إنها كلمة مليم اللي تمر علينا مرور الكرام حين نقرأها في القرآن
لاحظ حجم ما يحمله معناها من تبعات على مجرى حياتك ..
فإن كنت مليم فسوف تواجه مشاكل و عراقيل في حياتك و ربما لا تعرف السبب و و ربما تعاقب بسببها
و ربما لا تدرك انك مليما و ان لم تكن مليما لن تواجهها
الأمر الذي يتطلب مراجعة النفس و محاسبتها اولا بأول و خصوصا خصوصا خصوصا
*** حين تتعرقل الأمور .. و تجد ما يسيئك ..أو لا تجد استجابة للدعاء ***
و قد جاء في الأثر ان الجفاء من الزوجه تجاه زوجها يفسره الزوج انه نتاج ما ارتكب من عمل خالف فيه تعاليم الإسلام
كل ذلك و غيره يبرهن حجم ما تحمله الآيات من هدى و معاني و عبر لدرجة أن كلمة واحدة تحمل في طياتها مفاهيم هائلة تصيغ حياتك و تؤثر فيها .. فتطيب أو تسوء حياتك
و عليه فأنت بحاجة ملحة لتخصيص وقت الزامي لدراسة القرآن حتى تطيب حياتك و تدفع عنك السوء خصوصا حين تتفكر انك لا تملك من امرك شيئا لدرجة انه حتى في موضوع متناهي الصغر لا يثير الانتباه كالقرعة
لن تفوز بها الا بمشيئة الله
=======
الحمد لله انني عرفت من خلال هذه الكتابة و التفكر فيها ما لم أكن أعرفه
و التقدير للدكتور عبدالديم كحيل فمن خلال فيديو له عن الآية
::: "" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ""
عرفت أنها دعاء .. و بحثت فيها و كتبت
يعني .. يعني ..
ركززززززززززززززززززززززززززز يعني .. أي مرض أو شر أو خسارة أو تعكظ أو تعطل ..أو أي سوء تتعرض له ..حتى لو جفاء لا تفسير له ممن تحب كالزوجة أو الصديق ..
لا و بأقولك شي ما اتخيله
حتى القرعة ..شوف القرعة .. اللي يتقطع قلبك حسرة ليش انك ما تفوز فيها و تفرج احتياجاتك
أقول يعني أي مرض أو شر أو أي مما ذكر أعلاه .. تيقن أنه عقوبة وقعت عليك بسبب ما ارتكبت في الماضي من اعمال مخالفة لهدى الآيات
حتى القرعه على بساطتها ..لا تفوز فيها
تخيل ...
كل ما تقدم .. و غيره ..يثبت أننا لم نفهم ديننا بعد
و لم نبذل الجهد لفهمه
و بالتالي
حرمنا أنفسنا من عظمة أن نكون في معية من خلقنا ..و هو أمر لو عرفنا قدره لهرعنا إليه هرولة و حرمنا أنفسنا مما فيه من كنوز تجعل حياتنا ساره و مبهجة و فيها ما نتمنى
قريب ... مجيب أجاب دعوة ملحد و شفى إبنته بمعجزة لم يصدقها أحد من الأطباء
إلا
الملحد الداعي
فماذا بعد ذلك من يقين تبحث عنه
لن تجد ما يعبر عن ما في نفسك ازاء ما تقدم سوى أن تخر ساجدا لله .. تناجيه في
أن
يمن عليك ..مثلما من على هذا العبد الملحد .. الملحد ...
المنهار المنكسر
و قد
ضاقت به الدنيا بقاراتها و بحارها و جبالها و دولها و ناسها
بحيث
لم يعد يرى منها سوى روحه المعلقة ..
بنته التي سوف تموت قريبا
و حين تفعل بصدق أقوى من صدقك مع نفسك
مع من سوى نفسك
فألهمها فجورها و تقواها...
سبحانه
اسلوب نخرج فيه من القوالب الجامدة و المكررة ...نصوص يحفظونها من الكتب و يسمعونها
لا تأمل فيها و لا تفكر
...و اللي تعودنا عليها ..حتى اننا لا نستمع اليها
و لا نتوقف عندها حين تكون نصوص مكتوبة ..نمر عيلها مرور الكروم ..
