهاية الأسبوع، يمكن أن يُخل بالإيقاع اليومي الذي يُنظم كل شيء من الهرمونات التي تتحكم في الجوع (مثل الغريلين واللبتين) إلى مستويات الكورتيزول التي تؤثر على تخزين الدهون.
لكن عند الاستيقاظ في نفس الوقت تقريبًا يوميًا، يستقر التمثيل الغذائي ويشعر الشخص بانخفاض في الخمول ويكون أكثر عرضة للحفاظ على جدول تناول الطعام الخاص به ثابتًا.
2- شرب الماء قبل الكافيين
يحرص الكثيرون على تناول القهوة الصباحية بمجرد استيقاظهم من النوم، في حين أنه ينبغي أن يتم تناول كوب كبير من الماء أولًا. فبعد سبع أو ثماني ساعات من النوم، يُصاب الجسم بالجفاف، حتى لو لم يشعر الشخص بالعطش. يمكن أن يُبطئ نقص الترطيب عملية الأيض ويُخدع العقل ليظن أنه جائع.
إن شرب 400 إلى 500 مل من الماء أول شيء في الصباح يُنشّط الجهاز الهضمي بلطف ويُساعد على طرد السموم، بل يزيد من السعرات الحرارية التي يتم حرقها أثناء الراحة.
بالإضافة إلى ذلك، يُهيئ الجو لترطيب أفضل طوال اليوم، وهو أمر بالغ الأهمية لحرق الدهون والتحكم في الشهية.
3- قليل من النشاط البدني
عند شروق الشمس يحتاج الجسم إلى مجرد حركة خفيفة، مثل جلسة تمدد لمدة 10 دقائق أو تمارين اليوغا أو المشي السريع، يمكن لهذه التمارين أن تُنشّط هرمونات حرق الدهون الرئيسية.
تساعد الحركة الصباحية على خفض مستوى الكورتيزول (هرمون التوتر)، والذي عند ارتفاعه لفترة طويلة، يمكن أن يؤدي إلى تخزين الدهون، خاصةً حول البطن، كما أنها تمنح دفعة من الدوبامين الذي يحسّن الحالة المزاجية، مما يزيد من احتمالية اتخاذ خيارات صحية طوال اليوم.
4- التعرض لأشعة الشمس
تُساعد أشعة الشمس في الحصول على فيتامين D، وتُساعد في إعادة ضبط الإيقاع اليومي.
إن الخروج ولو لعشر دقائق في الصباح يُخبر الجسم أن النهار قد بدأ، مما يُحفّز سلسلة من الاستجابات الهرمونية.
من بين هذه الاستجابات تحسين حساسية الأنسولين، مما يعني أن الجسم أكثر كفاءة في استخدام الكربوهيدرات للحصول على الطاقة بدلاً من تخزينها على شكل دهون.
كما أن التعرض لأشعة الشمس المبكرة يساعد على تثبيط الميلاتونين (هرمون النوم) في الوقت المناسب، مما يجعل الشخص أكثر يقظة ويقلل من الشعور بالخمول الصباحي الذي يمكن أن يدفع مباشرةً لتناول فطور غني بالسكر.
5- تفويت وجبة الفطور
يمكن أن يبدو تفويت وجبة الفطور طريقة سهلة لتقليل السعرات الحرارية، لكنها يمكن أن تأتي بنتائج عكسية.
إذا كان الجسم يعمل بكامل طاقته طوال الصباح، فمن المرجح أن ينهار بحلول الظهر ويلجأ الشخص إلى أطعمة غنية بالسكر والدهون لاحقًا.
وبينما ينجح الصيام المتقطع مع البعض، فإنه يُعدّ بالنسبة لآخرين وصفة للإفراط في تناول الطعام في وقت لاحق من اليوم.
لا تعني النصيحة أن الشخص بحاجة إلى تناول وجبة دسمة فور استيقاظه، لكن يمكن لوجبة إفطار خفيفة وغنية بالبروتين، مثل البيض أو الزبادي اليوناني أو حتى عصير البروتين، أن تساعد في استقرار مستوى السكر في الدم وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام والحفاظ على مستويات الطاقة.
