ولم يكن الوصول إلى هذه الصيغة بداية فكرةٍ جديدة، بقدر ما كان انكشافًا تدريجيًا لواقعٍ قائمٍ نعيشه جميعًا؛
واقعٍ نؤمن فيه بالآيات، ونقرّ بهداها، ونستبشر بوعدها،
ثم
لا تظهر معانيها — عند لحظة القرار، أو الاستجابة، أو الفعل — في تصرفاتنا.
إذ لا يُشيَّد بناءٌ متماسكٌ دون قواعد راسخة،
فكما
أن...