و بصراحة اكثر..نطوفها و لا نقراها
و ننتقل الى اسلوب و نهج أصلا الله عز و جل أمرنا فيه اكثر من 13 مرة خلال الآيات
و هو أسلوب التفكر و التأمل في هدى و عبر الآيات
أسلوب يقوم على وضع هدى آية كعنوان ندرج في محتوياته الآيات ذات الارتباط فيه
فنفهمه كهدى فهم متكامل يمتد و يشمل مفاهيم عدة آيات أخرى في سور مختلفة
تأسيسا على أننا يجب أن نبحث عن الهدى ..
مسترشدين بالآيات التالية
ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ
أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها
يقول تعالى آمرا بتدبر القرآن وتفهمه ، وناهيا عن الإعراض عنه ، فقال : ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) أي : بل على قلوب أقفالها ، فهي مطبقة لا يخلص إليها شيء من معانيه . التفسير Tafsir (explication)ابن كثير - Ibn-Katheer
أي: فهلا يتدبر هؤلاء المعرضون لكتاب الله، ويتأملونه حق التأمل، فإنهم لو تدبروه، لدلهم على كل خير، ولحذرهم من كل شر، ولملأ قلوبهم من الإيمان، وأفئدتهم من الإيقان، ولأوصلهم إلى المطالب العالية، والمواهب الغالية، ولبين لهم الطريق الموصلة إلى الله، وإلى جنته ومكملاتها ومفسداتها، والطريق الموصلة إلى العذاب، وبأي شيء تحذر، ولعرفهم بربهم، وأسمائه وصفاته وإحسانه، ولشوقهم إلى الثواب الجزيل، ورهبهم من العقاب الوبيل.
{ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } أي: قد أغلق على ما فيها من الشر وأقفلت، فلا يدخلها خير أبدا؟ هذا هو الواقع. التفسير Tafsir (explication)السعدي - Al-Saadi
نؤكد منذ البداية أننا لسنا علماء شريعة، ولا مختصين في علوم الدين، ولا ندّعي لأنفسنا مقام الفتوى أو التفسير أو الإحاطة بما أحاط به أهل العلم عبر القرون.
غير أن هذا المشروع لم ينطلق أصلًا من دعوى التخصّص،
بل
من نداءٍ قرآنيٍّ متكرر وجّهه الله إلى عموم الناس، لا إلى طبقة بعينها، حين دعاهم مرارًا إلى التفكّر، والتدبّر، والنظر، والتأمل، ومراجعة النفس والحياة على ضوء الهُدى.
فنحن أفرادٌ خاطبنا القرآن كما خاطب غيرنا، ووقفنا أمام آياته كما يقف كل إنسان صادق يبحث عن المعنى، لا عن الجدل، وعن الهداية، لا عن الغلبة.
ومن هذا الباب جاء هذا السعي: سعي تفكّرٍ ودراسةٍ ومراجعةِ ذات،
لا
سعيَ تصدّرٍ أو إحلالِ مقام؛
فنحن لسنا في موضع من يُعلِّم الناس، ولا في مقام من يُقوِّمهم أو ينتقدهم أو يُزكّي نفسه عليهم، ولا نزعم امتلاك ميزانٍ نحاكم به غيرنا.
إنما نتحرّك في هذا المسار ابتداءً من أنفسنا، وبوعيٍ صريحٍ بحدودنا، وباحترامٍ راسخٍ للعلم وأهله، وبثقةٍ أن التفكّر في الهُدى، وربطه بالحياة، ومساءلة النفس على ضوئه، تكليفٌ عام لا يُعفى منه أحد. عالمًا كان أو متعلّمًا أو عاميًا.