يتميز البروتين، على وجه الخصوص، بتأثير حراري أعلى، مما يعني أن الجسم يحرق سعرات حرارية أكثر عند هضمه مقارنةً بالكربوهيدرات أو الدهون.
6- التخطيط للوجبات مبكرًا
إن إرهاق اتخاذ القرارات أمرٌ حقيقي، بحلول وقت الغداء يكون العقل قد اتخذ بالفعل مئات الخيارات الصغيرة، من رسائل البريد الإلكتروني إلى تغيير الملابس إلى اختصارات المرور، وهذا هو الوقت الذي يُرجح فيه أن يستسلم الشخص لأي شيء سهل ومريح، حتى لو لم يكن ذلك صحيًا.
ومن العادات الصباحية غير المُقدّرة التي تُساعد على إنقاص الوزن، هي تخصيص خمس دقائق فقط للتفكير في الوجبات اليومية بشكل استباقي.
لا يحتاج المرء إلى استراتيجية مُتكاملة لتحضير الوجبات، إنها مُجرد مُلاحظة سريعة في الذهن يُمكن أن تُقلل من الخيارات المُتهورة وتُشعر الشخص بمزيد من التحكم.
7- مراجعة وزن الجسم
إنها طريقة ربما لا تُناسب الجميع ولكنها تُناسب البعض، فمراجعة وزن الجسم أول شيء في الصباح، قبل وجبة الفطور وبعد استخدام الحمام، يُعطي أدقّ رقم.
في حين أن تقلبات الوزن اليومية طبيعية (بسبب احتباس الماء، والهرمونات، وغيرها)، فإن المُتابعة المُنتظمة يُمكن أن تُساعد على تحديد الاتجاهات. والأهم من ذلك، أنها تُعطي مُلاحظات.
يمكن أن يلاحظ الشخص ارتفاع الوزن بعد عشاء مُملح أو انخفاضه بعد يوم مُرهق، إنها وسيلة لتنمية الوعي وليس الهوس، بمعنى أنها يمكن أن تُحفّز الشخص وتُبقيه مُركّزًا.
أما إذا كانت تلك الطريقة تُرهق الشخص أو تُعكر حالته المزاجية، فيمكن ببساطة تخطي الأمر والتركيز على الشعور بالملابس أو مدى النشاط.
www.alraimedia.com
حيوية في التسعينيات من العمر.. ما سرّ تمتع هذه المرأة بالنشاط والفرح؟
CNN نشر في 18-07-2025 | 23:52 في سن السادسة والتسعين، سئمت بيتي باركر سماع شكاوى الآخرين عن آلامهم وأوجاعهم، وراحت تملأ دفتر يومياتها بكل الأنشطة الجميلة التي لا تزال تقوم بها، مثل: قطف الورود من حديقتها، والمطالعة، ولعب الورق مع مجموعتها المعتادة من الأصدقاء، وخَبز الفطائر عندما تستضيف الأصدقاء. قالت باركر إن سنوات التسعينيات من عمرها كانت حافلة بالمعنى الإنساني والتواصل، وهما أمران يواجه كثيرون صعوبة في الحفاظ عليهما، بصرف النظر عن أعمارهم. من جهتها أوضحت الدكتورة كيري بيرنايت، اختصاصية طب الشيخوخة في كاليفورنيا وابنة باركر، أنّ السلوكيات الصحية مثل التغذية الجيدة، وممارسة تمارين القوة مهمة لإطالة العمر، لكن الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية من العوامل الأساسية التي يجب التعامل معها إذا أردنا عيش حياة أطول والاستمتاع بها في الوقت ذاته. أما الدكتور جون باتسيس، طبيب أمراض الشيخوخة والأستاذ المساعد بكلية الطب وكلية «غيلينغز» للصحة العامة في جامعة نورث كارولاينا بتشابل هيل، فقد لفت إلى أن «متوسط العمر المتوقع قد يتحسَّن عمومًا لدى الجيل الأخير،
