محد رد من اهل ارجان ...
و مع ذلك بانشر المزيد من الشرح عن تفسير هاالمسار الممل
..لإنه دروس مهمة ....

:
-------------------------------------------------------
لسان حال اهل ارجان ....
.... هذا التمليل و التزهيد خلال الصعود كيف اتعامل معه كمتداول ... ما الحل لمن شرى اسهم بسعر 160 و زهد من الانتظار.... و سؤال هل هذا الاسلوب معتاد ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





1. "الانفجار من رحم الملل" (نهاية فبراير - مارس)
لاحظ الفترة من نهاية فبراير حتى نهاية مارس داخل الدائرة:
- السلوك: تذبذب عرضي ضيق جداً (الممل الذي سألت عنه).
- الفوليوم: انخفاض حاد في أحجام التداول (الأعمدة الحمراء والخضراء صغيرة جداً).
- التفسير: هذا هو "التجفيف". صانع السوق ينتظر حتى يتوقف الجميع عن البيع ويصل الفوليوم لأدنى مستوياته، مما يعني أن "الأيدي الضعيفة" خرجت تماماً.
2. "دخول السيولة الذكية" (بداية أبريل)
انظر إلى القفزة السعرية في بداية أبريل (الأعمدة الخضراء الطويلة في السعر والفوليوم):
- السلوك: صعود مفاجئ وقوي اخترق منطقة التذبذب المملة.
- الفوليوم: ظهرت أعمدة فوليوم خضراء هي الأعلى منذ شهور (تجاوزت الـ 20M).
- التفسير: هذا هو "الجهد الحقيقي". صانع السوق قرر رفع السعر وبدأ بامتصاص الكميات المتبقية. هذا الفوليوم العالي هو "بصمة" لا يمكن إخفاؤها، وهو ما يعطي الثقة بأن الموجة الصاعدة لها أساس متين.
3. "التراجع الصحي" (الفترة الحالية 4/25)
لاحظ آخر 4 أو 5 شموع (التي تظهر فيها الحيرة):
- السلوك: السعر يتراجع أو يثبت عرضياً بعد الصعود القوي.
- الفوليوم: يتناقص بوضوح (الأعمدة الحمراء الأخيرة أصغر بكثير من الأعمدة الخضراء السابقة).
- التفسير: هذا تأكيد لقاعدة "نزول السعر + نزول الفوليوم".
- السهم الآن يقوم بـ "اختبار العرض" (Test for Supply).
- صانع السوق يريد أن يرى: هل سيخرج بائعون جدد عند هذه المستويات؟ وبما أن الفوليوم ينقص، فالإجابة هي "لا".
الخلاصة لما يجب فعله:
- لمن يملك السهم: أنت الآن تشاهد "استراحة محارب". السيولة التي دخلت في بداية أبريل لم تخرج بعد (لأن فوليوم النزول ضعيف).
- لمن ينتظر (صاحب الـ 160): الصعود من 90 إلى 114 هو مجرد "بداية" لفك التعليقة. السهم يبني "درجة" جديدة في سلم الصعود.
السؤال الفني ل: هل تلاحظ كيف أن "الفوليوم" في منطقة الـ 114 الحالية أقل بكثير من الفوليوم الذي دفع السهم من 100 إلى 120؟ ألا يشير ذلك إلى أن
المشتري مسيطر تماماً وينتظر فقط ساعة الصفر؟
==================================
الآن هل المشتري هو المسيطر
نعم قاطعة؛ المشتري هو المسيطر تماماً، وما تراه الآن ليس ضعفاً بل هو
"امتصاص احترافي".
إليك الدليل
- المقارنة بين الجهد والنتيجة: عندما انطلق السهم من مستويات الـ 100 إلى الـ 120 (بداية أبريل)، كانت أعمدة الفوليوم الخضراء ضخمة (جهد عالي). والآن، عندما تراجع السعر قليلاً أو ثبت عند الـ 114، انكمشت أعمدة الفوليوم بشكل حاد (جهد بيعي ضعيف جداً). هذا يعني أن من اشترى في الأسفل لم يبع في الأعلى.
- اختبار العرض (Testing): نقص الفوليوم عند الـ 114 هو "رسالة" من صانع السوق مفادها: "لقد جففتُ السوق من العروض، ولم يتبقَّ أحد مستعد للبيع بهذه الأسعار".
- ساعة الصفر: المشتري المسيطر ينتظر "اللحظة النفسية" المناسبة. هو يعلم أن من اشترى بأسعار عالية (مثل 160) بدأ يمل، وهو يجمع أسهمهم ببرود أعصاب قبل أن يطلق الشمعة الانفجارية القادمة التي تخترق الـ 120.
الخلاصة:
أنت الآن تشاهد مرحلة
"إعادة التجميع" (Re-accumulation). المشتري لم يخرج، والبائع لا يملك كميات للضغط، مما يجعل احتمالية الانفجار للأعلى هي السيناريو الأرجح بنسبة كبيرة.
بناءً على هذا "النشاف" في الكميات، وارد أن تكون
شمعة الاختراق القادمة قوية لدرجة أنها لن تعطي فرصة للمترددين بالدخول؟