تم الاستعانة بالذكاء الإصطناعي لإعداد ما كتب
و ان شاء الله سوف يتم الاستعانة به في اعداد محتوى المشروع
دوري فيه
الفكرة و تأسيس المشروع ..و التوجيه و المراجعة و التعديل
قد يبدو للقارئ، عند الاطلاع على خريطة واقع الأطباع والتصرفات الإنسانية التي يذكرها هذا المشروع،
أنها
حواجز كبرى تعوق أي محاولة إصلاح أو تغيير،
أو
أنها توصيفات قاتمة لطبيعة الإنسان قد تُفضي إلى الإحباط أو التراجع.
غير أن هذا الفهم — وإن بدا منطقيًا لأول وهلة — ليس هو المقصود من عرض هذه الخريطة ولا هو السياق الذي تُقرأ فيه.
فكما أن الكهربائي لا يمكنه إصلاح عطلٍ في شبكة الكهرباء ما لم يُشخِّص الخلل تشخيصًا صحيحًا،
كذلك
لا يمكن لأي مشروعٍ قرآنيٍّ جادّ أن يتعامل مع الإنسان وسلوكه دون أن يَعرف الواقع الذي يعمل داخله،
وطبيعة العوائق البنيوية التي تحيط به.
إن
الجهل بمصدر العطل لا يُنتج إلا إصلاحًا شكليًا، وسرعان ما يعود الخلل بأشكالٍ أشد. ومن هذا المنطلق، فإن تعداد هذه الأمور، بما فيها ما وصفه القرآن في الإنسان — من ضعفٍ، وهلَعٍ، وكنودٍ، وعجلةٍ، وغلبة اللحظة، واضطراب الاستجابة — لا يُقصد به التقييم ولا الإدانة، ولا يُراد منه تصوير الإنسان كحالةٍ ميؤوسٍ منها،
بل
يهدف إلى تبيان كيفية التعامل معها، ومواجهتها، والتغلّب عليها في ضوء هذا المشروع، بالرجوع إلى الآيات القرآنية بوصفها المرجع الحاكم في التصحيح والتقويم.
إن هذا المشروع لم يبدأ عند أول آية سنقف معها، ولا عند أول عنوان سنفتحه…
بل
بدأ من أول فقرة طُرحت فيه فكرته:
“شرايكم نبتدي ندرس القرآن بأسلوب جديد؟”
أسلوب نخرج به من القوالب الجامدة والمكررة،
ومن التلقي الذي صار عند كثيرين حفظًا وسماعًا بلا تأمل ولا تفكر،
حتى غدت الآيات تمرّ على القلب مرورًا سريعًا… لا توقظه ولا تغيّره.
ومن هنا كان مقصد المشروع واضحًا منذ بدايته، فهو ليس قراءةً إضافية،
بل بناءٌ جديد لعلاقة الإنسان بالهدى.
أكرر
إن هذا المشروع لم يبدأ عند أول آية سنقف معها، ولا عند أول عنوان سنفتحه…
بل
بدأ من أول فقرة طُرحت فيه فكرته
لماذا و كيف ؟
لإنه جزءٌ ملازمٌ لنا في حياتنا… يذكّر بالهدى، ويُصلح، ويُقيم، ويُراقب.
ولذلك
فكل ما يُكتب فيه ليس صفحات تُقرأ انتظارًا لما بعدها، ولا مادة تُستهلَك ككتابٍ يُنهى،
بل
هو وردٌ يوميّ، وحصّةُ إصلاحٍ للذات تُؤخذ في وقتها،
ثم
تُستحضَر و تُعاد قراءتها معانيها مرارًا.
هو محتوى إصلاحٍ ذاتيّ، ورفيقٌ دائمٌ متاحٌ في كل وقت.
و أنبه مرة أخرى ... أن هذا المسار ليس مقامَ تعليمٍ ولا تصدّر، فنحن
لسنا متخصصين ولا نزعم أننا نُعلّم أحدًا،
وإنما هو اجتهادٌ ومراجعةٌ للنفس… نكتب فيه أولًا بأول،
ومحتوى يمكن الرجوع إليه في أي وقت.