لكننا نريد ضمان أن يعيش الأفراد سنوات جيدة، لا أن يعيشوا فقط لسنوات أطول». وأشارت بيرنايت إلى أنّ طبيب الشيخوخة متخصص برعاية كبار السن، بينما عالم الشيخوخة يدرس عملية الشيخوخة من النواحي البيولوجية، والاجتماعية، والنفسية. رأت بيرنايت أن هناك أربعة عوامل هي الأهم لتحقيق أكبر قدر من السعادة في سنوات العمر الأطول والأكثر صحة، ألا وهي: • النمو الشخصي • التواصل مع الآخرين • التكيف مع التغيرات • العطاء يمكن لممارسة التمارين اليومية ليس فقط الحفاظ على صحة الجسم، بل أيضًا تدريب القوة الداخلية لتعزيز الروابط الاجتماعية، والشعور بالمعنى والهدف في الحياة. لا تتردّد.. إبدأ متى استطعت إذا لم تبكر جدًا في استحداث حياة تستمتع بها، فأنت لم تتأخر كثيرًا بالبدء بذلك. ونصح باتسيس بالتفكير بكيف ستبدو أيامك عند التقاعد في حال لم تصل إلى هذا السن بعد، مضيفًا أن «ما يمكن تسميته بمنحدر التقاعد يكون صعبًا جدًا على الأشخاص الذين عملوا طوال حياتهم». يمكن للمتقاعدين إيجاد فرص لتأسيس اهتمامات جديدة يحبونها، إذ ذكرت بيرنايت مؤلفة الكتاب المرتقب «جويسبان: فن وعلم الازدهار في النصف الثاني من الحياة»، أنه «لم يفت الأوان، بل هو الوقت المثالي لتغوص في شغفك، وتُعيد تعريفه». لا تتوقف عن تطوير نفسك بدأ أحد المرضى لدى باتسيس بممارسة الغولف بعد تقاعده، لكنه أيضًا بدأ تعلّم العزف على آلة الغيتار. لم يجرّب ذلك من قبل، ولم يعتبر نفسه موهوبًا موسيقيًا، بيد أنّ هذا النشاط فتح له عالماً جديدًا. الآن،
يعزف المريض على الغيتار، ويحضر حفلات محلية ربما لم تثر اهتمامه سابقًا. وأضاف باتسيس أنه من الأفضل العثور على هواية تحافظ من خلالها على نشاطك البدني. فكلما تحركت أقل، أصبحت أضعف، لذلك فإن إيجاد نشاط يكسر نمط الخمول مفيد للحفاظ على قدرتك للقيام بمزيد من الأنشطة مع تقدمك بالعمر. تُعتبر الألغاز اليومية مثل الكلمات المتقاطعة أو السودوكو جيدة لتنشيط الدماغ، لكن للبقاء حاد الذهن وزيادة متعة سنواتك المتقدمة، من المهم أن تقوم بأشياء صعبة. رأت بيرنايت أنّ «التجارب الجديدة تُنشّط اللدونة العصبية.. أي قدرة الدماغ على الاستمرار في النمو»، موضحة أنه «إذا واظبت على القيام بالأنشطة عينها التي اعتدت عليها، فلن تهيئ لنفسك فرصة للنمو المستمر». يكمن السرّ بالنسبة لباتسيس في أن تجد نشاطًا تستمتع بممارسته بالفعل، لا أن تضغط على نفسك للقيام بأنشطة تعتقد أنه يجب عليك القيام بها في سن الشيخوخة. وأضاف أنه إذا لم تكن من محبي القراءة من قبل، فلن تجد دافعًا كي تصبح قارئًا بعد التقاعد،
