الرئيسية / المحلية / أمن وقضاء / إخلاء سبيل 6 متهمين في "دعوم الحيازات الزراعية"… واستمرار حبس قياديين وموظفين سابقين المحلية - أمن وقضاء إخلاء سبيل 6 متهمين في "دعوم الحيازات الزراعية"… واستمرار حبس قياديين وموظفين سابقين الخميس 07 مايو 2026 انشر قررت المحكمة إخلاء سبيل 6 متهمين في قضية «دعوم الحيازات الزراعية» بكفالة مالية قدرها 500 دينار لكل منهم، مع استمرار حبس قياديين سابقين وموظفين، على خلفية اتهامات تتعلق بالرشوة والإضرار العمدي بممتلكات الدولة وتسهيل الاستيلاء على المال العام والتزوير وغسل الأموال. وتعود تفاصيل القضية إلى تحقيقات باشرتها النيابة العامة بشأن شبهات استغلال مناصب وظيفية خلال الفترة من 2017 حتى 2020، عبر تمرير معاملات وصرف دعوم مالية بطرق مخالفة للقانون، من خلال تسهيل بيع حيازات زراعية والتحايل على الأنظمة واللوائح المنظمة للدعم الحكومي. ووفقاً للتحقيقات، فإن الوقائع المنسوبة إلى المتهمين تضمنت تحقيق منافع مالية غير مشروعة والإضرار بالمال العام، عبر استغلال الدعوم المخصصة للحيازات الزراعية بوسائل مخالفة للاشتراطات المعتمدة.
اقرأ المزيد:
https://alseyassah.com/article/464086/
أقطع الإسترسال في الكتابة لأبين أحد المشاهد التي تثبت أن
مجلس أمة 2023 سوف يكون أسوا مجلس في تاريخ الكويت
--------------------------
حتى لو يمرضون المواطنين و يتألمون و يموتون .... عادي عندهم ......
لاحساب و لا عقاب .. و يعاد توزير نفس الوزير اللي صار له 9 شهور مو قادر يستورد أدوية
الوضع كارثي ... موضوع يتعلق بصحة المواطنين ..و الحكومة اول اهتمامتها صرف معاشات لها و للقياديين ...
و النواب عندهم عادي ..مشكلة مثل غيرها... بس فزعتهم كانت إصدار قانون ليحمون انفسهم من حل المجلس و إنتهاء عضويتهم
و رئيس المجلس يكيل المدح للحكومة ..اللي مي قادرة توفر ادوية للمواطنين علشان لا يتألمون و يموتون
مجلس أمة 2023 سوف يكون أسوا مجلس في تاريخ الكويت
بس فكر في هذي
::: ... موضوع يتعلق بصحة المواطنين و حياتهم..و الحكومة اول اهتمامتها صرف معاشات استثنائية لها و للقياديين ...
و النواب اول عمل لهم طلب صرف معاشات استثنائية ... و يكيلون المدح للحكومة ..و سارعوا في الخروج باجازاتهم.... عادي .. شنو يعني صحة المواطنين اللي انتخبوهم .. المهم حصلوا على المناصب و الجاه و متوفر لهم العلاج من راس مرفوع ::
الوضع كارثي
حسبي الله و نعم الوكيل
-----------------------------------------------------------------------------
أطلت أزمة نقص الأدوية برأسها مجدداً
فهاد الشمري -
أطلت أزمة نقص الأدوية برأسها مجدداً وألقت بظلالها على الساحة البرلمانية الحكومية، أمس، منذرة بتصعيد نيابي، لم يكن الأول من نوعه، فقد تكرر أمام مجلس الأمة المبطل 2022، قبل أن تعلن وزارة الصحة عن حل الأزمة وتوفير ميزانية قُدرت بنحو 250 مليون دينار لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية في ديسمبر 2022.
وفي حين حذر نواب من تفاقم أزمة نقص الأدوية، أشاروا إلى أن صحة المواطنين أولوية، ويجب ألا تخضع للروتين الحكومي والبيروقراطية، لافتين إلى أن الواقع يتنافى مع تطمينات وزير الصحة بتوافر جميع أصناف الأدوية، والتقارير تثبت «تراجع المخزون الدوائي في المستودعات الطبية».
وأشار النواب ل القبس إلى أن أزمة نقص الأدوية تكشف غياب التخطيط الحكومي، لافتين إلى أن شكاوى المواطنين، خصوصاً أصحاب الأمراض المزمنة، تزايدت، أخيراً، بسبب عدم توافر الكثير من أصناف الأدوية، ويضطر البعض إلى شرائها من صيدليات القطاع الأهلي.
وجددوا التأكيد على استمرار أزمة نقص الأدوية داخل البلاد، رغم تطمينات وزير الصحة، منتقدين غياب الرؤية الحكومية لتوفير حلول جذرية للأزمة، وعدم تضمين برنامج عملها ما يخص توطين الصناعات الدوائية.
واعتبروا أن اجتماع اللجنة الصحية بحضور وزير الصحة والقياديين المعنيين بالوزارة، أخيراً، كشف العجز عن تقديم أي رؤية استراتيجية زمنية واضحة للتعامل مع قضية نقص الأدوية، وهناك تقاير ومستندات صادرة من المستشفيات والمراكز الطبية، الأيام الماضية، تؤكد وجود نقص شديد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وشدد النواب على أنه «لا مبرر للأزمة في ظل توافر الميزانيات، مؤكدين أن إنكار وجود نقص في الأدوية يتنافى مع الشفافية المطلوبة».
https://www.alqabas.com/article/5918442 :إقرأ المزيد