راجين من الخالق عز وجل أن يعيننا ويوفقنا،
وأن
يفتح علينا من فهم كتابه ما ينفعنا ويُصلحنا…
لماذا لا نضع في بداية هذا المشروع قائمة واضحة بالتحديات التي نعيشها؟
ولماذا لا نُسمّي الأشياء بأسمائها منذ السطر الأول؟
هذا الاختيار لم يكن إغفالًا، ولا ترددًا، بل قرارًا منهجيًا واعيًا نابعًا من طبيعة المشروع نفسه.
فنحن لا نهدف إلى إعادة إنتاج المحتوى المألوف الذي اعتاد الناس قراءته،
ومنه أسلوب تعداد التحديات بصيغتها المعروفة؛
تلك القوائم التي يعرفها الجميع، ويهزّ الرأس موافقًا عليها، ثم لا تبقى حاضرة في الوعي بعد أيام،
خصوصًا
في مشروعٍ ممتدٍّ زمنيًا لا يُقرأ دفعة واحدة.
المنهج الذي اخترناه يقوم على أن يشارك القارئ وجدانيًا فيما يقرأ، لا أن يتلقّى توصيفات عامة.
أن يواجه حالات يعيشها فعلًا في يومه وقراره وسلوكه؛
بعضها يدركه ولا يعرف كيف يخرج منه،
و
بعضها الآخر يكتشفه لأول مرة… فيبدأ إصلاحه من لحظة الاكتشاف.
بهذا الأسلوب، لا تُعطى التحديات جاهزة،
بل تتكشف من داخل التجربة نفسها،
فتُحيي في نفس القارئ ملكة التفكّر:
في الآيات،
وفي الدنيا،
وفي أنشطة حياته وأعماله اليومية.
كما أن هذا النهج يجعل القارئ أكثر شغفًا بالاستمرار؛
لأنه لا يقرأ عناوين متوقعة،
بل
يعيش اكتشافًا متدرّجًا،
ويشعر
أن
ما يتكشف له في كل وقفة يخصّه هو، لا مجرد وصف عام.
وهنا نصل إلى المقصد الأهم:
أن بناء المعرفة وتراكمها، والاعتماد على الذات في تحقيق هذا البناء، هو ما يرسّخها.
فما يكتشفه الإنسان بنفسه، ويصل إليه عبر التفكّر والمراجعة،
يثبت فيه أعمق مما يُعرض عليه مكتملًا منذ البداية.
أما وقع الصدمة الناتج عمّا يتكشف أثناء القراءة — لا قبلها —
فهو
أصدق أثرًا وأدوم؛
لأنه يأتي في لحظة استعداد داخلي،
لا كمعلومة نظرية تُقرأ ثم تُنسى.
لهذا، لم نبدأ بقائمة تحديات جاهزة،
بل
تركنا التحديات تظهر للقارئ ويكتشفها بنفسه
من خلال المحتويات التي سننشرها،
و
عبر إقرانها وربطها بالواقع الذي يعيشه في حياته،
و
بمواقفه وقراراته المعتادة.
وحينها يدرك حقيقتها وطبيعتها وحجمها،
ويتبين له ما يلزم لمواجهتها،
و
يُفرّق بوضوح بين ما هو قائمٌ عليه من فهمٍ لأصول العبادة،
و
بين الفهم الصحيح الذي تُعيد الآيات بناءه وتصحيحه.
وعندها لا يُملى عليه الطريق — كما هو شائع —
بل
يحدده بنفسه عن وعيٍ ومسؤولية،
بــــ
تفكّرٍ وتأمّلٍ شخصيٍّ صادق، يُحاسب فيه نفسه، ويُراجع فهمه، ويُعيد ترتيب مساره
بدأت هذه الفكرة في صورتها الأولى دعوةً إلى قراءة القرآن بأسلوبٍ مختلف، نخرج فيه من القوالب التي اعتدنا عليها، وننتقل من مجرد الحفظ والسماع إلى التفكّر والتأمل في هدى الآيات،
عبر جمع ما يرتبط منها في موضوعٍ واحد لفهمه فهمًا متكاملًا يمتد في سورٍ متعددة.
ولم تكن هذه الدعوة حينها نابعةً من تشخيص مشكلةٍ قائمة، بقدر ما كانت اقتراحًا لطريقة قراءةٍ أعمق، وأقرب إلى ما أمر به القرآن من التفكّر والتدبّر.