على الأرجح. نوّع علاقاتك الاجتماعية تجتمع باركر مرة في الشهر مع مجموعة تُطلق عليها اسم «الصغار» للعب الكاناستا، وهي اللعبة التي علمتهم إياها. تتكوّن مجموعة «الصغار»، بحسب باركر، من نساء في الستينات من عمرهن، تعرفت إليهن عبر زوجة ابنها. رغم أنهنّ أصغر منها بكثير، إلا أنها تقدّر وجود مجموعة متنوعة من الصديقات. وهذا يصبح أكثر أهمية لا سيما بعدما فقدت زوجها وبعض العلاقات القريبة الأخرى. وأضافت: «كما ننوع محفظتنا المالية، نريد اجتماعيًا أن يكون لدينا أصدقاء من أعمار مختلفة، وأصدقاء من الحي، وأصدقاء من الماضي». أما إذا كنت بحاجة للتواصل مع المزيد من الأشخاص من ماضيك، فتوصي بيرنايت باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع من فقدت الاتصال بهم على مر السنين. وقالت إن الناس عادةً ما يشعرون بالسعادة لسماع أخبار صديق قديم. رأت بيرنايت أنّ أهم نصيحة لديها تتمثل بأن تكون أنت الصديق. فالوحدة تشكّل خطرًا على طول العمر، لذا فإن الاستثمار بالعلاقات والاتصال بالآخرين أمر بالغ الأهمية. وأضافت: «عليك أن تكون المبادر بالاتصال لوضع خطة، أو تذكر أعياد الميلاد، أو الجلوس بجانب مريض في المستشفى، أو توصيله إلى جلسات العلاج الكيميائي». إيجاد الفرح والهدف في الحياة قالت باركر إن حياتها في التسعينيات مليئة بالفرح، لكنها لم تأتِ من دون حاجة إلى التكيف. فقد اضطرت إلى التخلي عن التنس قبل سنوات، وهي رياضة تفتقدها، وأحيانًا تحتاج لاستخدام المشاية للتنقل، لكنها أوضحت أن هذه التغيرات لم تمنعها من الضحك مع عائلتها، وقضاء الوقت في حديقتها، أو حتى المشاركة في العرض المحلي بمناسبة الرابع من يوليو/ تموز. وتواجه بيرنايت الشيخوخة بعقلانية إذ قالت: «ستواجهنا ظروف متغيرة دومًا، والتقدم بالعمر يترافق مع الكثير من التحديات»، مضيفة أنه «عوض إنكار ذلك أو القول ’حياتي لن تكون جيدة بعد كل هذه التغيرات‘، فإن الذين يشيخون بشكل جيد هم الذين يتكيفون، أي الذين يقبلون التغيير بل ويتبنونَه». وأشارت إلى أن طريقة التكيف تبدأ بالاعتراف بأن مواجهة الصعوبات أمر طبيعي، وأن المهم كيفية التعامل معها، موضحة أنّ الأبحاث أظهرت أن طريقة تفكير الإنسان في الشيخوخة تؤثر بشكل عميق على كيفية تقدمه في العمر. وأوصت بيرنايت بضرورة التركيز على ما يمكن للفرد تقديمه للآخرين، لا سيما أنّ الأدلة أشارت إلى أنّ الأشخاص الذين يعطون من وقتهم للآخرين يشعرون بفرح، وهدف، وحياة أطول.
اقرأ المزيد: https://www.aljarida.com/article/103737
اقرأ المزيد: https://alseyassah.com/article/449202/
7 عادات صباحية تسرع فقدان الوزن.. تعرف عليها
26 يوليو 2025
08:06 ص
1211
يتجاوز فقدان الوزن مجرد حساب السعرات الحرارية، فهو يبدأ بالروتين الصباحي، إذ إن عادات بسيطة مثل مواعيد استيقاظ منتظمة وشرب الماء قبل الكافيين وممارسة الرياضة الخفيفة والتعرض لأشعة الشمس، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على عملية الأيض والشهية.
ويساعد تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين وتخطيط الوجبات بشكل عام في كبح الرغبة الشديدة في تناول الطعام بإفراط.
توقيف محتال في الهند.. أدار سفارة وهمية لـ «القطب الشمالي» !
منذ 54 دقيقة
الرحباني.. «أنا صار لازم ودّعكن»
منذ 6 ساعات
ويمكن أن يُقدم الوزن معلومات مفيدة، ويعزز بيئة هرمونية ونفسية مُلائمة لفقدان الوزن.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «Times of India»، فإن هناك عادات بسيطة وقابلة للتنفيذ تدفع الجسم في الاتجاه الصحيح بشكل فعال ومدهش، وهي كما يلي:
1- الاستيقاظ في نفس الموعد
يمكن أن يبدو الأمر غير ذي صلة، لكن الساعة الداخلية لها خط مباشر مع محيط الخصر.
إن الاستيقاظ في ساعات مختلفة تمامًا كل يوم، لنقل الساعة السادسة صباحًا في أيام الأسبوع والساعة العاشرة صباحًا في عطلات نهاية الأسبوع، يمكن أن يُخل بالإيقاع اليومي الذي يُنظم كل شيء من الهرمونات التي تتحكم في الجوع (مثل الغريلين واللبتين) إلى مستويات الكورتيزول التي تؤثر على تخزين الدهون.
لكن عند الاستيقاظ في نفس الوقت تقريبًا يوميًا، يستقر التمثيل الغذائي ويشعر الشخص بانخفاض في الخمول ويكون أكثر عرضة للحفاظ على جدول تناول الطعام الخاص به ثابتًا.
2- شرب الماء قبل الكافيين
يحرص الكثيرون على تناول القهوة الصباحية بمجرد استيقاظهم من النوم، في حين أنه ينبغي أن يتم تناول كوب كبير من الماء أولًا. فبعد سبع أو ثماني ساعات من النوم، يُصاب الجسم بالجفاف، حتى لو لم يشعر الشخص بالعطش. يمكن أن يُبطئ نقص الترطيب عملية الأيض ويُخدع العقل ليظن أنه جائع.
إن شرب 400 إلى 500 مل من الماء أول شيء في الصباح يُنشّط الجهاز الهضمي بلطف ويُساعد على طرد السموم، بل يزيد من السعرات الحرارية التي يتم حرقها أثناء الراحة.
بالإضافة إلى ذلك، يُهيئ الجو لترطيب أفضل طوال اليوم، وهو أمر بالغ الأهمية لحرق الدهون والتحكم في الشهية.
3- قليل من النشاط البدني
عند شروق الشمس يحتاج الجسم إلى مجرد حركة خفيفة، مثل جلسة تمدد لمدة 10 دقائق أو تمارين اليوغا أو المشي السريع، يمكن لهذه التمارين أن تُنشّط هرمونات حرق الدهون الرئيسية.
تساعد الحركة الصباحية على خفض مستوى الكورتيزول (هرمون التوتر)، والذي عند ارتفاعه لفترة طويلة، يمكن أن يؤدي إلى تخزين الدهون، خاصةً حول البطن، كما أنها تمنح دفعة من الدوبامين الذي يحسّن الحالة المزاجية، مما يزيد من احتمالية اتخاذ خيارات صحية طوال اليوم.
4- التعرض لأشعة الشمس
تُساعد أشعة الشمس في الحصول على فيتامين D، وتُساعد في إعادة ضبط الإيقاع اليومي.
إن الخروج ولو لعشر دقائق في الصباح يُخبر الجسم أن النهار قد بدأ، مما يُحفّز سلسلة من الاستجابات الهرمونية.
من بين هذه الاستجابات تحسين حساسية الأنسولين، مما يعني أن الجسم أكثر كفاءة في استخدام الكربوهيدرات للحصول على الطاقة بدلاً من تخزينها على شكل دهون.
كما أن التعرض لأشعة الشمس المبكرة يساعد على تثبيط الميلاتونين (هرمون النوم) في الوقت المناسب، مما يجعل الشخص أكثر يقظة ويقلل من الشعور بالخمول الصباحي الذي يمكن أن يدفع مباشرةً لتناول فطور غني بالسكر.
5- تفويت وجبة الفطور
يمكن أن يبدو تفويت وجبة الفطور طريقة سهلة لتقليل السعرات الحرارية، لكنها يمكن أن تأتي بنتائج عكسية.