غير أن هذا المسار، ومع تكرار البحث والمراجعة و متابعة ما يحدث على أرض الواقع و الحياة و ربطه بمعاني الآيات، كشف تساؤلًا لم يكن حاضرًا في البداية
لماذا — مع قراءة القرآن، والإيمان بما فيه — لا تنعكس معانيه في قراراتنا، وعلاقاتنا، وأفعالنا اليومية؟
لماذا لا يحدث ربطٌ بين القرآن وهذه الجوانب من حياتنا ؟ لماذا ؟
ولم يكن الوصول إلى هذه الصيغة بداية فكرةٍ جديدة، بقدر ما كان انكشافًا تدريجيًا لواقعٍ قائمٍ نعيشه جميعًا؛
واقعٍ نؤمن فيه بالآيات، ونقرّ بهداها، ونستبشر بوعدها،
ثم
لا تظهر معانيها — عند لحظة القرار، أو الاستجابة، أو الفعل — في تصرفاتنا.
إذ لا يُشيَّد بناءٌ متماسكٌ دون قواعد راسخة،
فكما
أن المبنى لا يُقام إلا بعد وضع الأساس الذي يحمل ما يُبنى عليه،
كذلك
لا يمكن أن ينعكس هُدى الآيات في التفكير، والتصرف، والقرار،
ما لم يُعاد تأسيس الإيمان في وجدان الإنسان على وجهٍ صحيح.
وكما قال الشاعر:
البيتُ لا يُبتنى إلا له عمدٌ
ولا عماد إذا لم تُرْس أوتاد
فإن تجمّع أوتادٌ وأعمدةٌ وساكنٌ بلغوا الأمر الذي كادوا
يُرفع الأذان:
الله أكبر… الله أكبر…
حي على الصلاة
حي على الفلاح
…
يواصل سوالفه منسجما و متشوقا للمزيد
و سالفة تجر سالفة.,,,
تذكر ايام الدراسة ..بولسانين اللي كان ويانا بالصف شخبرك فيه .....
من صجك ...
....................................
تنتهي المكالمة
يرن التلفون مرة اخري
الو ..اهلا بوحمد .... هلأ ...هاه ...اووووووووووه ..آسف ....آسف ....آسف ..... نسيت ... وليه ..شغلني بوفهد ,,تعرفه .. قشمري و سوالفه تونس ...لهاني ..يا معود حقك على راسي ..لا تزعل ... ..........ايي الحين .............تحت امرك باللي تبيه ................
تنتهي المكالمة
شلون جذيه ..هذا عاد الحبيب ...
زوجته : انت ماتعمدت تهمله ... لا تكدر نفسك ...مسويتلك طبخة
شلون ما اتكدر ... نسيتي يوم وقف معاي و سدد ديني ..نسيتي ...شلون اكون منكر حسنة ...و ليه ..و الله مشكلة...مستعد اسوي اي شي بس لا يزعل ..من لنا بالدنيا غيره يوقف ويانا
يتنهد و يسأل زوجته ..ما طلعة نتيجة امتحان حمني
لا ..لى الحين ؟
عسى ياربي تنجحه
و عسى بعد ياربي ياكريم تشفيني
يخرج من البيت.
يتجه إلى الجمعية…
ليشتري بهارًا لطعامٍ يحبه.
…
وفي طريق عودته،
يتذكر أن باب المنزل فيه صرير…
فيقف،
ويصلحه.
…
ثم يمسك هاتفه…
يتصل بالبنك:
هل نزل المعاش في الحساب؟
…
يدخل البيت…
يلفت نظره مشهد في التلفاز…
فيجلس… يتابعه.
…
تمرّ لحظات…
ثم يُطرق الباب.
يقولون له رفيجك الوزير يريدك .
ينهض بنشاط و يهرع مسرعا إليه،
يُحسن استقباله،... عسى ما تأخرت عليك يضيفه و يعرفه باولاده أعطاه كامل تركيزه ووقته ... حتى انه الح عليه بان يذهب معه ليولم له في مطعم
و ينادى زوجته ..