إذا كان الجسم يعمل بكامل طاقته طوال الصباح، فمن المرجح أن ينهار بحلول الظهر ويلجأ الشخص إلى أطعمة غنية بالسكر والدهون لاحقًا.
وبينما ينجح الصيام المتقطع مع البعض، فإنه يُعدّ بالنسبة لآخرين وصفة للإفراط في تناول الطعام في وقت لاحق من اليوم.
لا تعني النصيحة أن الشخص بحاجة إلى تناول وجبة دسمة فور استيقاظه، لكن يمكن لوجبة إفطار خفيفة وغنية بالبروتين، مثل البيض أو الزبادي اليوناني أو حتى عصير البروتين، أن تساعد في استقرار مستوى السكر في الدم وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام والحفاظ على مستويات الطاقة.
يتميز البروتين، على وجه الخصوص، بتأثير حراري أعلى، مما يعني أن الجسم يحرق سعرات حرارية أكثر عند هضمه مقارنةً بالكربوهيدرات أو الدهون.
6- التخطيط للوجبات مبكرًا
إن إرهاق اتخاذ القرارات أمرٌ حقيقي، بحلول وقت الغداء يكون العقل قد اتخذ بالفعل مئات الخيارات الصغيرة، من رسائل البريد الإلكتروني إلى تغيير الملابس إلى اختصارات المرور، وهذا هو الوقت الذي يُرجح فيه أن يستسلم الشخص لأي شيء سهل ومريح، حتى لو لم يكن ذلك صحيًا.
ومن العادات الصباحية غير المُقدّرة التي تُساعد على إنقاص الوزن، هي تخصيص خمس دقائق فقط للتفكير في الوجبات اليومية بشكل استباقي.
لا يحتاج المرء إلى استراتيجية مُتكاملة لتحضير الوجبات، إنها مُجرد مُلاحظة سريعة في الذهن يُمكن أن تُقلل من الخيارات المُتهورة وتُشعر الشخص بمزيد من التحكم.
7- مراجعة وزن الجسم
إنها طريقة ربما لا تُناسب الجميع ولكنها تُناسب البعض، فمراجعة وزن الجسم أول شيء في الصباح، قبل وجبة الفطور وبعد استخدام الحمام، يُعطي أدقّ رقم.
في حين أن تقلبات الوزن اليومية طبيعية (بسبب احتباس الماء، والهرمونات، وغيرها)، فإن المُتابعة المُنتظمة يُمكن أن تُساعد على تحديد الاتجاهات. والأهم من ذلك، أنها تُعطي مُلاحظات.
يمكن أن يلاحظ الشخص ارتفاع الوزن بعد عشاء مُملح أو انخفاضه بعد يوم مُرهق، إنها وسيلة لتنمية الوعي وليس الهوس، بمعنى أنها يمكن أن تُحفّز الشخص وتُبقيه مُركّزًا.
أما إذا كانت تلك الطريقة تُرهق الشخص أو تُعكر حالته المزاجية، فيمكن ببساطة تخطي الأمر والتركيز على الشعور بالملابس أو مدى النشاط.
7 عادات صباحية تسرع فقدان الوزن.. تعرف عليها
يتجاوز فقدان الوزن مجرد حساب السعرات الحرارية، فهو يبدأ بالروتين الصباحي، إذ إن عادات بسيطة مثل مواعيد استيقاظ منتظمة وشرب الماء قبل الكافيين وممارسة الرياضة الخفيفة والتعرض لأشعة الشمس، يمكن أن...
حيوية في التسعينيات من العمر.. ما سرّ تمتع هذه المرأة بالنشاط والفرح؟
CNN نشر في 18-07-2025 | 23:52 في سن السادسة والتسعين، سئمت بيتي باركر سماع شكاوى الآخرين عن آلامهم وأوجاعهم، وراحت تملأ دفتر يومياتها بكل الأنشطة الجميلة التي لا تزال تقوم بها، مثل: قطف الورود من حديقتها، والمطالعة، ولعب الورق مع مجموعتها المعتادة من الأصدقاء، وخَبز الفطائر عندما تستضيف الأصدقاء. قالت باركر إن سنوات التسعينيات من عمرها كانت حافلة بالمعنى الإنساني والتواصل، وهما أمران يواجه كثيرون صعوبة في الحفاظ عليهما، بصرف النظر عن أعمارهم. من جهتها أوضحت الدكتورة كيري بيرنايت، اختصاصية طب الشيخوخة في كاليفورنيا وابنة باركر، أنّ السلوكيات الصحية مثل التغذية الجيدة، وممارسة تمارين القوة مهمة لإطالة العمر، لكن الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية من العوامل الأساسية التي يجب التعامل معها إذا أردنا عيش حياة أطول والاستمتاع بها في الوقت ذاته. أما الدكتور جون باتسيس، طبيب أمراض الشيخوخة والأستاذ المساعد بكلية الطب وكلية «غيلينغز» للصحة العامة في جامعة نورث كارولاينا بتشابل هيل، فقد لفت إلى أن «متوسط العمر المتوقع قد يتحسَّن عمومًا لدى الجيل الأخير،
لكننا نريد ضمان أن يعيش الأفراد سنوات جيدة، لا أن يعيشوا فقط لسنوات أطول». وأشارت بيرنايت إلى أنّ طبيب الشيخوخة متخصص برعاية كبار السن، بينما عالم الشيخوخة يدرس عملية الشيخوخة من النواحي البيولوجية، والاجتماعية، والنفسية. رأت بيرنايت أن هناك أربعة عوامل هي الأهم لتحقيق أكبر قدر من السعادة في سنوات العمر الأطول والأكثر صحة، ألا وهي: • النمو الشخصي • التواصل مع الآخرين • التكيف مع التغيرات • العطاء يمكن لممارسة التمارين اليومية ليس فقط الحفاظ على صحة الجسم، بل أيضًا تدريب القوة الداخلية لتعزيز الروابط الاجتماعية، والشعور بالمعنى والهدف في الحياة. لا تتردّد.. إبدأ متى استطعت إذا لم تبكر جدًا في استحداث حياة تستمتع بها، فأنت لم تتأخر كثيرًا بالبدء بذلك. ونصح باتسيس بالتفكير بكيف ستبدو أيامك عند التقاعد في حال لم تصل إلى هذا السن بعد، مضيفًا أن «ما يمكن تسميته بمنحدر التقاعد يكون صعبًا جدًا على الأشخاص الذين عملوا طوال حياتهم». يمكن للمتقاعدين إيجاد فرص لتأسيس اهتمامات جديدة يحبونها، إذ ذكرت بيرنايت مؤلفة الكتاب المرتقب «جويسبان: فن وعلم الازدهار في النصف الثاني من الحياة»، أنه «لم يفت الأوان، بل هو الوقت المثالي لتغوص في شغفك، وتُعيد تعريفه». لا تتوقف عن تطوير نفسك بدأ أحد المرضى لدى باتسيس بممارسة الغولف بعد تقاعده، لكنه أيضًا بدأ تعلّم العزف على آلة الغيتار. لم يجرّب ذلك من قبل، ولم يعتبر نفسه موهوبًا موسيقيًا، بيد أنّ هذا النشاط فتح له عالماً جديدًا. الآن،