ما اتصل بوحمد
زوجته : لا ما اتصل
هاه ...لااااااااا ....
انزين ..حطي الغدى ..ذبحنا اليوع
..وهتف هاتفٌ في الأرجاء :
"قرأ بوخالد ﴿ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴾، ثم طوى سجادته..فيما صدى حديث نفسه يصدحُ جيئةً وذهاباً داخل صدره، ...قلقاً وانشغالاً بزعل﴿ المُعِينِ ﴾الحبيب بوحمد،
و
لهفةً لكلماتٍ منه تطمئنه على رضاه عنه..
وكأنَّ صلاةً لم تُصلَّ، وقرآناً لم يُقرأ، وبراءةُ الخواء في قلبه...
*************************** كلنا نتصرف كبوخالد.. نمرُّ على الآية التي تصفنا تماماً ولا نلتفت..
يُرفع الأذان:
الله أكبر… الله أكبر…
حي على الصلاة
حي على الفلاح
…
يواصل سوالفه منسجما و متشوقا للمزيد
و سالفة تجر سالفة.,,,
تذكر ايام الدراسة ..بولسانين اللي كان ويانا بالصف شخبرك فيه .....
من صجك ...
....................................
تنتهي المكالمة
يرن التلفون مرة اخري
الو ..اهلا بوحمد .... هلأ ...هاه ...اووووووووووه ..آسف ....آسف ....آسف ..... نسيت ... وليه ..شغلني بوفهد ,,تعرفه .. قشمري و سوالفه تونس ...لهاني ..يا معود حقك على راسي ..لا تزعل ... ..........ايي الحين .............تحت امرك باللي تبيه ................
تنتهي المكالمة
شلون جذيه ..هذا عاد الحبيب ...
زوجته : انت ماتعمدت تهمله ... لا تكدر نفسك ...مسويتلك طبخة
شلون ما اتكدر ... نسيتي يوم وقف معاي و سدد ديني ..نسيتي ...شلون اكون منكر حسنة ...و ليه ..و الله مشكلة...مستعد اسوي اي شي بس لا يزعل ..من لنا بالدنيا غيره يوقف ويانا
يتنهد و يسأل زوجته ..ما طلعة نتيجة امتحان حمني
لا ..لى الحين ؟
عسى ياربي تنجحه
و عسى بعد ياربي ياكريم تشفيني
يخرج من البيت.
يتجه إلى الجمعية…
ليشتري بهارًا لطعامٍ يحبه.
…
وفي طريق عودته،
يتذكر أن باب المنزل فيه صرير…
فيقف،
ويصلحه.
…
ثم يمسك هاتفه…
يتصل بالبنك:
هل نزل المعاش في الحساب؟
…
يدخل البيت…
يلفت نظره مشهد في التلفاز…
فيجلس… يتابعه.
…
تمرّ لحظات…
ثم يُطرق الباب.
يقولون له رفيجك الوزير يريدك .
ينهض بنشاط و يهرع مسرعا إليه،
يُحسن استقباله،... عسى ما تأخرت عليك يضيفه و يعرفه باولاده أعطاه كامل تركيزه ووقته ... حتى انه الح عليه بان يذهب معه ليولم له في مطعم
و ينادى زوجته ..
ما اتصل بوحمد
زوجته : لا ما اتصل
هاه ...لااااااااا ....
انزين ..حطي الغدى ..ذبحنا اليوع
..وهتف هاتفٌ في الأرجاء :
"قرأ بوخالد ﴿ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴾، ثم طوى سجادته..فيما صدى حديث نفسه يصدحُ جيئةً وذهاباً داخل صدره، ...قلقاً وانشغالاً بزعل﴿ المُعِينِ ﴾الحبيب بوحمد،
و
لهفةً لكلماتٍ منه تطمئنه على رضاه عنه..
وكأنَّ صلاةً لم تُصلَّ، وقرآناً لم يُقرأ، وبراءةُ الخواء في قلبه...
*************************** كلنا نتصرف كبوخالد.. نمرُّ على الآية التي تصفنا تماماً ولا نلتفت..