يعزف المريض على الغيتار، ويحضر حفلات محلية ربما لم تثر اهتمامه سابقًا. وأضاف باتسيس أنه من الأفضل العثور على هواية تحافظ من خلالها على نشاطك البدني. فكلما تحركت أقل، أصبحت أضعف، لذلك فإن إيجاد نشاط يكسر نمط الخمول مفيد للحفاظ على قدرتك للقيام بمزيد من الأنشطة مع تقدمك بالعمر. تُعتبر الألغاز اليومية مثل الكلمات المتقاطعة أو السودوكو جيدة لتنشيط الدماغ، لكن للبقاء حاد الذهن وزيادة متعة سنواتك المتقدمة، من المهم أن تقوم بأشياء صعبة. رأت بيرنايت أنّ «التجارب الجديدة تُنشّط اللدونة العصبية.. أي قدرة الدماغ على الاستمرار في النمو»، موضحة أنه «إذا واظبت على القيام بالأنشطة عينها التي اعتدت عليها، فلن تهيئ لنفسك فرصة للنمو المستمر». يكمن السرّ بالنسبة لباتسيس في أن تجد نشاطًا تستمتع بممارسته بالفعل، لا أن تضغط على نفسك للقيام بأنشطة تعتقد أنه يجب عليك القيام بها في سن الشيخوخة. وأضاف أنه إذا لم تكن من محبي القراءة من قبل، فلن تجد دافعًا كي تصبح قارئًا بعد التقاعد،
على الأرجح. نوّع علاقاتك الاجتماعية تجتمع باركر مرة في الشهر مع مجموعة تُطلق عليها اسم «الصغار» للعب الكاناستا، وهي اللعبة التي علمتهم إياها. تتكوّن مجموعة «الصغار»، بحسب باركر، من نساء في الستينات من عمرهن، تعرفت إليهن عبر زوجة ابنها. رغم أنهنّ أصغر منها بكثير، إلا أنها تقدّر وجود مجموعة متنوعة من الصديقات. وهذا يصبح أكثر أهمية لا سيما بعدما فقدت زوجها وبعض العلاقات القريبة الأخرى. وأضافت: «كما ننوع محفظتنا المالية، نريد اجتماعيًا أن يكون لدينا أصدقاء من أعمار مختلفة، وأصدقاء من الحي، وأصدقاء من الماضي». أما إذا كنت بحاجة للتواصل مع المزيد من الأشخاص من ماضيك، فتوصي بيرنايت باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع من فقدت الاتصال بهم على مر السنين. وقالت إن الناس عادةً ما يشعرون بالسعادة لسماع أخبار صديق قديم. رأت بيرنايت أنّ أهم نصيحة لديها تتمثل بأن تكون أنت الصديق. فالوحدة تشكّل خطرًا على طول العمر، لذا فإن الاستثمار بالعلاقات والاتصال بالآخرين أمر بالغ الأهمية. وأضافت: «عليك أن تكون المبادر بالاتصال لوضع خطة، أو تذكر أعياد الميلاد، أو الجلوس بجانب مريض في المستشفى، أو توصيله إلى جلسات العلاج الكيميائي». إيجاد الفرح والهدف في الحياة قالت باركر إن حياتها في التسعينيات مليئة بالفرح، لكنها لم تأتِ من دون حاجة إلى التكيف. فقد اضطرت إلى التخلي عن التنس قبل سنوات، وهي رياضة تفتقدها، وأحيانًا تحتاج لاستخدام المشاية للتنقل، لكنها أوضحت أن هذه التغيرات لم تمنعها من الضحك مع عائلتها، وقضاء الوقت في حديقتها، أو حتى المشاركة في العرض المحلي بمناسبة الرابع من يوليو/ تموز. وتواجه بيرنايت الشيخوخة بعقلانية إذ قالت: «ستواجهنا ظروف متغيرة دومًا، والتقدم بالعمر يترافق مع الكثير من التحديات»، مضيفة أنه «عوض إنكار ذلك أو القول ’حياتي لن تكون جيدة بعد كل هذه التغيرات‘، فإن الذين يشيخون بشكل جيد هم الذين يتكيفون، أي الذين يقبلون التغيير بل ويتبنونَه». وأشارت إلى أن طريقة التكيف تبدأ بالاعتراف بأن مواجهة الصعوبات أمر طبيعي، وأن المهم كيفية التعامل معها، موضحة أنّ الأبحاث أظهرت أن طريقة تفكير الإنسان في الشيخوخة تؤثر بشكل عميق على كيفية تقدمه في العمر. وأوصت بيرنايت بضرورة التركيز على ما يمكن للفرد تقديمه للآخرين، لا سيما أنّ الأدلة أشارت إلى أنّ الأشخاص الذين يعطون من وقتهم للآخرين يشعرون بفرح، وهدف، وحياة أطول.
اقرأ المزيد: https://www.aljarida.com/article/103737
التعديل الأخير: